12/08/2025
في عام 14هـ / 635م، شهدت دمشق حدثًا فريدًا في تاريخها، حين دخلتها الجيوش الإسلامية بطريقتين مختلفتين في الوقت نفسه. فقد دخل القائد أبو عبيدة بن الجراح من باب الجابية سِلمًا، بعد أن أبرم اتفاق أمان مع حامية المدينة في الجهة الغربية. وفي ذات الوقت، اقتحم خالد بن الوليد الباب الشرقي بالقوة، ليلتقي الجيشان في وسط المدينة. وهكذا، اجتمع الاحتلال السلمي والاحتلال بالقوة في مشهدٍ نادرٍ لا يُنسى، ويُعد من أبرز المحطات في تاريخ احتلال دمشق.