07/11/2025
سنة 1040 هـ ... 1630م
كانت الكعبة المشرفة بتتصدّع بعد سيل جارف ضرب مكة.
الناس اتجمعت حوالين البيت الحرام، وكل الأنظار رايحة ناحية الحرم...
مين اللي هيعيد بناء أطهر بيت على وجه الأرض؟
من بين جموع الصناع، اتنادى على المعلّم َجع… البنّاء المصري اللي إيده تحفظ السرّ في الطين والحجر.
ومعاه المعلّم … رئيس النجارين المصريين، اللي بيحوّل الخشب لتسبيحة منقوشة في صمت.
جم من مصر، مش بشعارات ولا كلام كتير …
جم بقلوب بتعرف إن الشغل عبادة، وإن الجمال صدقة.
وفي حضرة البيت العتيق، ارتفعت مطارقهم وأيديهم تتوضأ بالغبار…
حجر على حجر، لوح على لوح،
وأصبح في جدار الكعبة أثر مصري… لا تزيله السنين .... ولا ينكره غير كل حاقد ومتناسي
من القاهرة إلى مكة، من النيل إلى زمزم
خط الحرفيون المصريون توقيعهم في قلب التاريخ،
مش بالحبر…
لكن بالعَرق والإيمان... بلمسة من أيديهم في كل مكان هتلقي المصري موجود في كل مجال وتخصص
🇪🇬🤲
تحية لكل “المعلمين” اللي ما ذكرتهمش كتب التاريخ…
لكن خلدتهم الحجارة المقدسة.