26/11/2022
وكان فيما قالته العرب وتناقلته ألسنة الرجال وهم يضربون أكباد الإبل إلى سوق واقف، أن جماعة يقال لهم #البرازيليون نزلوا الدوحة وأرادوا البقاء فيها شهرا كاملا، لا يخرجون لنزال قوم حتى يلبسوا الأصفر من الثياب كأنهم كثبان رمل في الصحراء..فأحب العرب ألوانهم واجتنبوا لقاءهم.
وقد قدموا من أقاصي الأرض في بلاد يقال لها أرض "الأمازون" ..و ظن بعض من ركب البحر أن بلادهم مسكن قبائل من الجن والعفاريت لخفّة في حركتهم لا يقدر عليها سائر الخلق من بني آدم.
فحيكت حولهم الأساطير التي لا يقبلها عاقل حتى يعاين ببصره وليس الخبر كالمعاينة ..ومما قالوا أن أصل إسم بلادهم برازيل مركّب من لفظين، هما إسمان من الجن بمنزلة آساف ونائلة عند عرب الجاهلية ..فالذكر( برا) والأنثى (زيل)، مُسِخا على هيئة كرة من جلد، يعبدها القوم.
وفيهم رجل يقال له نيمار ، قصير القامة ملأ جسده وشما ورسما كأنه من عفاريت الربع الخالي وقد عُرف فيهم المردة من الجان ومن أسمائهم رونالدينو وروبنهو ورونالدو وهم من نسل ابليسيندو ، وكان أول ما برز البرازيليون في الدوحة للصرب من النصارى، فلم يجد أهل الكتاب لصدهم سبيلا فأثخنوا فيهم حتى انبلج الفجر في خليج العرب..
وقد عُرض أمرهم على قاضي القضاة في جواز أن يلعب الجن مع الإنس كرة القدم ؟ فقال أن هذا مما سكت عنه النص ولم يفت في حرمته السلف، فأجاز ذلك لأن هيأتهم كهيئة بني آدم، قلت صدق الله في قوله سبحانه "ويخلق ما لا تعلمون" ........