Mix & Match

Mix & Match Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Mix & Match, California City, CA.

سواء كنت (مس.لم - مسي.حى - يهو.دى )  لو دينك او عقيدتك بتسمحلك انك تشمت فى م.وت او قت.ل اى انسان على وجه الارض يبقى انت ...
09/13/2025

سواء كنت (مس.لم - مسي.حى - يهو.دى ) لو دينك او عقيدتك بتسمحلك انك تشمت فى م.وت او قت.ل اى انسان على وجه الارض يبقى انت محتاج تراجع نفسك و معتقداتك بجدية للاسف ✋

الرئيس التنفيذي لشركة جوجل (ألقى خطاباً في 60 ثانية فقط) قال فيه :تخيل الحياة لعبة من 5 كرات تتلاعب بها في الهواء محاولا...
08/16/2025

الرئيس التنفيذي لشركة جوجل
(ألقى خطاباً في 60 ثانية فقط) قال فيه :

تخيل الحياة لعبة من 5 كرات تتلاعب بها في الهواء محاولاً ألا تقع .. هذه الكرات أحدها مطاطية والباقي من الزجاج!!..

الكرات الخمس هي :
العمل ، العائلة ، الصحة ، الأصدقاء ، الروح..

ولن يطول بك الحال قبل أن تدرك أن (العمل) عبارة عن كرة مطاطية كلما وقعت قفزت مرة أخرى ، بينما الكرات الأخرى مصنوعة من زجاج ، إذا سقطت إحداها فلن تعود إلى سابق عهدها!! .. وستصبح إما معطوبة ، أو مجروحة ، أو مشروخة ، أوحتى متناثرة..

عليك أن تعي ذلك ، وأن تجاهد في سبيله..
أدر عملك بكفاءة خلال ساعات العمل ،
واخرج وقت الانصراف لتكون مطمئناً بإخلاصك .. وأعط الوقت اللازم لعائلتك ، وأصدقائك ،
وخذ قسطاً مناسباً من الراحة ، واهتم بصحتك فإن ذهبت فمن الصعب أن ترجع كما كانت..

- إنتوا قصة حبكوا دي قصة ولا في الأفلام يجماعه والله  إحكولي بقي اللي عايز يحكي هو الأول يحكي ؟= والله أنا عشان عارف إن ...
08/13/2025

- إنتوا قصة حبكوا دي قصة ولا في الأفلام يجماعه والله إحكولي بقي اللي عايز يحكي هو الأول يحكي ؟

= والله أنا عشان عارف إن مها بتتكسف فهشجعها وأبتدي كلام أنا الأول ، القصة بدأت من ٣٠ سنة بالظبط أنا كنت زي أي شاب بيبتدي حياته جاي من إسكندرية وبشـ،ـق طريقي في الصحافة هنا في القاهرة

وزي مبيقولوا كده كنت لسه فحياة الكـ ـحرته فنزلت ضيف عند بعض الأصدقاء اللي كانوا ساكنين في الدقي في شقه في الدور الحداشر وهو كان آخر دور يعني سطح ومتقفل بالخشب وكده وقعدت معاهم ضيف كده لحد مشوف أموري هتروح علي فين وكنا كتير بتاع 10 فالشقه ولا حاجه

فـ فيوم كده أنا بحسن نيه فتحت الشباك بليل عشان اتهوا فبدل ميجيلي الهوا الطبيعي لقيت هوا العشـق اللي جالي ♥️

فبصيت فالبلكونه اللي تحت الشباك علطول لقيت بنـ9ته صغيره بديل حصـ|ن واقفه ماسكه كتاب وبتذاكر ، ليه أنا عرفت أو خمنت إنها بتذاكر وفثانويه عامه لأن كانت الدنيا كلها خلصت إمتحانات وقتها ، فهي ياعيني قاعده بتذاكر وعماله تسمع لنفسها وواقفه فالبلكونه

فحسيت إني إتشديتلها وبدأت أحاول إني ألفت نظرها فقولت البدايه إن أنا اكتبلها جوابات ، فأنا كنت لسه داخل الأهرام فبقيت أجيب ورق الدشت بتاع الأهرام الأصفر بتاع زمان ده واقص شريطه كده صغيره وأكتبلها جمل واطبقها وأرميها عندها فالبلكونه

فتروح هي بصالي كده بإستغراب وتاخد بعضها وتدخل جوه الشقه ولا كأن حاجه حصلت

بس أنا كنت بفضل واقف مراقب بقي هتعمل إيه بعد كده من غير هي متاخد بالها كنت بقفل الشباك وأبص من ورا الشيش
فبشوفها وهي مستنيه بليل متأخر خالص عشان تتسحب وتروح تاخد الورقه وتبص عليها مكتوب فيها إيه 😂

وكتبتلها حوالي ١٢ جواب في حوالي ١٢ يوم كل يوم جواب وهي لحد النهارده لسه حافظه بعض الجوابات ديه ♥️

- كان بيكتبلك إيه طيب بيقولك إيه؟
* في ورقه اللي هو بيعرفني بنفسه هو كان بيكتب بإختصار أوي ، تاني يوم كتبلي ( محمد سعيد إسكندراني صحفي بالأهرام ٢٢ عام )

= ده كان التعريف بس التتر يعني 😂 وبدأت بعد كده إيه أغازلها بقي بس برده بحساب يعني لأن أنا حسيت إن هي خجوله وعامله حساب لأسرتها أكيد ، فإستمرت الفتره ديه شويه بس برده هي متشددتش ليا

طيب إيه الحيله بقي التانيه قررت إن أنا اشغلها أغنية والأغنية اللي أنا شوفت إنها شبهنا أووي كانت أغنيه لمحمد فؤاد إسمها ( الليل الهادي ) جبت كاسيت وشرايـط بتاعت زمان بقي وشغلتهالها

وكنت كل يوم بشغلها الأغنية ديه واللي عجبني فالأغنية إن هي فيها نداء "حبيبي" كتير فعلشان هي تسمعها وتفهم وترد عليا بقي ، وبدأت الأغنية ديه خلاص ترتبط جوايا وجواها بالقصه بتاعتنا ، وزمايلي بقوا يشوفوني طبعاً كده ويتريقوا عليا وأنا مش هاممني حاجه

طيب عايز أقابلها بقي فبعتلها جواب قولتلها عايزين نتقابل وبعتلها رقم تكلمني عليه ومكنش فيه موبايلات طبعاً وقتها فالرقم الوحيد اللي كان متاح ممكن تكلمني منه هو رقم صالة تحرير جريدة الأهرام ، كتبتلها واترجيتها تكلمني في معاد معين عشان أعرف أرد عليها وفضلت قاعد جنب التليفون مستني المكالمه بتاعتها لحد ما أخيراً إتكلمنا

فقولتلها نتقابل فرفضت رفض قـ|طع .. فكان الأمل الوحيد إنها تقتنع وتوافق إني هجيب أختي معايا ونتقابل كلنا منبقاش لوحدنا يعني ، وفعلاً اقتنعت واتقابلنا هناك بالنهار عالكورنيش وعرفتهم علي بعض

واللقاء التاني بقي بعد مخلاص بدأت تطمنلي اقتنعت إننا نبقي لوحدنا ولكن نتقابل فالأهرام فالشغل عندي وعزمتها فالكافتيريا هناك ، وهي لحد النهارده عندها ذكريات عن المكان حافظه التربيزه والمكان وإحنا ناويين قريب نرجع نزور الأماكن ديه تاني وإحنا متجوزيين بقي ♥️

فـ يعني عيشنا الفترة الجميله دي لحد ما فجاة زمايلي فالشقه قرروا إن هما يعزلوا .. وأنا كنت ضيف عليهم فسألت عم ورث البو|ب إيجار الشقة ديه كام قالي ٣٠٠ جنيه وأنا طبعاً ولا كان حيلتي ٣٠٠ مليم

فإضطريت إن أنا أعزل وأدور بقي علي أماكن مختلفه علشان أعيش فيها وكان مرتبي كله حوالي ٢٥٠ جنيه عايش بيهم يعني ، ويوم الرحيل من الشقه ده كان فيلم سينما لوحده أنا فاكر كتبتلها ورقه يومها وبعتهالها قولتلها فآخرها كده ( ستسترحين من مضـ|يقاتي ) وأنا فاكر بقي إنها كده لأنها لسه مكنتش مبينه حاجه أوي بس إتضح إنها كانت و|قعه والله بس إعترفتلي بعد ٣٠ سنة 😂

فخلاص عزلت أنا كمان وهنا بقي بدأت السبل تنقـTـع واحده بواحده لأن مكنش فيه موبايل مفيش فيس بوك مفيش وسيله ارجعلها بيها ، كانت الوسيلة الوحيدة التليفون الأرضي لحد مجيه فـ يوم مامتها بقي قفشت الموضوع وكانت النتيجة إنها حطت التليفون جنبها عالكومودينو فالاوضه وأي تليفون بقي هي اللي ترد عليه وخلاص مبقيناش نعرف حاجه عن بعض خالص مع الوقت

فكانت الجوابات بقي هي الذكري الوحيده اللي باقيه وأغنيه الليل الهادي اللي قعدنا نسمعها ٣٠ سنه ، أنا أسمعها أفتكرها وهي تسمعها تفتكرني ، وعدت بقي السنين هي عاشت تجاربها وأنا كمان عشت تجاربي والزمن خدنا

- طيب إتقابلتوا تاني إزاي بقي بعد كل السنين ديه ؟

= في يوم من الأيام من سنتين تقريباً عربيتي عطـ،ـلانه فأنا قاعد فمكتبي طلبت عربيه تيجي توصلني ، وعلى غير العاده أنا فالطبيعي بستناها لحد متيجي وأنا قاعد فمكتبي ولكن فاليوم ده بالذات شئ ما دفعني إن أنا أنزل أقف أستناها قدام باب العماره

وهي كان عندها مشوار معتاد بتروحه دايماً في عمارة جنبي كده وبتركن قدام العماره وخلاص ، فاليوم ده قرر القدر إن مفيش ركنه فالمكان كله إلا الركنه اللي قدام باب العماره اللي أنا فيها علطول ، فجات وركنت فيه

فنزلت عملت مشوارها ورجعت ولسه أنا منزلتش زي متقولي القدر عايز يملي وقت لحد أنا منزل فقام حاططلها كـ|ـب تحت العربيه وهي بتخاف من الكـ،ـلاب ففضلت خايفه عماله تلف حوالين العمارة لحد منا نزلت وهي تحكي بقي لقت إيه

* أنا فضلت أصلاً واقفه جوه العماره بتاعته مستنيه اي حد بس يعدي يمشي الكـ|ـب ، وبعد فتره يدوب همشي خلاص سمعت صوته وهو بيكلم السواق يجيله فين بالظبط وكده

طبعاً أنا علشان بشوفه فالتليفزيون فعارفه صوته كويس وعارفه شكله بقي عامل إزاي وكنت متبعاه طول الوقت ، فشكيت الأول فروحت فاتحه العربيه ونزلت عملت نفسي بدور علي حاجه عشان أقرب اكتر وأشوف هو ولا لأ

وبعدين بقيت أقول لنفسي هو لأ مش هو طيب معقول الصدفه ديه وعماله ألف حوالين العربيه وأبص عليه كده من بعيد ، وهو حتي لاحظ 😂

- أنا لاحظت إن فيه واحده عماله تفرك قدامي مش فاهم مالها وبعدين قررت إن هي تجيلي بقي خلاص

* أنا لقيته بيكلم العربيه أن هي خلاص وصلت وهو بيتحركلها خلاص ، فجاتلي شجاعه غريبه وقتها عديت الكـ|ـب وعديت كل حاجه ونطيت روحتله 😂

سلمت عليه الأول وأنا بعد ٣٠ سنه فشكلي اختلف طبعاً كتير ومتأكده إنه مش هيعرفني ، فسلمت عليه وهو لسه مش واخد باله فقالي "أهلا وسهلا يا فندم" فقولتله إنت فاكرني طبعاً حد من الفانز بتوعك بس أنا عارفاك من أيام شقه الدقي فاكرها؟ وقبل مكمل الجمله لقيته بيقولي

= مها.! معقوله إنتي مها إزاي طيب! مبقتش عارف أعيـط ولا أضحك مش قادر أصدق كأني في حلم مها واقفه قدامي!

بنفس رقتها بنفس جمالها هي صحيح كبرت وبقت Lady كانت زمان سفروته صغيره بديل حصان فمصدقتش نفسي

فهي لاحظت إني إرتبكت قالتلي "أنا واخده بالي إنك طلبت عربية رايح فين ؟ قولتلها أكتوبر قالتلي أنا كمان رايحه أكتوبر ممكن أوصلك

- وإنتي كنتي رايحه أكتوبر فعلاً ؟

* بتشاورلها وبتضحك لأ مكنتش رايحه *

- والله حسيت 😂

= فأنا مَشيت العربيه اللي وصلت وفالعادة أنا فشخصيتي كنت المفروض أشكرها وأقولها لأ وخلاص بس وقتها ما صدقت بقي وركبت معاها.. فالطريق البسيط لحد أكتوبر كنا حكينا لبعض كل حاجة ولخصنا لبعض إيه اللي حصل لكل واحد فينا فالسنين ديه كلها

مرينا بتجارب وهي مرت بتجارب ولكن شاءت الأقدار إن تجاربي وتجاربها السابقه تصل إلي لحظة النهايه قبل لقاءنا بشهور بس .. سبحان الله طبعاً

فكان زي مايكون ربنا بيجهزنا لأنه عارف إننا هنتقابل فالتوقيت ده عشان نرجع تاني لبعض بس هو كان بيمهدلنا بس من ٣٠ سنه ، لكن كل حاجه مرسومه بالقدر واللحظه باللحظه ♥️

طبعاً أنا فاليوم ده رجعت بوقي من الودن ديه للودن ديه *ضحكته ماليه وشه* مش مصدق لدرجة إني نمت وأنا بضحك ، لحد مصحيت الصبح

وقعدت كده أفكر فاللي حصل وألوم نفسي أنا ازاي فرطت فيها ؟ هل كان فإيدي حاجه كان ممكن اعملها عشان اتمسك بيها ومعملتهاش؟

واللي حصل يومها ويمكن أن بقول الكلام ده لـ مها أول مره قدام حضرتك أنا فاليوم ده قررت أتجــوزها ، قررت أني مش ممكن هسيبها تضيع من أيدي تاني وأنا طول سنين عمري اللي ندمت فيها ربنا عوضهالي دلوقتي بـ مها واداني فرصه تانيه قالي لما اشوف هتعمل إيه بقي

فتاني يوم إتكلمنا وكان أول يوم رمضان ساعتها ودردشنا وبتاع واتفقنا علي أننا نتقابل والمشاعر بينا تجددت مره تانيه وفيوم كنت عزمتها علي فطير في سقاره وإحنا قاعدين قولتلها "مها أنا عايز أتجوزك "

وأنا لسه فاكر مشاعرها فالوقت ده هي اتكسفت جداً طبعاً ولكن خلاص إحنا كنا وصلنا لمرحله أنه خلاص احنا لازم نعوض اللي فات من حياتنا مع بعض

لكن طبعاً الأمر مكنش سهل بعد السنين الطويلة ديه ووقفت قصدانا شويه عقبـ|ت ولسه الأسرة عندها مش مستوعبه الموضوع وفي حالة تردد ومش عارفني كويس ومعقوله عايزين تتجوزا بعد السنين ديه ، وقعدنا حوالي سنه وكام شهر فالقصه ديه

ولكن فجأة القدر تدخل مره تانيه وقالنا لأ إنتوا كده بتتدلعوا بقي ، فاصطنع ليا القدر حـ|دثه تانيه تزلـ،ـزل علاقتنا فكان الحـ|دث الرهـىِب اللي أنا اتعرضتله في 7 يناير اللي فات وده كان حـ|دث مـmـىِت اتعرضت فيه لحاجات صعبه جداً

مين أول حد خطر علي بالي علشان أكلمه؟ مها

كلمتها فالتليفون وقولتها أنا عملت حـ|دثة بمنتهي البساطه وأنا اسلوبي هادي جداً فميبانش أن أنا في مصىِـبه فبعتلها صورتي عالواتساب وانا وشي بـ|يظ طبعاً وهي فاكره أنها حـ|دثه خفيفه يعني

إتصدمت طبعاً من منظري وقالتلي إنت بتتكلم إزاي إنت لو حالتك كده المفروض متتكلمش وأنا فعلاً كان بيغم عليا قبل مكلمها وبعد مخلص كلام معاها يغم عليا تاني كانت حالتي خطـ ـره جداً

فجاتلي طبعاً وشافتني وكنت مـTـدمر وعندي كىىىـ،ـر فالعمود للفقري غير وشي اللي بـ|يظ وليله كبيره جداً ، بس هي مسابتنيش لحظه وقتها وكانت كل يوم تغيرلي علي الجـrح وتاخدني للدكاتره وتعملي اشاعات ودعم معنوي كبير جداً معايا

هنا بقي حسيت إنه هذا الحـ|دث هو صـfــعه من القدر علي وشي بيقولي إتجوزها بقي مستني إيه!

وفعلاً وأنا لسه فمرحلة النقاهه روحت زورتهم فالبيت وقولت لباباها أنا مش همشي من هنا غير لما نقري الفاتحه وقد كان وهما نفسهم كانوا صدقوا خلاص وباباها قالي أنا مش هعاند القدر خلاص ومعنديش شك إن إنتوا لازم تتجوزوا

ويوم كتب كتابنا كانت الذكري الـ ٣٠ بالظبط لبداية علاقتنا من ١٩٩٥ لـ ٢٠٢٥ ♥️

وأنا كنت أكني عايش بنفس مشاعر ٩٥ ولا عندنا أي احساس بالزمن وهي زي مهي وعندنا نفس روح الشقاوة والطفوله بتاعت زمان ، وشكرا للقدر أن هو بعتلي مها كفرصه تانيه فحياتي ومعاقبنيش علي تضييعها كل الزمن ده

ولما قررنا نكتب الكتاب قولت أنا عايز اعملها مفاجأة جميله فكلمت النجم الجميل (محمد فؤاد) عرفته بنفسي وحكتله القصه كلها وقولتله الاغنيه بتاعتك هي اللي حافظت علي شعـ|ـة ووهج الحب جوانا علي مدار الـ ٣٠ سنه ويمكن لولا الاغنيه ديه كنا نسينا بعض ، فأنا عايزك تيجي تحضر كتب الكتاب

قالي أنا مسافر بس أنا هقــtـع سفري وأجي عشان أحضر معاك وفعلاً يوم كتب الكتاب دخل علينا في غرفة الانتظار قبل منكتب الكتاب وانا مكنتش قايلها حاجه خالص

وهو فؤاد نفسه اتفاجئ أنه في لحظه دخولنا القاعه ضمن المراسم يعني بعد كتب الكتاب شغلنا أغنيه الليل الهادي فقام تفاعل معانا وإتأثر جداً ، وهنا كان فعلاً احنا إبتدينا علاقتنا علي اغنيه الليل الهادي والحمد لله كللناها بالزواج علي نفس الأغنيه بعد ٣٠ سنه ♥️

في سجن مقاطعة جالفستون، وسط أصوات الأقفال وصدى الحكايات المؤ*لمة، ولدت أورورا سكاي كاستنر. طفلٌ جاء إلى الدنيا محاطًا با...
08/12/2025

في سجن مقاطعة جالفستون، وسط أصوات الأقفال وصدى الحكايات المؤ*لمة، ولدت أورورا سكاي كاستنر. طفلٌ جاء إلى الدنيا محاطًا بالجدران الباردة، بين قضبان لا ترحم، حيث كانت والدتها تقضي عقوبتها بعيدًا عن أضواء الحرية. لم تكن الحياة ترسم لها طريقًا سهلاً، فقد غابت الأم، وتركته وحيدًا في عالم لا يعرف الرحمة.

لكن القدر كان يخبئ لأورورا قصة مختلفة.

والدها، رجل وحيد بحبه وإصراره، حملها بين يديه كما لو كانت أغلى كنز. كان هو الحصن الذي يواجه به وحشة الحياة، هو الصوت الذي يهمس في أذنها: "أنتِ أكبر من أي قيد، أكبر من هذا السجن".
في بيت صغير، بين ضحكات وأحلام، بدأ الفصل الحقيقي من حياة الفتاة التي لم تخضع لماضيها، بل تحدته.

في الثانوية، تميّزت أورورا بين الجميع، ليس فقط بعقلها الحا*د، بل بقلبها الذي ينبض بالعزيمة وحصلت على الترتيب الثالث على دفعتها.

لم يكن النجاح الدراسي وحده ما ميزها، بل كان هناك من يقف بجانبها ويؤمن بها، وهي مُرشدتها "مونا هامبي"، التي التقتها عبر برنامج التوجيه المدرسي. كانت مونا ليست مجرد مرشدة أكاديمية، بل صديقة وداعمة رافقتها في كل خطوة، من اختيار النظارات إلى قصتها الأولى في صالون الحلاقة، وأغدقت عليها ثقتها بنفسها، فنمت أورورا تحت جناحيها وكبرت بمساندتها.

حين جاءت لحظة كتابة طلب الالتحاق بجامعة هارفارد، لم تخف أورورا ماضيها، بل واجهته بكل شجاعة. بدأت كلماتها تتراقص على الورق: "وُلدت في السجن." ليست مجرد جملة، بل إعلان عن روح لا تُقهر، تحدّت الظلام لتشع نورًا يأسر القلوب.

يوم التخرج، كانت الخطوة نحو الحلم، حينما تقدمت أورورا، ملفوفةً بشعارات النجاح والتفوق، وسط تصفيق وهتافات، كأنها تعلن للعالم: "هذه هي ابنة السجن التي أصبحت امرأة الأحلام."

قصة أورورا ليست مجرد رحلة، إنها ملحمة انتصار الإنسان على مصيره، شهادة على أن الحب، الإيمان، والدعم قادرون على تحطيم أقسى القيود. رسالة لكل من يكافح: مهما بدا الظلام كثيفًا، فهناك دومًا نور ينتظر من يجرؤ على البحث عنه.

في أحد أيام عام 2004، كانت الشابة الإيرانية آمنه بهرامي، ذات الـ27 عامًا، تمشي في أحد شوارع طهران عندما تغيّر كل شيء في ...
08/10/2025

في أحد أيام عام 2004، كانت الشابة الإيرانية آمنه بهرامي، ذات الـ27 عامًا، تمشي في أحد شوارع طهران عندما تغيّر كل شيء في لحظة واحدة إلى الأبد...
رجل يدعى مجيد موحدي، كان قد طلب الزواج منها مرارًا ورفضته بأدب، لم يحتمل فكرة الرفض، فتحوّلت مشاعره من الحب إلى رغبة مر*يضة في التد*مير.
وفي لحظة مجنو*نة، ألقى على وجهها حمض الكبريتيك المركز... ليحر*ق ملامحها، ويطفئ نور عينيها إلى الأبد.

لم تكن مجرد هج*مة، بل كانت محاولة لطمس كيانها كله.

آمنه خضعت بعد ذلك لأكثر من 19 عملية جرا*حية في إيران ثم في إسبانيا، ومع كل عملية، كانت تعيد لملامحها بعض الحياة، لكن الأ*لم النفسي كان أعمق من أي جرا*حة.

ومع مرور السنين، لم تجد آمنه العدالة الكافية... حتى جاء الحكم القضائي النادر: "القصاص".
من حقها قانونًا أن تُقطّر نفس المادة الحمضية في عيني المعت*دي، مجيد، داخل المستشفى وتحت إشراف طبي.

وفي يوليو عام 2011، كانت آمنه تقف في غرفة العمليات بمستشفى قضائي في طهران. مجيد كان ممددًا على السرير، مخدّ*رًا وجاهزًا لتنفيذ الحكم.
بدأ الطبيب العد التنازلي...

لكن فجأة، وقبل أن تُسكب قطرة الحمض الأولى، رفعت آمنه يدها وقالت:
"لا، أعفو عنه."

الدهشة سادت الغرفة. الجميع كان يعتقد أنها لن تتراجع. لكن آمنه، التي عاشت في ظلام الظلم، قررت أن لا تُطفئ نور إنسانيتها.

قالت لاحقًا: "كنت أستطيع أن أفعلها... لكنني شعرت أنني لو فعلتها، سأحتر*ق مرتين، مرة حين حر*قت عيناي، ومرة حين أعيش الند*م لبقية حياتي."

لم تنسَ، لكنها اختارت أن تغفر. لم تشفَ بالكامل، لكنها اختارت أن تُكمل الحياة بقلب أكبر من الحق*د.

هذه ليست فقط قصة عن الظ*لم والانت*قام، بل عن كيف يُمكن للإنسان أن يختار الرحمة بدل الغض*ب، وأن ينتصر رغم الجرا*ح، لا بالرد، بل بالتسامح.

في أحد أيام أكتوبر الهادئة من عام 2013، كان دارنيل بارتون، سائق الحافلة المدرسية في مدينة بافالو، يمضي في طريقه المعتاد ...
08/10/2025

في أحد أيام أكتوبر الهادئة من عام 2013، كان دارنيل بارتون، سائق الحافلة المدرسية في مدينة بافالو، يمضي في طريقه المعتاد برفقة عشرين تلميذًا من طلاب الثانوية، محاولًا الحفاظ على روتين يومه كما هو. لكن ما لم يكن يتوقعه ذلك اليوم هو أن اللحظة التي سيمر بها على جسر ستغيّر حياته وحياة امرأة كانت على شفير الهاوية.

بينما كانت الحافلة تعبر الجسر، لفت نظره شيء غريب على الجانب الآخر من الحاجز الحديدي: شابة في العشرينات من عمرها، تقف هناك، كأنها فقدت كل اتصال بالحياة، شاردة الذهن، وناظرة إلى الفراغ تحتها وكأنها تتأمل في الانت*حار. قال دارنيل لاحقًا إنها كانت "مشتتة الذهن، متباعدة، وكأنها لا تنتمي إلى هذا العالم."

بدون تردد، قرر دارنيل التوقف فجأة في منتصف الجسر، وفتح باب الحافلة، وصر*خ نحوها بصوت ملؤه القلق والحرص: "سيدتي، هل أنت بخير؟" لكنها لم تجب، فترجل بحذر من الحافلة، واقترب منها بخطوات ثابتة، مدّ ذراعه ليغمرها بدفء الحنان والأمان.

وبصوت هادئ ملؤه العزم، سألها: "هل تريدين أن تأتي إلى الجانب الآخر من الحاجز؟" وكانت تلك هي المرة الأولى التي تسمع فيها صوته وترد بنعم، كأنها تشعر بوجود من يهتم بها ويمنحها فرصة للنجاة.

بحنان وحذر، رفع دارنيل الشابة عبر الحاجز الحديدي، ثم جلسا معًا على الأرض، يتبادلان الحديث حتى وصلت فرق المساعدة، من رجال الأمن ومستشارين نفسيين، الذين تولوا الاعتناء بها.

تم تصوير الواقعة من الكاميرا الموجودة في الحافلة.
قال دارنيل بعدها: "كانت لحظة مقدرة، شعرت أنني كنت موجودًا في المكان والوقت المناسبين. أردت أن أوصل لها رسالة مفادها أنني سأقف إلى جانبها، وأن الأمر ليس مستحقًا أن تضع حدًا لحياتها على الطريق السريع 198."

زملاؤه في العمل يلقبونه بـ"Big Country" (البلد الكبير)، رجل كبير الجسد كبير القلب، وبعد أن أكمل مسيرته مع الحافلة، استقبله ركابه بتصفيق حار، عرفوا حينها أنهم أمام بطل حقيقي أنقذ حياة إنسانة في لحظة فاصلة.

هذه القصة تذكرنا جميعًا بقوة كلمة طيبة، وبأن لمسة إنسانية قد تكون الحبل الذي يُنقذ من الغر*ق، وأن كل حياة ثمينة وتستحق فرصة جديدة.

في ربيع عام 2014، انطلقت فتاتان هولنديتان شابتان، كريس كريميرز (21 عاماً) وليزان فروون (22 عاماً)، في رحلة تطوعية بدت لل...
08/09/2025

في ربيع عام 2014، انطلقت فتاتان هولنديتان شابتان، كريس كريميرز (21 عاماً) وليزان فروون (22 عاماً)، في رحلة تطوعية بدت للوهلة الأولى كفرصة مثالية لبداية جديدة، مليئة بالأمل والطموح، بعيدًا عن روتين حياتهما في هولندا. ليزان وكريس كانتا تناضلان لتحقيق أحلامهما وتطوير ذاتهما في بلد جديد، بنما.

استقبلتهما بلدة بوكيتي في محافظة تشيريكي الغامضة، حيث الأشجار تغطي السفوح، والغيوم تعانق قمة بركان بارو، كانا على موعد مع مغامرة ستغير مجرى حياتهما إلى الأبد.

في 1 أبريل، شرعت الفتاتان في رحلة مشي عبر مسار طويل، مغطى بغابات ضبابية كثيفة، رافقهما كلب من العائلة التي استضفتهم، وحامليْن حقيبة ظهر صغيرة، هاتفين محمولين، وكاميرا رقمية. الابتسامات تزيّن وجوههما في الصور الأخيرة التي التقطتها ليزان، حتى الساعة الواحدة بعد الظهر، حيث وثّقت كريس لحظتها وهي تعبر جدول ماء صغير بهدوء.

لكن مع غروب الشمس، تغيّر كل شيء.

الكلب عاد وحيدًا، والفتاتان اختفتا بلا أثر. بدأ القلق ينتشر في قلوب العائلة والمجتمع.

بدأت عمليات البحث بعد خمسة أيام من اختفائهما، وحضر أقرباؤهما مع محققين هولنديين، وأُعلن عن مكافأة مالية قدرها 30,000 دولار أمريكي. لكن البحث الأولي لم يسفر عن أي أثر.

الغريب أن الهواتف المحمولة أظهرت أن الفتاتين حاولتا الاتصال برقم 112 و911 للطوارئ الدولية 77 مرة، بين الساعة 4:39 و4:51 مساءً في يوم اختفائهما، لكنها لم تنجح بسبب ضعف الإشارة. توقف هاتف ليزان عن العمل في 6 أبريل، بينما ظل هاتف كريس يعمل حتى 11 أبريل، رغم عدم إدخال رمز PIN الصحيح بعد 5 أبريل، ما أثار تساؤلات حول من كان يستخدم الهاتف في تلك الأيام. لكن الغابة العميقة، التي بدت كأنها ابتلعت الفتاتين، لم تكشف عن أسرارها بسهولة.

مرّ أكثر من عشرة أسابيع على اختفائهما، حتى اكتشفت امرأة محلية في 14 يونيو حقيبة ظهر زرقاء على ضفة نهر الكوليبرا (نهر الأفعى)، بعيداً عن مسار المشي المعتاد، وفي ظروف مناخية ماطرة لكنها بدت نظيفة وجافة، تحتوي على 88 دولاراً نقداً، نظارات شمسية، هواتف الفتاتين، وكاميرا ليزان. بالقرب من الحقيبة وُجد شورت جينز لكريس، ولكن لم يتضح ما إذا كان موضوعاً عن قصد أم ملقى بشكل عشوائي.

الأكثر ر*عباً وغموضاً جاء من الكاميرا الرقمية لليزان، جاءت الصور، مئات اللقطات الغامضة التي اكتشفت، تُظهر ظلاماً دامساً، أوراق أشجار تُضاء أحياناً بفلاش، قطع بلاستيك حمراء موضوعة بعناية على أعواد، مناديل متناثرة ومرآة صغيرة على صخرة. ولحظة الر*عب الحقيقية تكمن في صورة الساعة 1:49 صباحاً، التي تظهر رأس كريس من الخلف، وعلى وجهها علامات غامضة تُوحي بأن شيئاً رهيباً حدث، رغم عدم تأكيد وجود د*ماء. أما الصورة رقم 509، فهي الغائبة، لا أثر لها، تحمل معها أسراراً لا يرغب أحد في كشفها. ما أثار شكوكا بأن أحدهم حذفها عمداً أو تلفت.

في عمليات البحث اللاحقة، عُثر على بقايا بشرية متفرقة: قدم داخل حذاء، قطعة من الحوض، وعظام مختلفة. وللأسف، تأكدت هوية العظام عبر تحليل الحمض النووي بأنها تعود إلى كريس وليزان. الغريب أن بعض بقايا ليزان كانت ما تزال تحمل بعض الجلد، في حين أن عظام كريس بدت "مبيضة" ومستوية بشكل غير طبيعي، مع مستويات عالية من الفسفور لا تتناسب مع تربة المنطقة. لم تُظهر العظام علامات قط*ع أو عن*ف مباشر، مما زاد من تعقيد القضية.

التحقيقات الرسمية تقلبت بين فرضية جر*يمة قت*ل واخت*طاف، ثم انتهت إلى أن الفتاتين قضيتا في حاد*ث مأسا*وي بسبب التضاريس الوعرة: منحدرات خط*يرة، تيارات نهرية جارفة، وغابة لا ترحم. لكن الأسئلة بقيت معلقة في الهواء، والأسرار لم تُكشف.

نظريات عديدة أُطلقت، بعضها يشير إلى جر*يمة منظمة، والبعض الآخر يربط الحا*دث باتجار بالأع*ضاء، وأصوات أخرى تصدح بالدفاع عن حقيقة أن الغابة ابتلعتهما بسبب حيوانات مفترسة.

حتى اليوم، بعد أكثر من عقد على اختفائهما، يظل لغز ليزان فروون وكريس كريميرز من أكثر الألغاز إيلا*مًا وغموضًا في أمريكا الوسطى. قصة تسر*ق النوم، تحفر في العقل، وتُشعل شرارة الفضول والر*عب مع كل محاولة لإيجاد إجابة.

هل كانت غابة بركان بارو شاهدة على نهاية مأسا*وية لمغامرة بحث عن الخير؟
أم أن هناك شيئاً أعمق، أكثر ظلامًا، يختبئ بين أوراق الأشجار والظلال؟
هذا هو السؤال الذي لا تزال إجابته تنتظر من يكشف الستار عنه.

عندما اقتربت عقارب الساعة من منتصف ليل 31 ديسمبر عام 1999، لم يكن العالم فقط يستعد للاحتفال ببداية الألفية الجديدة، بل ك...
08/08/2025

عندما اقتربت عقارب الساعة من منتصف ليل 31 ديسمبر عام 1999، لم يكن العالم فقط يستعد للاحتفال ببداية الألفية الجديدة، بل كان يقف على حافة هاوية رقمية غامضة...

كان هناك خوف عميق، لا من نهاية العالم بنيازك أو كائنات فضائية، بل من شيء أكثر هدوءًا... سطر صغير من الكود، مدفون في قلب ملايين الأجهزة حول العالم.

منذ عقود، كانت أجهزة الكمبيوتر والبرمجيات تعتمد على حيلة بسيطة لتوفير مساحة التخزين: تم اختصار السنة في التواريخ إلى رقمين فقط، فبدلًا من 1998 تُكتب 98، وبدلًا من 1999 تُكتب 99. بدا الأمر عبقريًا في زمانه... إلى أن اقتربت السنة الغامضة: 00.

لكن... ماذا يعني "00"؟
هل هو العام 2000؟ أم العام 1900؟
بالنسبة لأنظمة الحواسيب القديمة، لم يكن هناك شك: 00 = 1900.

وهنا بدأت الفوضى تتسرب من داخل أسطر البرمجة:

البنوك كانت مهد*دة بحذف حسابات كاملة أو إلغاء ديون مستحقة.
أنظمة الطيران قد تفقد قدرتها على حساب المسارات الزمنية بدقة.
المستشفيات تعتمد على برامج يمكن أن تن*هار وتُدخل أجهزة الإنعاش في دوامة من الأوامر المربكة.
محطات توليد الطاقة ونظم الدفاع قد تتوقف أو تُصدر أوامر خاطئة.

المبرمجون في كل قارة تسابقوا مع الزمن، يحاولون تفكيك قنا*بل موقوتة رقمية مدفونة في أنظمة كتبها آخرون منذ عشرات السنين. غرف الخوادم كانت أشبه بغرف الطوارئ، والساعات تعد تنازليًا نحو منتصف الليل.

ثم جاء الموعد... الناس في الخارج يحتفلون بالألعاب النا*رية، بينما في الداخل...
تُراقب الشاشات بصمت، يُحبس الأنفاس... هل ستن*هار الأنظمة؟ هل ستغر*ق المدن في ظلام رقمي؟ هل ستمحو آلة الزمن الأخطاء كل شيء؟

وفجأة...
مرت الدقيقة الأولى... الثانية...
وحدثت المفاجأة: لم يحدث شيء كار*ثي.

بفضل التحضيرات المكثفة واليقظة العالمية، تم احتواء الخط*ر. لكن بعض الحوادث الغريبة وقعت:

أجهزة صرف أموال رفضت صرف النقود لأن "موعد البطاقة لم يحن بعد" حسب عام 1900.
بعض السجلات سجلت أعمارًا للناس تتجاوز المائة عام فجأة.
تقارير طبية اختلطت، وأُرسل مر*ضى إلى أقسام خاطئة.
لكن الكار*ثة الشاملة... لم تقع.

خطأ الألفية لم يكن مجرد خلل برمجي...
بل كان تحذيرًا صامتًا من قوة التفاصيل الصغيرة، ومن هشاشة الحضارة الحديثة حين تكون مبنية على رقمين فقط.

في عام 1985، وُلدت الأختان التوأم بريانا وبريتاني دين في الولايات المتحدة، كنسختين طبق الأصل عن بعضهما. منذ اللحظة الأول...
08/07/2025

في عام 1985، وُلدت الأختان التوأم بريانا وبريتاني دين في الولايات المتحدة، كنسختين طبق الأصل عن بعضهما. منذ اللحظة الأولى، عاشتا حياة متناغمة لا تُصدّق: نفس المدرسة، نفس الهوايات، نفس الملابس، بل حتى الأفكار والمشاعر كانت تسير في تناغم غريب أشبه بالتخاطر.
وفي الجهة الأخرى، وتحديدًا عام 1983، وُلد توأمان متطابقان أيضًا: جوش وجيريمي ساليرز، يشبه أحدهما الآخر كما لو كانا انعكاسين في مرآة، ويتشاركان ذات الصفات والشغف بالحياة.

لكن أحدًا لم يكن يتوقع أن هذه الأرواح المتشابهة ستتلاقى… يومًا ما!

في أحد أكبر مهرجانات التوائم في العالم، "Twin Days Festival" بولاية أوهايو، اجتمع هؤلاء الأربعة في مكان واحد لأول مرة. وعندها، لم تكن النظرات عادية، بل كانت شرارة قدر.
كأن شيئًا أكبر من المنطق اجتذب كل توأم إلى نصفه المطابق… لا من حيث الشكل فقط، بل من حيث الروح أيضًا.

بدأت قصة حب مزدوجة، غريبة في تكوينها، لكنها طبيعية تمامًا في قلوبهم. وبعد فترة قصيرة، تقدّم جوش وجيريمي بطلب الزواج من بريانا وبريتاني في اللحظة ذاتها – في مشهد بدا كما لو كان جزءًا من فيلم هوليوودي.

وفي عام 2018، أقيم حفل الزفاف المنتظر – زفاف رباعي فريد من نوعه، حيث سار توأمان على يمين الممر، وتوأمان آخران على يساره، ليتقابلوا في المنتصف ويعلنوا للعالم أن الحب الحقيقي قد يكون له وجهان… متطابقان.

لكن المفاجأة العلمية لم تأتِ بعد…

بعد الزواج، أنجبت كل من الأختين طفلًا من زوجها. وهنا وقع الحدث الأندر:
رغم أن الطفلين وُلدا من والدين مختلفين (قانونيًا)، فإن التحليلات الجينية تؤكد أنهما "أشقاء جينيون" بنسبة 100%، وليس فقط أبناء عمومة!

وذلك لأن:
التوأمان الذكور جوش وجيريمي يتشاركان نفس الحمض النووي تمامًا.
وكذلك الأختان بريانا وبريتاني. وبالتالي، فإن أطفالهم قد ورثوا نفس الشيفرة الجينية من كلا الطرفين، وكأنهم خرجوا من نفس الأب والأم، رغم اختلاف الزواج!

تعيش هذه العائلة الفريدة اليوم في منزل واحد، يربّون أبناءهم في بيئة تجمع بين التماثل العجيب والحب الحقيقي، ويشاركون رحلتهم الغريبة في برامج تلفزيونية، وفي لقاءات إعلامية تثير دهشة كل من يسمع قصتهم.

قصة بريانا، بريتاني، جوش، وجيريمي تُثبت أن الحب ليس مجرد مشاعر، بل قد يكون تجربة بيولوجية وكونية نادرة، لا تحدث إلا مرة واحدة.

في يوليو عام 1985، وبعد أكثر من 16 عامًا من الغوص والخيبات والمصاعب المالية والقانونية، تحقّق أخيرًا حلم رجلٍ لم يعرف ال...
08/06/2025

في يوليو عام 1985، وبعد أكثر من 16 عامًا من الغوص والخيبات والمصاعب المالية والقانونية، تحقّق أخيرًا حلم رجلٍ لم يعرف اليأس يومًا: ميل فيشر، صائد الكنوز الأمريكي الأسطوري.

كان فيشر، الذي بدأ حياته كغواص بسيط، قد كرّس كل ما يملك من مال ووقت في سبيل العثور على كنز أسطوري مفقود. كان يبحث عن حطام سفينة إسبانية غر*قت قبل أكثر من 350 عامًا قبالة سواحل فلوريدا، تُدعى:
"Nuestra Señora de Atocha" – سيدة ألتوشا، وهي واحدة من سفن أسطول الكنز الإسباني الذي تحط*م عام 1622 أثناء عاصفة مدوية.

سنوات طويلة غاص فيها ميل وفريقه وسط الرمال والطين وحطام البحر، دون أن يعثروا سوى على شذرات من الذهب أو شظايا خزفية. خسر ابنه وزوجة ابنه في حا*دث غوص مأ*ساوي أثناء البحث. نفد المال، وتحولت أحلامه إلى مادة للسخرية في وسائل الإعلام. لكنّه لم يتوقف يومًا عن ترديد جملته الشهيرة:
“Today’s the day” – اليوم هو اليوم المنتظر.

وفي ذلك اليوم من يوليو، وأثناء تنقيب اعتيادي في عمق البحر، لمح أحد أفراد الفريق شيئًا يلمع بين الرمال... وعندما أخرجوه إلى السطح، لم يصدقوا أعينهم: سبائك ذهبية ضخمة! واحدة تلو الأخرى، ثم جاءت العملات الذهبية، والزمرد، والسلاسل، والمجوهرات، والصناديق!
لقد عثروا على الكنز المفقود… الكنز الحقيقي لسفينة ألتوشا!

تقدّر قيمة الكنز بأكثر من 400 مليون دولار – من الذهب الخالص والفضة والزمرد الكولومبي النادر، بالإضافة إلى تحف تاريخية لا تقدر بثمن. وكان هذا أعظم اكتشاف بحري في القرن العشرين!

لكن لم تنتهِ القصة هنا…
دخل ميل فيشر في نز*اع قانوني طويل مع الحكومة الأمريكية حول ملكية الكنز، واستمرت المعركة لسنوات، حتى حكمت المحكمة في النهاية لصالحه، وأصبح رسميًا صاحب الكنز الذي أفنى عمره بحثًا عنه.

تحوّلت قصة ميل فيشر إلى أسطورة حقيقية، ومصدر إلهام لكل من يطا*رد حلمه مهما كان بعيدًا أو مستحيلًا. واليوم، يُعرض جزء من كنز ألتوشا في متحف "ميل فيشر" في كي ويست بفلوريدا، شاهداً على إيمان رجل بأن الحلم لا يمو*ت… حتى وإن غر*ق في قاع البحر.

- بتحبى المانجا؟= بحب أى حاجة خـ|ـقها ربنا.. فاكهة خضاربس المانجا تحديدا غالية علينا كده- علا'قتك معاها تمام؟= تمام أوى ...
08/04/2025

- بتحبى المانجا؟

= بحب أى حاجة خـ|ـقها ربنا.. فاكهة خضار
بس المانجا تحديدا غالية علينا كده

- علا'قتك معاها تمام؟

= تمام أوى فصْـ|ىِـ ـح أوى 😂😂
دى ليها متعة. و إنتى بتاكليها

- بتحبى أنهى نوع؟

= كلهم و خصوصا الزبدية دى

- هل إنتى لما بتاكلى المانجا بتاكليها بطريقة معينة ولا عادى

= بفضل ماسكاها لحد البذرة ما تقولى إرحـ ـمينى و أدخل ع اللى بعدها 😂😂😂

- بتاكلى عدد معين ولا واحدة إتنين

= باكل لحد ما يبان لى صحاب و وشى يبقى شبه المانجايا 😂

- من الناس اللى بتجيب طبق و تاكل مانجا ولا زينا؟

= طبق إيه، لأ طبعا بجيب المانجا و فى البانيو زى الأستاذ محمد صبحى 😂😂😂😂

في زمنٍ أصبح المال فيه يختبر معادن الناس، ظهر رجل اسمه توماس كوك من ولاية ويسكونسن الأمريكية، ليقدّم درسًا نادرًا في الو...
07/31/2025

في زمنٍ أصبح المال فيه يختبر معادن الناس، ظهر رجل اسمه توماس كوك من ولاية ويسكونسن الأمريكية، ليقدّم درسًا نادرًا في الوفاء.

في يوليو عام 2020، وبينما كان العالم منشغلًا بتفاصيل الجا*ئحة، تغيّرت حياة توماس إلى الأبد حين اكتشف أنه ربح 22 مليون دولار في يانصيب Powerball. لحظة كهذه كفيلة بأن تُنسي الإنسان كل من حوله، لكنها لم تُنسِ توماس شخصًا واحدًا: صديقه القديم جوزيف فيني.

منذ عام 1992، كان الرجلان يتشاركان الحديث والأحلام، وذات مرة قال أحدهما للآخر مازحًا وربما بصدق دفين:
"اذا فاز أحد منا اليانصيب، يقسم الجائزة مع الآخر، موافق؟"
وردّ الآخر بابتسامة صادقة:
"موافق، وعد رجال."

مرّت السنوات، وكبر الحلم، وربما اختفى من الذاكرة... إلا عند قلب وفيّ.

وعندما تحقّق الحلم، لم يحتج توماس أكثر من دقائق ليتخذ القرار: اتصل بصديقه وأخبره أن وعد الأمس صار حقيقة اليوم.

اشترى توماس التذكرة الفائزة من متجر صغير في بلدة مينوموني. اختار مع فيني أن يستلما الجائزة دفعة واحدة (Lump sum)، وبعد الضرائب، بلغت حصتهما الإجمالية 16.7 مليون دولار، تقاسماها بالتساوي.

المال مهم، نعم، لكن الأهم أن العالم شهد قصة صداقة لا تقدر بثمن.
قال جوزيف، الذي كان قد تقاعد من عمله كرجل إطفاء:
"لم أتخيل أن توماس سيتذكر هذا الوعد بعد كل هذه السنين... لكنه فعل."

أما توماس، فابتسم قائلاً:
"الصداقة الحقيقية لا تُقاس بالوقت... بل بالوفاء."

وهكذا، لم تكن الجائزة الكبرى تلك الملايين، بل كانت في رجلين تذكّرا وعدًا صغيرًا... وكتبا به واحدة من أنبل قصص الصداقة في زمن المادة.

Address

California City, CA

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mix & Match posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share