Travel Blogs

Travel Blogs من لا يملك ماضي فليس له مستقبل نحاول تنشيط وتشجيع السياحه المصريه ونشر ثقافة السلام والتسامح

26/05/2026
كنوز المتحف المصري بالقاهرة: حجر باليرمو.. أول سجل توثيقي لملوك مصر القديمة.يستمر المتحف المصري بالقاهرة في إبهار زواره ...
25/05/2026

كنوز المتحف المصري بالقاهرة: حجر باليرمو.. أول سجل توثيقي لملوك مصر القديمة.

يستمر المتحف المصري بالقاهرة في إبهار زواره بقطع أثرية فريدة تمثل حجر الزاوية في فهم التاريخ الإنساني، وفي مقدمتها الأجزاء الخمسة الشهيرة من "حجر باليرمو" المصنوعة من حجر البازلت الأسود الصلب. هذه البقايا الأثرية النادرة، التي يُرجح أن يكون مصدرها الأصلي مدينة "منف" العريقة، تعود إلى عهد الأسرة الخامسة في حدود عام 2350 قبل الميلاد. وتمثل هذه القطع معاً الدليل الأثري الأساسي والأقدم لتوثيق قوائم الملوك، حيث تروي لنا تاريخ مصر منذ عصر ما قبل الأسرات وبداية الأسرات (3200 قبل الميلاد) وصولاً إلى منتصف الأسرة الخامسة. وتتوزع هذه الذاكرة التاريخية المجزأة اليوم بين ثلاثة متاحف حول العالم، حيث يحتفظ متحفنا في القاهرة بخمسة أجزاء، تم شراء أربعة منها بين عامي 1910 و1912، بينما أُهديت القطعة الخامسة للمتحف عام 1963، في حين يستقر جزآن آخران في متحفي باليرمو بإيطاليا ولندن.
إن القيمة الاستثنائية لهذا الأثر لا تقتصر على سرد أسماء الحكام فحسب، بل تمتد لتكون مرآةً حية للحياة السياسية والدينية والاقتصادية في مصر القديمة بناءً على منظور تلك الفترة المبكرة.

ويسجل الحجر بدقة بالغة الأحداث التاريخية الكبرى المرتبطة بكل ملك، والتي كان يتم تدوينها غالباً كل عامين، مثل مناسبات تعداد الماشية السنوية، والاحتفالات الدينية الرسمية. ويمكن لزوار المتحف تأمل وجه الحجر بوضوح ليروا في أعلاه صور ملوك عصر ما قبل الأسرات وهم يرتدون التيجان المميزة لمناطق نفوذهم وسلطتهم، مما يعكس بزوغ فكرة الوحدة الملكية منذ فجر التاريخ.
وعلى الرغم من أن النقوش الموجودة على ظهر الحجر تبدو مدمرة جزئياً وغير واضحة بفعل عوامل الزمن، إلا أن القراءة التاريخية تكشف أن آخر اسم ملكي سُجل على هذا الأثر هو الملك "نفراير كا رع"، ثالث ملوك الأسرة الخامسة. هذا التفصيل المهم يقود علماء الآثار إلى استنتاج أن هذا النصب الملكي الضخم قد نُقش وُخلد في عهد هذا الملك أو في عصر أحد ورثته مباشرة.
ندعوكم لزيارة المتحف المصري بالقاهرة واستكشاف هذا السجل التاريخي المذهل الذي يُعد بمثابة شهادة ميلاد موثقة للحضارة المصرية القديمة.

Treasures of the Egyptian Museum in Cairo: The Palermo Stone... The Earliest Chronological Record of Ancient Egyptian Kings
The Egyptian Museum in Cairo continues to fascinate its visitors with unparalleled artifacts that constitute the cornerstone of our understanding of human history. Foremost among these are the five famous fragments of the "Palermo Stone," meticulously carved from dense black basalt. Believed to have originated from the ancient capital of Memphis, these rare archaeological remnants date back to the Fifth Dynasty, circa 2350 BCE. Together, these fragments represent the primary and earliest epigraphic evidence documenting ancient king lists, chronicling Egyptian history from the Predynastic period and the Early Dynastic period (c. 3200 BCE) down to the mid-Fifth Dynasty. Today, this fragmented historical memory is dispersed across three global institutions; our museum in Cairo houses five fragments—four of which were acquired between 1910 and 1912, while the fifth was presented as a gift to the museum in 1963—whereas two other fragments are preserved in the Palermo Museum in Italy and University College London.
The exceptional significance of this monument extends far beyond a mere compilation of pharaonic rulers; it serves as a vivid mirror reflecting the socio-political, religious, and economic milieus of ancient Egypt through the contemporary lens of that early era. The stela meticulously records major historical events associated with each monarch, typically compiled biennially, such as the biennial cattle counts and official religious festivals. Museum visitors can clearly observe the obverse of the stone, where depictions of Predynastic kings are visible along the top register, adorned in the distinct crowns of their respective realms of influence, beautifully reflecting the dawn of pharaonic unification since the threshold of history.
Although the inscriptions on the reverse of the stone appear partially obliterated and weathered by time, epigraphic analysis reveals that the last royal name recorded on this monument belongs to King Neferirkare, the third ruler of the Fifth Dynasty. This crucial detail leads Egyptologists to deduce that this monumental royal stela was commissioned and inscribed during his reign or during the era of one of his immediate successors. We cordially invite you to visit the Egyptian Museum in Cairo to explore this astounding historical record, which stands as an authentic birth certificate of ancient Egyptian civilization.
د.أحمد حمدون

هذا قبر البطل خليل بن قلاوون واليوم ذكرى تحريره عكا آخر مدينة يحتلها الفرنجة، أراد غزو أوروبا لولا وفاته بعد عامين، وهذا...
23/05/2026

هذا قبر البطل خليل بن قلاوون واليوم ذكرى تحريره عكا آخر مدينة يحتلها الفرنجة، أراد غزو أوروبا لولا وفاته بعد عامين، وهذا قبره في حالة مزرية والذي منذ سنوات ننشر عن تحوله لمكب نفايات ولبرك مياه قذرة ولكن هذا النشر بلا فائدة فلا يزال القبر على حاله.
-
وعذراً على قبح الصورة ولكن سوء تقدير الأمة له أكثر قبحاً.

ففي مثل هذا اليوم

إستطاع سلطان مصر والشام السلطان المملوكي الأشرف خليل بن قلاوون تحرير عكا آخر معاقل الفرنجة، وكان ذلك في زمن خلافة الخليفة العباسي أحمد الحاكم بأمر الله.

وذلك في 17 جمادى الأولى 690 هجري

والموافق في تاريخ 1291/05/18 م.
-
-
ما قبل التحرير.
-
-
إستطاع الفرنجة إحتلال فلسطين ومناطق واسعة من الشام في عام 1099م، وبعد عقود تمكن السلطان صلاح الدين الأيوبي من تحرير القدس ومناطق أخرى في عام 1187م، ولكن الفرنجة تمكنوا من إعادة السيطرة على مناطق واسعة، وأتخذوا من عكا عاصمة لهم بدل مدينة القدس التي حررها صلاح الدين الأيوبي.
-
-
الإستعداد للتحرير
-
-
غادر الأشرف خليل القاهرة في 1291/03/06م وبحلول 1291/04/05م كان جيشه يقف بمواجهة عكا. فنصب الأشرف دهليزه الأحمر فوق تلة مواجهة لبرج المندوب البابوي على مسافة غير بعيدة من شاطئ البحر، وانتشر جيش مصر من نهاية سور مونتموسارت حتى خليج عكا، واتخذ جيش حماة مواقعه عند البحر وعلى ساحل عكا.
-
-
بداية الهجوم.
-
-
وفي اليوم التالي بدأت المناجيق برمي الأحجار الضخمة على أسوار عكا وراح رماة السهام يمطرون المدافعين من الفرنجة المتمركزين فوق أبهاء الأبراج وأفاريزها بسهامهم.

ثم استخدم المماليك سلاحاً يدوياً صغيراً يطلق نيراناً كثيفة وسريعة أطلق عليه الفرنجة اسم "كارابوها" وقد أحدث هذا السلاح أضراراً بالغة بالمقاتلين الفرنج وصعب عليهم التقدم نحو المهاجمين المماليك.

وتمكن المماليك من إحداث أضرار وبعض النقوب في الأجزاء الضعيفة من الأسوار، وأخذ الأمير سنجر الشجاعي ومقاتليه على عاتقهم نقب سور برج جديد يسمى برج الملك، فقام الفرنجة بإشعال النار فيه.
-
-
رد الفرنجة
-
-
اعتمد الفرنجة على الإمدادت والتعزيزات العسكرية القادمة من قبرص إلى عكا عن طريق البحر، كذلك اصبحوا يقومون بغارات ليلية على معسكر المماليك.

وفي الرابع من شهر مايو استرد الفرنجة المحاصرون بعض الثقة والأمل حين وصل الملك هنري الثاني من قبرص. وفي صحبته أربعون سفينة محملة بالمقاتلين والعتاد.
-
-
فتح عكا.
-
-
لم تنجح التعزيزات الفرنجية في تغيير مسار المعركة، فاستمر المماليك في قصف اسوار عكا حتى بدأت أبراج عكا تصاب بأضرار بالغة نتيجة لدكها المستمر بالمناجيق وتنقيبها عن طريق المهندسين المماليك. فانهار برج الملك هيو وتبعه البرج الإنجليزي وبرج الكونتيسة دو بلوا.

وفي فجر يوم الجمعة 18 مايو (17 جمادى الأولى سنة 690 هـ) سمع الفرنجة في عكا دقات طبول المماليك، وقام المماليك بزحف شامل باتجاه عكا وامتداد الأسوار، وكانت الطبول قد حُملت على ثلاثمائة جمل لإنزال الرعب في صدور الفرنجة بصوت هديرها.

وقد ارتدى قادة جيش الفتح عمائم بيضاء، وراحت قوات جيش المماليك تتدفق على شوارع المدينة حيث دار قتال عنيف بينهم وبين الفرنجة، وسادت عكا حالة من الفوضى العارمة والرعب الهائل، واندفع السكان الفرنجة المذعورن إلى الشواطئ بحثاٌ عن مراكب تنقلهم بعيداً عنها، ولا يدري أحد بالتحديد كم منهم قتل على الأرض أو كم منهم ابتلعه البحر.
-
-
إستسلام الفرنجة وغدرهم
-
-
أعلن الفرنجة إستسلامهم وتسليم المدينة للمماليك، وفر عدد كبير من أمرائهم بمراكبهم، وبقي عدد منهم متواجد في أحد حصون المدينة لترتيب أوضاعهم وشؤون السكان الفرنجة، فأرسل السلطان المملوكي الأشرف الأمير كتبغا المنصوري ليقدم العفو الشامل والأمان بأن يخرج الفرنجة دون خوف، وفعلا غادر الفرسان التوتونيون الفرنجيين مع عائلاتهم.
-
وبعد مغادرة اولئك الفرسان قام الفرنجة الباقين بالحصن بالغدر وقتلوا الأمير كتبغا المنصوري، فخرج من الحصن الأمير الفرنجي دي سيفري في محاولة لإصلاح الأمر فقام السلطان خليل بقتله وقتل الوفد الذي معه إنتقاما لمقتل الأمير كتبغا المنصوري، ثم خرج باقي الفرنجة وغادروا المدينة بعد أن اخذوا عهودا جديدة بالأمان.
-
-
العودة إلى القاهرة.
-
-
وصلت أنباء انتصار جيش المماليك وتحريره عكا إلى دمشق والقاهرة ففرح الناس وزينت المدن. ودخل السلطان خليل دمشق ومعه الأسرى الفرنجة مقيدين بالسلاسل وقوبل جيش المماليك بالاحتفالات ورفع رايات النصر وزينت دمشق وعمت البهجة بين الناس، ثم قام السلطان خليل بزيارة قبر والده السطان قلاوون في القاهرة.
-
وبدأ السلطان خليل بوضع مخطط مستقبلي جديد، هدفه غزو بلاد أوروبا بدل أن يقوم الأوروبيون بغزو بلادنا، ولكن منافسة المماليك وطموحاتهم أدت لمقتله سريعاً عام 1293م فألغي هذا المشروع، والذي لو نفذه السلطان خليل لتغير مصير الأمة، فقانون التاريخ يقول إذا لم تذهب إلى بلادهم هم سوف يأتون إلى بلادك.

**** المصادر:

1) بدائع الزهور في وقائع الدهور، إبن إياس
2) المختصر في أخبار البشر، أبو الفدا
3) السلوك لمعرفة دول الملوك، المقريزي
4) صبح الأعشى في صناعة الإنشا، القلقشندي

****************
كتب بقلم:
المؤرخ تامر الزغاري
****************

  بعد مقتل الإمبراطور فيتليوس سحلاً في شوارع روما، انقشعت أخيراً غيوم الفوضى والحروب الأهلية التي ضربت الإمبراطورية الرو...
23/05/2026


بعد مقتل الإمبراطور فيتليوس سحلاً في شوارع روما، انقشعت أخيراً غيوم الفوضى والحروب الأهلية التي ضربت الإمبراطورية الرومانية ومصر خلال "عام الأباطرة الأربعة" (عام 69 ميلادية). الحاكم الذي خلف فيتليوس وتربع على العرش كإمبراطور تاسع لروما (والفرعون الذي أسس سلالة جديدة حكمت مصر) هو الإمبراطور العظيم فسبازيان.

​الإمبراطور فسبازيان: الجنرال الصارم الذي أُعلن فرعوناً من قلب الإسكندرية

​يُعتبر فسبازيان (Titus Flavius Vespasianus) أحد أهم الأباطرة في التاريخ الروماني، ومؤسس "السلالة الفلاوية". تميزت قصة صعوده بارتباطها الكامل والمباشر بأرض مصر؛ حيث لم يكن مجرد حاكم اسمي، بل بدأت شرعيته الإمبراطورية رسمياً من قلب مدينة الإسكندرية، لينهي حقبة الدمار ويعيد بناء الإمبراطورية.

​1. من الملوك (أو الأباطرة) الذين جاءوا قبله؟

​تولى فسبازيان العرش مباشرة بعد:

​الإمبراطور فيتليوس: الذي سقطت هيبته بعد أن قطعت مصر عنه القمح، وقُتل على يد القوات الموالية لفسبازيان في ديسمبر عام 69 م.

​أباطرة عام 69 م: (غالبا، ثم أوتو، ثم فيتليوس)؛ حيث جاء فسبازيان ك رابع إمبراطور في تلك السنة ليضع حداً للاضطرابات.

​2. سنوات الحكم (69 ميلادية - 79 ميلادية)

​اتسم عهد فسبازيان بالاستقرار والترميم المالي والبناء العمراني الضخم:

​بداية الحكم: 1 يوليو عام 69 ميلادية (يوم إعلانه إمبراطوراً في الإسكندرية)، واعتمد مجلس الشيوخ الحكم رسمياً في 21 ديسمبر 69 م.

​نهاية الحكم: 23 يونيو عام 79 ميلادية (توفي بسبب المرض وعن عمر يناهز 69 عاماً).

​المدة: حكم لمدة 9 سنوات و11 شهراً تقريباً (قرابة 10 سنوات من الاستقرار التام).

​3. لماذا أتى؟ وما هي الأسباب؟

​حاجة الإمبراطورية لقبضة حديدية: بعد جنون نيرون وفوضى عام 69 م، كانت الدولة بحاجة لقائد عسكري محنك ومحترم لإعادة الانضباط للجيش والخزينة.

​تحالف الشرق ومصر: كان فسبازيان يقود الجيوش بنجاح في الشرق، مما جعل جنرالات الشام ومصر يلتفون حوله ويرون فيه المخلص الوحيد لإنقاذ روما من الضياع.

​4. فسبازيان ومصر: معجزة الإسكندرية والفرعون صانع المعجزات (الإطالة والتفصيل)

​ارتبط فسبازيان بمصر ارتباطاً روحياً وسياسياً لم يحدث مع أي إمبراطور روماني آخر منذ عهد أغسطس:

​الإسكندرية مهد العرش: في 1 يوليو عام 69 م، قام والي مصر العبقري "تيبريوس ألكسندر" بجمع الفيالق الرومانية في الإسكندرية وجعلهم يقسمون يمين الولاء لفسبازيان كإمبراطور، قبل حتى أن يعترف به مجلس الشيوخ في روما. لذلك يُعتبر التاريخ الرسمي لبدء عهد فسبازيان نابعاً من مصر.

​أساطير ومعجزات في مصر: أقام فسبازيان في الإسكندرية لعدة أشهر لتنظيم إدارة الشرق وتأمين شحن القمح. وخلال إقامته، روج المؤرخون والكهنة لأساطير تثبت بركته؛ فقيل إنه شفى رجلاً أعمى وآخر مشلولاً في الإسكندرية بلمسة من يده، مما جعل الشعب المصري ينظر إليه كـ "فرعون مقدّس ومبارك من الآلهة" (مثل سراپيس).

​الفرعون البناء في الصعيد: حظي فسبازيان باحترام كبير في مصر، وشهد عهده نشاطاً عمرانياً مميزاً؛ حيث نُقش اسمه كفرعون يرتدي التاج ويقدم القرابين على جدران معبد إسنا ومعبد كوم أمبو، وتم ترميم المنشآت الحيوية وقنوات الري في الدلتا لزيادة إنتاج القمح.

​الإصلاح المالي الصارم: ورث فسبازيان إمبراطورية مفلسة، ففرض ضرائب صارمة (منها ضريبة البول الشهيرة في روما). وفي مصر، أعاد تنظيم جباية الأموال بحزم، لكنه وجهها لإعادة الإعمار؛ وبفضل أموال مصر والشرق، بدأ في بناء المعلم التاريخي الأشهر في روما اليوم وهو "مدرج الكولوسيوم".

​5. النهاية النبيلة

​توفي فسبازيان طبيعياً إثر مرض أصابه عام 79 م. وتذكر الروايات أنه حافظ على كبريائه وعسكريته حتى النفس الأخير؛ فحين شعر بدنو أجله، حاول الوقوف على قدميه مستنداً على رجاله وقال جملته الشهيرة ساخراً من فكرة تأليه الأباطرة: "واأسفاه، أشعر أنني أتحول إلى إله!"، ثم أردف قائلاً: "يجب على الإمبراطور أن يموت واقفاً على قدميه"، ليرحل تاركاً إمبراطورية مستقرة لابنه تيتوس.

​The Emperor Vespasian: The Stern General Who Was Proclaimed Pharaoh in Alexandria

​Following the brutal ex*****on of Vitellius, the clouds of civil war and chaos that had plagued the Roman world during the "Year of the Four Emperors" (69 AD) finally dissipated. The ruler who succeeded Vitellius as the ninth emperor of Rome—and founded a new stable dynasty—was the great Emperor Vespasian.

​1. Preceding Rulers

​Vespasian ascended the throne succeeding:

​Emperor Vitellius: Whose regime collapsed after Egypt cut off the grain supply, and who was killed by forces loyal to Vespasian in December 69 AD.

​The Emperors of 69 AD: (Galba, Otho, and Vitellius); Vespasian came as the fourth ruler in that single chaotic year to restore permanent peace.

​2. Years of Rule (69 AD – 79 AD)

​Vespasian’s reign was characterized by immense stability, fiscal restoration, and grand architectural projects:

​Accession: July 1, 69 AD (The day he was proclaimed emperor in Alexandria), with official senatorial recognition on December 21, 69 AD.

​End of Rule: June 23, 79 AD (Died of natural causes at the age of 69).

​Duration: He ruled for approximately 9 years and 11 months (nearly a decade of unbroken stability).

​3. Why did he come to power?

​The Need for an Iron Fist: Following Nero's madness and the instability of 69 AD, the Roman state desperately required a disciplined, respected military commander to reform the legions and the bankrupt treasury.

​Alliance of the East and Egypt: Vespasian was successfully leading Roman armies in the East, prompting the powerful governors of Syria and Egypt to unite behind him as the ultimate savior of Rome.

​4. Vespasian and Egypt: Proclaimed in Alexandria and the Divine Pharaoh

​Vespasian shared a profound political and spiritual connection with Egypt that had not been seen since the days of Augustus:

​Alexandria, the Cradle of his Empire: On July 1, 69 AD, the brilliant Prefect of Egypt, Tiberius Julius Alexander, assembled the legions in Alexandria and had them swear allegiance to Vespasian. Thus, Egypt was the actual birthplace of his imperial legitimacy.

​Miracles in Alexandria: Vespasian stayed in Alexandria for several months to secure the vital grain supply. During his stay, local traditions recorded that he performed miraculous healings, supposedly curing a blind man and a paralyzed citizen, which led the native population to view him as a divinely blessed Pharaoh under the protection of Serapis.

​Architectural Legacy: His reign saw a revitalization of Egyptian infrastructure. His cartouches and image as a traditional Pharaoh presenting offerings were carved on the walls of the temples of Esna and Kom Ombo, and the Nile irrigation canals were thoroughly cleared to maximize wheat production.

​Fiscal Restoration and the Colosseum: Inheriting a bankrupt empire, Vespasian implemented strict taxation. Funded significantly by the wealth and grain revenues managed through Egypt, he stabilized the Roman treasury and commenced the construction of Rome's most famous landmark: The Colosseum.

​5. His Noble End

​Vespasian died of natural causes in 79 AD. True to his pragmatic and military character, as he felt death approaching, he famously mocked the Roman custom of deifying dead rulers, uttering his last words: "Dear me, I think I am becoming a god!" He then insisted on being helped to his feet, declaring: "An emperor should die on his feet," leaving a peaceful empire to his son, Titus.

​ #فسبازيان #الإسكندرية #الكولوسيوم #فراعنة #مؤامرات

لا يمكن سرقة تاريخ أمة… إلا إذا سمحت هي بذلكإلا إذا تخلت هي عن هويتها وتجاهلت تاريخها وتراثها فالتاريخ لا يُنتزع من أهله...
23/05/2026

لا يمكن سرقة تاريخ أمة… إلا إذا سمحت هي بذلك
إلا إذا تخلت هي عن هويتها وتجاهلت تاريخها وتراثها
فالتاريخ لا يُنتزع من أهله، لكنه يُختطف حين يغيب الوعي
وحين نترك الباب مفتوحا لأساطير لا تمت للواقع بصلة
لازم تعرفوا تاريخكم وتحكوه بنفسكم.. علشان محدش يحكيه بالنيابة عنك
No nation’s history can be stolen… unless that nation allows it.
Unless its people abandon their identity and neglect their history and heritage.
History is not taken from its rightful owners — it is hijacked when awareness fades,
when we leave the door open to myths and false narratives that have nothing to do with reality.
You must know your history and tell your own story…
so no one else tells it for you.........................



#اليوروسنتريك
#اليهودسنتريك
#العربسنتريك





















Gold Signet Ring of  , engraved with the throne name “Nebkheperure (Lord of the Manifestations of Ra)” & flanking inscri...
23/05/2026

Gold Signet Ring of , engraved with the throne name “Nebkheperure (Lord of the Manifestations of Ra)” & flanking inscription of “Beloved of Amun, Lord of Eternity.”

New Kingdom, 18th Dynasty, c. 1330 B.C.

Purchased in Cairo, December 1921, from Nicholas Tano; funded by Edward S. Harkness. Metropolitan Museum of Art, 22.9.3

التنوع البيولوجي: شبكة الحياة الممتدة من أعماق التاريخ إلى حاضرنايُقصد بالتنوع البيولوجي أصناف الحياة المختلفة على كوكب ...
23/05/2026

التنوع البيولوجي: شبكة الحياة الممتدة من أعماق التاريخ إلى حاضرنا
يُقصد بالتنوع البيولوجي أصناف الحياة المختلفة على كوكب الأرض بجميع أشكالها الممكنة، حيث يمتد هذا المفهوم ليشمل كل شيء بدءاً من الجينات الدقيقة والبكتيريا، وصولاً إلى النظم البيئية الشاسعة والمتكاملة مثل الغابات المطيرة والشعاب المرجانية في أعماق البحار. ويُعتبر هذا التنوع الفريد الثمرة الطبيعية لمليارات السنين من التطور المستمر الذي شهده الكوكب.
وتكمن أهمية هذا التنوع في كونه يُشكل شبكة الحياة الأساسية التي نعتمد عليها بشكل مباشر في تفاصيل حياتنا اليومية؛ فهو الركيزة الأساسية لتأمين الغذاء والماء الصالح للشرب، والحصول على الأدوية، فضلاً عن دوره الجوهري في الحفاظ على استقرار المناخ ودعم النمو الاقتصادي وتلبية مختلف الاحتياجات البشرية.
وانطلاقاً من هذا المفهوم، يُسلط المتحف المصري بالقاهرة الضوء على وعي المصري القديم بهذه البيئة من خلال قطعة أثرية مميزة تمثل نقشاً من الحجر الجيري الملون، يصور أشكالاً متعددة من الطيور في بيئتها الطبيعية وسط غابة كثيفة من نبات البردي. وتعود هذه اللوحة الفنية الفذة، التي تبلغ أبعادها 102 سم في الارتفاع و75 سم في العرض، إلى المجموعة الجنائزية لهرم الملك "أوسركاف" بمنطقة سقارة، وتحديداً من عصر الأسرة الخامسة بالدولة القديمة.

Biodiversity: The Web of Life Extending from the Depths of History to Our Present
Biodiversity refers to the variety of life on Earth in all its possible forms. This concept encompasses everything from microscopic genes and bacteria to vast, integrated ecosystems such as rainforests and deep-sea coral reefs. This unique diversity is the natural culmination of billions of years of continuous evolution shaped by the planet.
The significance of this diversity lies in its role as the fundamental web of life upon which we directly depend in our daily lives. It serves as the cornerstone for securing food, potable water, and pharmaceuticals, in addition to its essential role in maintaining climate stability, supporting economic growth, and sustaining various human needs.
Reflecting this concept, the Egyptian Museum in Cairo highlights the ancient Egyptians' profound awareness of their environment through a remarkable artifact: a painted limestone relief depicting various species of birds in their natural habitat amidst a dense papyrus thicket. This exquisite masterpiece, measuring 102 cm in height and 75 cm in width, originates from the funerary complex of King Userkaf's pyramid in Saqqara, dating specifically back to the Fifth Dynasty of the Old Kingdom.
د.أحمد حمدون

لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك
23/05/2026

لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك

بوق توت عنخ آمون ....البوق الملعون....في عام 1922 عندما اكتشف هوارد كارتر مقبرة توت عنخ آمونوجد في صندوق خشبي عدة أغراض ...
17/05/2026

بوق توت عنخ آمون ....
البوق الملعون....
في عام 1922 عندما اكتشف هوارد كارتر مقبرة توت عنخ آمون
وجد في صندوق خشبي عدة أغراض عسكرية
من ضمنها بوق من الفضة به صور زخرفية للآلهة رع حوراختي وبتاح وآمون
اعتقد كارتر ان هذا البوق حربي يستخدم للنفير
أوقات الحرب
لعنة البوق
اول مرة تم النفخ في هذا البوق كان في ابريل عام 1939
عندما طلبت الاذاعة البريطانية من الحكومة المصرية
استخدام البوق في بث عام وتم سماع صوته لاول مرة وسمعه اكثر
من 150 مليون شخص عبر العالم
وماذا حدث ؟
قامت الحرب العالمية الثانية في سبتمبر 1939 !
المرة الثانية كانت قبل حرب 1967 حين
قام احد موظفي المتحف المصري باستخدام البوق اثناء الصيانه
وانهزمت مصر في هذه الحرب
المرة الثالثه كانت قبل حرب الخليج في عام 1991
المرة الرابعه يذكرها زاهي حواس حين استخدمه
موظف بالمتحف المصري
فقامت ثورة يناير عام 2011
هذا البوق كان مخصصا للنفير العام للحرب
وكلما نفخ فيه ...قامت الحرب
هل ممكن ان ينفخ فيه ...فتقوم حربا أخري ؟
هذا البوق سر من أسرار الحضارة المصرية القديمة
التي لم يأت مثلها ولن يأتي قطعا

Address

Sheraton Road
Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Travel Blogs posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Travel Blogs:

Share