23/05/2026
أسباب غامضة لوفاة علماء آثار يمنيين
ومزاد أبولو يعرض 7 قطع أثرية نادرة للبيع في 21 يونيو!
أثارت وفاة أكثر من 20 عالم آثار يمنيًا من جامعة صنعاء خلال الأعوام الأخيرة الشكوك حول أسباب غامضة للوفاة، قد يكون من بينها، بحسب الدكتور خالد العنسي، أنهم "يتعاملون مع قبور مغلقة منذ آلاف السنين؛ فالغبار المتراكم فيها مليء بفطريات سامة وبكتيريا خاملة قد تسبب الحمى، وأمراضًا رئوية مزمنة، وتسممًا دمويًا. كما أن بعض المومياوات تحتوي على مواد تحنيط كيميائية قاتلة، وقد يكون استنشاقها مرة واحدة كافيًا لإتلاف الرئة. أما المخطوطات القديمة، فورقها متعفن، وأحبارها قد تحتوي على الزرنيخ والزئبق والرصاص؛ ومجرد تقليب صفحة واحدة من دون كمامة وقفازات قد يعرّض الباحث لتسمم بطيء يدمّر الكبد والجهاز العصبي".
وكانت الأستاذة الدكتورة عميدة شعلان قد أثارت هذا الموضوع عدة مرات خلال السنوات الماضية، وآخرها بعد وفاة عالم الآثار اليمني البروفيسور عبدالحكيم شايف، رئيس قسم الآثار والسياحة في كلية الآداب بجامعة صنعاء، رحمه الله. وقد وصفت حالات الوفاة بـ"لعنة ملوك اليمن".
أما أنا فأرى أن هناك لعنة أخرى، تتعلق بغياب الحد الأدنى من مستلزمات السلامة للعلماء والباحثين، وغياب التأمين والفحص الطبي الدوري، وعدم توفر مواد وأدوات حفظ المومياوات والمواد العضوية والتعامل الآمن معها.
ومن ناحية أخرى، كان ربيع هذا العام خريفًا على آثار اليمن؛ إذ عرضت العديد من المزادات قطعًا أثرية بالغة الجمال والندرة، كان آخرها مزاد "مجموعة الأمير للفنون والتحف القديمة الرائعة"، المقرر في 21 يونيو القادم في صالة عرض أبولو آرت أوكشنز بلندن، والذي يضم سبع قطع أثرية يمنية، تركت لكم رابطها في التعليقات.