15/06/2026
👑 ثروة أذهلت المؤرخين!
لو كانت القصور الفاطمية مبهرة من بره...
فاللي كان بيحصل جواها كان أدهش بكتير.
الخلفاء الفاطميون كانوا يهتموا جدًا بالاحتفالات والمواسم، لدرجة إن لكل مناسبة تقريبًا كان ليها زي مخصوص.
وتذكر المصادر إن الخليفة كان يلبس في آخر رمضان كسوة تختلف عن اللي يلبسها يوم العيد، وكانت الملابس دي تُصنع في دار الكسوة وتُطرز بخيوط الذهب والفضة.
وما كانش الثراء مقتصر على الملابس بس...
ففي الأعياد والمواسم كانت تُمد الأسمطة الفاطمية الشهيرة، موائد ضخمة مليانة بألوان الطعام والحلوى، حتى إن المؤرخين أفاضوا في وصفها من كثرة ما رأوا فيها من فخامة ووفرة.
لكن المدهش إن الثراء ده ما كانش للخلفاء وحدهم.
فتغريد زوجة المعز لدين الله شيدت قصرًا عُرف باسم "قصر الفراقة"، وأنشأت كذلك "منازل العز" المطلة على النيل.
أما بنات المعز...
فتذكر المصادر أن السيدة رشيدة تركت بعد وفاتها ثروة قُدرت بمليون وسبعمائة ألف دينار من الذهب!
بينما تركت أختها عبدة خزائن مليئة بالحلي والزمرد والأحجار الكريمة والثياب النفيسة.
أما ست الملك ابنة الخليفة العزيز بالله، فتركت ثروة ضخمة ضمت مئات الجواري وكميات كبيرة من المسك والأحجار الكريمة.
قد تبدو الأرقام دي مبالغًا فيها للبعض...
لكنها تعكس الصورة اللي نقلها لنا المؤرخون عن دولة وصلت في بعض فتراتها إلى درجة هائلة من الثراء والترف.
ورغم اختفاء القصور وتفرق الكنوز وضياع كثير من معالمها...
فإن أخبارها ما زالت باقية في كتب التاريخ، تذكرنا بأن القاهرة كانت يومًا مقرًا لإحدى أغنى وأقوى دول العالم الإسلامي.
📚 المصادر:
▪︎ المقريزي، المواعظ والاعتبار، ج1.
▪︎ ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج2.
#الفاطميين
@أبرز المعجبين أثر وعدسة