السياحة في اثيوبيا

السياحة في اثيوبيا متعة الروح والجسد

مرحبا بكل من إنضم إلينا
02/08/2024

مرحبا بكل من إنضم إلينا

13/06/2024

ثقافي

08/08/2020

إعلان:
عربة صالون جاهزة للترحيل من منطقة الخرطوم شرق صباحا ومساءا تلفون:0926230425

25/02/2019

بحمدالله وتوفيقة وبعد جهد متواصل مع مكاتب ومحطات خارجية ووكالات سفر عربية..أصبحنا نوفر ڤيزالدول الاتية:١/جزيرة ڤنتو الاسترالية ٢/ کوبا..ترانزيت العودة بلجيكيا ٣/ بوليڤيا+ عبور البرازيل ڤيزا مذدوجة.. ترانزيت عودة إسبانيا. للسودانيين ٤/ فرانكفورت ٥/ سنغافورة ترانزيت العودة فرانكفورت ٥/ أندونيسيا ٦/ إقليم كردستان........ المطلوبات...١/ جواز سفر....٢/ صور فتوغرافية...لايتم الدفع الا بعد مراجعة أرقام التأشيرة بسفارات وقنصليات الدول بالسودان.... للتواصل...تلفون واتساب..00249123650964....

23/02/2019

سنغافورة..... البرازيل.....بوليفيا.... تتوفرم الافيز للدول اعلاة...ولايتم استلام الرسوم الابعد التأكد من رقم التأشيرة وصحتها من سفارة الدولة المعنية

23/02/2019

عاجل..فيز للجاديين.... لدولة البرازيل..... بوليفيا....بأسعار معقولة.......للتواصل...0123650964

09/07/2018

إثيوبيا مستقبل أفريقيا القادم..... ..... .. رحله سبتمبر
لدوله اثيوبيا.....قندر.. بحردار..شيدي...

04/07/2017

لأجل الكلمة
لينا يعقوب
(طه عثمان) ولاء مزدوج!

أعدت القراءة مرتين وثلاثاً وأربعاً، حاولت التأكد لأكثر من مرَّة، وبعد أن تأكدت من صحة الخبر، ما زالت نفسي تأبى تصديقه!
قال لي زميل متهكماً: "كنت أعتقد أنك مُلمَّة بالشأن السياسي، فلِمَ تستبعدين صحة المعلومة؟".
قلت له: "عدم منطقية الأشياء ومخالفتها للسلوك العام أحد أسباب عدم تصديق الأخبار".
الفريق طه عثمان مدير مكتب الرئيس السابق وصل أمس إلى أديس أبابا، على رأس وفد المُقدِّمة السعودي لحضور فعاليات قمة الاتحاد الإفريقي، انتظاراً لوصول وزير الخارجية السعودي للمشاركة في القمة!
هل يُعقل؟ من كان بالأمس يقود وفد المقدمة للسودان، يقود اليوم وفد المقدمة لدولة أخرى؟!
من كان خازن أسرار السودان، وممسك مكاتب رئيس الجمهورية، هو اليوم ممسك مكاتب أخرى، ويعمل في الديوان الملكي وربما يكون ممسك ببعض أسراره!
الولاء المزدوج لشاغلي المناصب الحساسة ألا يعتبر أكبر تهديد للأمن القومي؟!
الدول مهما كانت درجة علاقتها في سلم التميز من الطبيعي أن تكون هنالك اختلافات بينها في بعض المواقف والتقديرات، عندها ينبغي للمسؤول مزدوج الولاء، أن يختار مع من يقف وضد من يستخدم ما في يديه من معلومات وأسرار؟!

في كرة القدم، تنظر الجماهير للاعبين الذين ينتقلون إلى الأندية المنافسة بأنهم يمارسون نوعاً من أنواع الخيانة العظمى، رغم أنه حق مكفول للاعب، فما بالكم بانتقاله من منتخب إلى منتخب آخر؟!
كتبت من قبل كيف تسمح الدولة لأرفع قياداتها بأن تحمل جوازات سفر وجنسيات دولة أخرى؟
مدير المخابرات الأسبق د.قطبي المهدي والذي كان في إحدى الفترات سفير السودان لدى إيران يحمل الجواز الكندي، ولعمري لم أسمع أن يحمل مدير جهاز مخابرات جنسية دولة أخرى سوى هنا في السودان.
عدد من الدول الكبرى وغيرها، تمنع قوانينها الذين يتولون مناصب رفيعة في الأمن والشرطة والجيش الزواج من أجنبيات، فما بالكم بأن يحمل هؤلاء الضباط جوازات دول أخرى؟!
إن حمل أبناء قيادات الدولة جوازات أوروبية أو عربية، فهو حق مكفول لهم، ولا ضير في ذلك، ولكن هل يُعقل أن يحمل من يشغل موقعاً حساساً في الدولة، جنسية دولة أخرى، تُحتِّم عليه القيم والأعراف والأخلاق الدفاع عنها؟!
سابقة طه عثمان الآن تحتم على جهات الاختصاص معالجة هذا الوضع الشاذ والشائه، إما بسَنِّ قوانين أو بتفعيل نصوص القوانين الموجودة أصلاً.
نكتب من باب حب السودان، الذي نرى أن ترابه يكفي قادته ومسؤوليه ومن يمسكون زمام أمره، بأن يحملوا جوازه وجنسيته فقط، وليس لأننا نُخوِّنهم، بل لكي يعطوا المنصب هيبته، ويحترموا المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
المفارقة الغريبة رغم هذه التساهل الخطير، هناك من يطلب من الصحف استئذان وزارة الخارجية قبل الشروع في إجراء حوار مع سفير دولة ما، لاعتبارات كثيرة منها "أن السفارات تخترق أجهزة الإعلام للقيام بعمليات مشبوهة"!
اختراق الصحفيين واستغلالهم إذا حدث فهو محدود الأثر، ولكن الأخطر أن يصبح شخص بخلفية الفريق طه عثمان عرضة لذلك.
تذكرت الآن المقولة التاريخية: (يا أهل العراق أتقتلون الحسين بن علي وتسألون عن دم البعوض في المسجد)!

12/11/2016

Address

الخرطوم العمارة الكويتية. . . شارع النيل
Khartoum
1111

Telephone

00249123650964

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when السياحة في اثيوبيا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to السياحة في اثيوبيا:

Share

Category