23/06/2026
⛔عنوان مقترح: إلى متى يستمر استنزاف جيوب الناس باسم "الفن"؟
يؤسفني جداً أن أكتب هذا الكلام، ولكن ما يحدث في سوق الأفراح والمناسبات في صعيدنا العزيز أصبح "فوق المعقول" وبات يستوجب وقفة حاسمة.
تواصلنا مؤخراً مع إدارة الفنان أحمد عادل لحجز ليلة، وكانت المفاجأة والصدمة في "التسعيرة"! المبلغ المطلوب هو 150 ألف جنيه، شامل الفرقة والمصروفات، مقابل 4 ساعات فقط من الغناء.
أنا هنا لا أتحدث عن قيمة الفنان الفنية، فكل فنان له جمهوره ومحبوه، ولكن لنتحدث بلغة العقل والواقع: هل يُعقل أن يتقاضى فنان في الصعيد هذا المبلغ الخيالي في ليلة واحدة؟
هذا المبلغ هو فقط "أجر الفنان"، لا يشمل تكاليف الفرح، ولا المعازيم، ولا الولائم، ولا التجهيزات الأخرى التي ترهق كاهل أصحاب المناسبات. نحن في الصعيد نعرف الأصول، ونكرم الفنان ونقدره، لكن أن يتحول الفرح من "مناسبة سعيدة" إلى "عملية استنزاف مادي" فهذا أمر غير مقبول أخلاقياً ولا اجتماعياً.
السؤال هنا:
إلى أين تتجه أجور الفنانين في الصعيد؟
هل نسي البعض أن الفن رسالة وبهجة، أم تحول إلى "بيزنس" ومبالغات الهدف منها فقط جمع الأموال؟
هل أصبحت جيوب أهل الصعيد "مستباحة" لهذه الدرجة؟
يا جماعة، يجب أن نضع حداً لهذا الغلو. الفن يجب أن يكون متاحاً ومقدراً، لا أن يكون سبباً في عجز الناس أو ضيقهم. نحتاج إلى وقفة مجتمعية ومراجعة لهذه الأسعار التي تجاوزت كل الحدود المنطقية.
القرار بأيدينا، فالتغيير يبدأ عندما نتوقف عن دفع مبالغ لا تتناسب مع المنطق أو الواقع.
#الصعيد ً