21/08/2026
تخيل أن النبي ﷺ قبل أكثر من 1400 عام، جلس بين أصحابه وشتاق إليك أنت!
نعم.. ينظر لأصحابه ويقول: «أنتم أصحابي، ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني».
ثم يضع يده على جرح زماننا ويصفه بدقة مذهلة وكأنه يعيش بيننا اليوم:
⚠️ عن زمن الرويبضة والتفاهة:
«سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ».. قيل: وما الرويبضة؟ قال: «الرَّجُلُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ».
⚠️ عن زمن ضياع المبادئ:
«إِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ».. قيل: وكيف إضاعتها؟ قال: «إِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ».
⚠️ عن زمن القتل والفتن:
«يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيَنْقُصُ الْعَمَلُ، وَيُلْقَى الشُّحُّ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ».. قالوا: وما الهرج؟ قال: «الْقَتْلُ الْقَتْلُ».
⚠️ عن مشقة الثبات:
«يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ».
إن كنت تشعر بالغربة في هذا الزمن، وتصارع لتثبت على قيمك ودينك.. فاعلم أن لك أجرًا لا يتخيله عقل؛ لأن النبي ﷺ قال عنك وعن أمثالك: «لِلْعَامِلِ فِيهِمْ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا.. لأنكم تجدون على الخير أعوانًا ولا يجدون».
أنت لست وحدك، أنت من "إخوانه" الذين اشتاق لرؤيتهم.. 🌿
اللهم ثبّت قلوبنا على دينك، واجعلنا ممن اعتزوا بهديك وسط الفتن. 🤲🤍
و في الاختام (صلي علي من اشرق الكون بنوره ) واعد نشرها لتكون تذكرة ونورًا لغيرك.. ✨