11/05/2026
الخناجر التي حملها رياس البحر
من مغمور اللهجات المغاربية اليوم، كلمة الجنوي (أو أجنوي في اللهجات البربرية ) وهي بمعنى السكين عامةً أو الخنجر وقد تطلق في بعض المناطق على السيف ، والسكاكين الجنوية (Genoese knives) تُنسب إلى جنوة، المدينة الساحلية العريقة الواقعة جنوب أوروبا. كانت مركز جمهورية جنوة (من القرن 11 الى 18م) غرب إيطاليا ومحاذية لفرنسا و كانت قوة تجارية واقتصادية بامتياز في حوض البحر الأبيض المتوسط ، لذالك عرف تداول النصل الجنوي ، لأنه كان من الفولاذ الجيد .
عرفت أيام الإيالة دور الحدادين الفليسسين (فليسة البحر )
بحمل صنعة ، ضرب سيوف الياتغان و الخنجر الآسيوي عامة إيرانيين و عثمانيين و مغول ، هذا لا يعني انهم لم يعرفوا الخنجر قبل أيام الايالة إنما الشكل و النقوش لم يظهر سوى في وقت الايالة لأنها كانت نسخ عن الأسلحة التركمانية .
متعوا أنظاركم بالدرر النفيسة كالعادة ، الإيالة تأتيكم بالمفقود ، هي خناجر كانت ترزم مع السيوف ، فقد كان التركمان يقاتلون بسيف و خنجر ، في كلتى اليدين سلاح و كلاهما قصير النصل ، بمقبض بدون حماية !
يسأل الشهادة فإن لم ينلها ، يتمم منصورا؛
رحمة الله على رياس البحر صناع أمجاد الجزاير المحمية بالله.