31/03/2026
لا وجود للزمن في تلك الموسيقى.
إنها لا تنتمي إلى الماضي أو الحاضر فحسب.
إنها تسكن حيث يتذكر المرء هويته.
لم يكن كوميداس مجرد موسيقي أو ملحن.
بل كان مرشدًا روحيًا يصغي إلى قلوب قومه ويحول ما يسمعه إلى خلود.
متنقلاً من قرية إلى قرية، ومن صوت إلى صوت، جمع الأغاني الشعبية والروحية كي لا تضيع في غياهب الزمن والألم والنسيان. رأى دعاءً في كل لحن، ومصير إنسان في كل كلمة.