20/09/2026
هل تُحبّ الله؟
لا تُجب سريعًا…
فتّش في يومك.
حين تضيق بك الدنيا، إلى مَن يذهب قلبك أولًا؟
وحين تفرح، مَن أول مَن يخطر ببالك أن تحمده؟
وحين تختلي بنفسك، هل يكون بينك وبين الله حديثٌ لا يسمعه أحد؟
فتّش في الأشياء التي تشغلك،
وفي الدعوات التي تكررها،
وفي الذنوب التي تستثقل تركها،
وفي الطاعات التي تؤجلها…
ثم اسأل نفسك بصدق:
كم يأخذ الله من قلبي في يومي؟
فالمحبة ليست أن تعرف اسم الله فقط،
بل أن يكون لمعرفة الله أثرٌ في اختياراتك، وطمأنينتك، وخوفك، ورجائك، ووجهة قلبك.
وقد يردد اللسان: أحب الله،
بينما يحتاج القلب أن يتعلم
كيف يجعل هذه المحبة حياةً تُعاش، لا كلمةً تُقال. 🤍