دليل عدن السياحي.adentg

دليل عدن السياحي.adentg Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from دليل عدن السياحي.adentg, Tour Agency, aden, Aden.

منصة دليل عدن السياحي
تُعد مصدر شامل للمعلومات السياحية والتاريخية والثقافية في مدينة عدن.
بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية والفعاليات المحلية.
تهدف المنصة إلى تسهيل تجربة الزوار والسياح من خلال تقديم توصيات موثوقة ومحدثة ،وصور تفاعلية ومقاطع فيديو حصرية.

خالد محيرز.. رجلٌ من ذاكرة عدن جمع بين الميكروفون والكاميرا وصناعة القرارفي ذاكرة عدن رجالٌ لم يحصروا عطاءهم في مجال واح...
22/09/2026

خالد محيرز.. رجلٌ من ذاكرة عدن جمع بين الميكروفون والكاميرا وصناعة القرار

في ذاكرة عدن رجالٌ لم يحصروا عطاءهم في مجال واحد، بل تنقلوا بين التعليم والإعلام والثقافة والإدارة، وتركوا في كل محطة أثرًا يستحق أن يُروى، ومن هؤلاء الأستاذ خالد عمر محيرز، الذي امتدت تجربته المهنية بين المدرسة والإذاعة والسينما ووزارة الثقافة والإعلام والتخطيط والإدارة.

الميلاد والنشأة

وُلد خالد محيرز في 3 سبتمبر 1936م في كريتر – حافة حسين، ونشأ في أسرة حضرمية متدينة ومثقفة. وكان والده الأستاذ عمر محيرز ضابطًا سياسيًا إبان الحكم البريطاني، إلى جانب كونه كاتبًا ومترجمًا وشاعرًا وناقدًا.

وفي عام 1962م تزوج الأستاذة زينب جعشان، مديرة مدرسة علي جاحص سابقًا، ورُزقا بسبعة أبناء: سحر، ليلى، نهار، ضحى، ضياء، فجر وعبير.

تعليمٌ صقل تجربته

تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في كريتر، ثم حصل على الثانوية العامة من كلية عدن في دار سعد، قبل أن يواصل تأهيله في مجالات متعددة.

فحصل على دورة تدريب المعلمين في كريتر، وتلقى التدريب في معهد تدريب المذيعين التابع لهيئة الإذاعة البريطانية BBC في لندن، كما حصل على دبلوم في إخراج الأفلام السينمائية من معهد لندن للإخراج السينمائي، ودبلوم من معهد التخطيط الحضري والإقليمي بجامعة بغداد.

وفي عام 1970م حصل من المركز الدولي للتعليم الوظيفي للكبار في العالم العربي بالمنوفية – مصر على دبلوم، ومُنح لقب أخصائي في التعليم الوظيفي للكبار.

من المدرسة إلى الإذاعة والسينما

بدأ حياته العملية مدرسًا في المدرسة المتوسطة للبنين بعدن، ثم انتقل إلى الإعلام، فعمل مذيعًا ومعدًا للبرامج في إذاعة عدن، وخاض تجربة إخراج الأفلام السينمائية، كما عمل ضابطًا للإعلام بوزارة الإعلام والإرشاد القومي.

وكانت تلك البداية التي قادته إلى مواقع إدارية وتخطيطية متقدمة في مؤسسات الإعلام والثقافة.

مسيرة في الإدارة والتخطيط

عام 1970م تولى منصب مساعد مدير عام الإذاعة والتلفزيون للشؤون الإدارية والمالية، ثم أصبح عام 1971م مديرًا للتطوير والمشاريع بوزارة الثقافة والإعلام.

وفي عام 1973م تولى إدارة شؤون التخطيط والتنمية بوزارة الثقافة والإعلام، ثم أضيفت إليه في نوفمبر 1976م مهام وكيل الوزارة بالوكالة إلى جانب عمله مديرًا للتخطيط بوزارة الإعلام.

وفي يونيو 1978م أصبح نائب وكيل الوزارة لشؤون التخطيط والمشاريع والمتابعة، ثم تولى عام 1979م منصب مساعد نائب وزير الثقافة والإعلام لشؤون التخطيط والإدارة.

محطات أخرى

واصل محيرز نشاطه المهني في مراحل لاحقة، فتولى إدارة مدرسة محمد علي عثمان الأهلية في تعز خلال الفترة 1993–1996م، وعمل مساعد مدير قطاع الإنشاءات لشؤون العلاقات العامة وتنمية الأعمال في مؤسسة سعيد الحبيشي وأولاده، كما عمل مترجمًا معتمدًا للغة الإنجليزية.

وكانت القراءة والتصوير الفوتوغرافي والرياضة من أبرز هواياته.

رحيل رجل وبقاء سيرة

رحل الأستاذ خالد محيرز في 7 أبريل 2015م، بعد مسيرة امتدت عقودًا، تنقل خلالها بين التعليم والإذاعة والسينما والإدارة والتخطيط والثقافة.

لم يكن محيرز ابنَ وظيفة واحدة، بل صاحب تجربة متعددة الميادين، انتقل فيها من الفصل الدراسي إلى ميكروفون الإذاعة، ومن الإخراج السينمائي إلى مواقع التخطيط والإدارة الثقافية والإعلامية، ليظل اسمه حاضرًا ضمن الأسماء التي أسهمت في تشكيل جانب من الحياة المهنية والإعلامية والثقافية في عدن.

رحم الله الأستاذ خالد محيرز، وأسكنه فسيح جناته، وأبقى سيرته في ذاكرة عدن وأجيالها

عبدالحميد سلام.. صوت عدن الذي رافق ولادة الإذاعة والتلفزيونفي ذاكرة عدن رجالٌ لم تكن وظائفهم مجرد مواقع إدارية أو مهنية،...
22/09/2026

عبدالحميد سلام.. صوت عدن الذي رافق ولادة الإذاعة والتلفزيون

في ذاكرة عدن رجالٌ لم تكن وظائفهم مجرد مواقع إدارية أو مهنية، بل تحولت أعمالهم إلى صفحات مضيئة في تاريخ المدينة. ومن بين هؤلاء يبرز اسم الأستاذ عبدالحميد سلام العطار، أحد أبناء عدن الذين ارتبطت أسماؤهم بالبدايات الأولى للإذاعة والتلفزيون، ثم امتدت تجربته إلى التعليم العالي والتوثيق والأرشفة.

كان عبدالحميد سلام من ذلك الجيل الذي لم يكتفِ بممارسة العمل الإعلامي، بل شارك في بناء مؤسساته وتأسيس تقاليده المهنية وتدريب أجيال من كوادره، حتى غدا واحدًا من الأصوات التي لا يمكن قراءة تاريخ الإعلام العدني في مراحله المبكرة دون التوقف عند تجربتها.

من كريتر.. حيث بدأت الحكاية
وُلد عبدالحميد سلام في عدن يوم 23 سبتمبر 1931م، ونشأ في كريتر ضمن أسرة «العطار»، إحدى الأسر العدنية العريقة.
بدأ تعليمه في كتاتيب المدينة، فتلقى مبادئ القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم، ثم انتقل إلى المدارس النظامية، وواصل دراسته وفق نظام التعليم الذي كان سائدًا في عدن آنذاك، وصولًا إلى امتحانات كيمبردج العليا.

وفي 1 يناير 1952م التحق بخدمة حكومة عدن، قبل أن تبدأ رحلته الفعلية في عالم الإعلام، حيث عُيّن مساعد برامج في إذاعة عدن في 28 مايو 1959م، لينضم إلى جيل من الرواد الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية بناء التجربة الإذاعية العدنية.

مذيعٌ صار جزءًا من ذاكرة المستمع
امتلك عبدالحميد سلام أدوات المذيع المحترف؛ صوتًا وحضورًا ولغةً وقدرةً على إدارة الحوار وتقديم البرامج، وهي صفات جعلته من الأسماء التي ارتبط بها المستمعون في عدن.

وخلال سنوات عمله قدم أكثر من ثلاثين برنامجًا إذاعيًا، كان من أشهرها «جولة الميكروفون» و«صباح الخير» و«مع المستمعين»، إلى جانب البرامج الوثائقية والثقافية التي استضاف خلالها شخصيات من مجالات الفكر والتربية والأدب والفن.

ولم تكن تلك البرامج مجرد فقرات إذاعية عابرة؛ فقد أصبحت جزءًا من الذاكرة الثقافية للإذاعة، وحملت إلى المستمعين أصوات شخصيات وأفكارًا وشهادات أسهمت في إثراء المحتوى الإذاعي العدني.

من الميكروفون إلى الشاشة
ومع تأسيس تلفزيون عدن في 11 سبتمبر 1964م، انتقل عبدالحميد سلام إلى الشاشة، ليواصل حضوره في تجربة إعلامية جديدة كانت تشق طريقها بإمكانات تقنية محدودة.

قدم عددًا من البرامج التلفزيونية، من أبرزها «ندوة التلفزيون» و«مجلة التلفزيون» و«سهرة جنة الألحان».
وفي بدايات التلفزيون كان معظم البث يتم مباشرة على الهواء، في ظل محدودية أجهزة التسجيل والمونتاج، الأمر الذي جعل المذيع أمام مسؤولية مضاعفة؛ إذ لم يكن هناك مجال واسع لتدارك الخطأ أو إعادة التسجيل.
وفي برنامج «جنة الألحان» استضاف سلام عددًا من أبرز الفنانين في تلك المرحلة، وأسهم البرنامج في تقديم مساحة فنية جمعت الغناء والحوار والسمر التلفزيوني، كما حرص على نقل السهرات تلفزيونيًا وإذاعيًا في الوقت نفسه، حتى لا يُحرم مستمعو الإذاعة من متعة تلك اللقاءات.

مسؤولية مبكرة في قيادة الإذاعة
لم يتوقف طموح عبدالحميد سلام عند الوقوف أمام الميكروفون والكاميرا، بل تدرج في العمل الإعلامي من مترجم ومذيع متطوع ومتدرب إلى مذيع أول ورئيس أقسام، ثم مديرًا لإذاعة عدن عام 1965م، قبل أن يتولى لاحقًا مهام المراقبة العامة للإذاعة والتلفزيون ثم الإدارة العامة لهما.

وتؤكد وثيقة إدارية تعود إلى عام 1965م توليه منصب مدير برامج الإذاعة الصوتية، أي مدير إذاعة عدن، في مرحلة كان فيها الإعلام العدني يشهد اتساعًا في برامجه ومؤسساته وكوادره.

التلفزيون المدرسي.. الإعلام في خدمة التعليم
ومن الجوانب المهمة في تجربته مشاركته في مشروع التلفزيون المدرسي، الذي كان من التجارب المبكرة لتوظيف وسائل الإعلام في العملية التعليمية.
ففي 23 مايو 1965م شارك عبدالحميد سلام في اجتماع لجنة التلفزيون المدرسي إلى جانب نخبة من التربويين والإعلاميين، في خطوة تعكس وعيًا مبكرًا بأهمية الجمع بين الإعلام والتعليم.
وهنا تتضح إحدى سمات تجربته؛ فقد كان ينظر إلى الإعلام باعتباره وسيلة للتثقيف والتعليم، وليس مجرد منصة للترفيه أو نقل الأخبار.

من الإعلام إلى التعليم العالي
بعد سنوات حافلة في الإذاعة والتلفزيون، انتقل عبدالحميد سلام إلى مرحلة جديدة من حياته المهنية، ارتبطت بالتعليم العالي في عدن.
وكانت علاقته بالأستاذ عبدالله فاضل فارع، أحد رواد التعليم العالي في عدن، محطة مهمة في هذا التحول. ومع تأسيس كلية التربية العليا عام 1970م، عمل عبدالحميد سلام في محيطها، ثم أصبح لاحقًا من أبرز الأسماء المرتبطة بالمكتبة والتوثيق في جامعة عدن.
وتذكر جامعة عدن أنه كان ثاني موظف رسمي في الجامعة، ومؤسس مكتبتها ونظام التوثيق والأرشفة فيها، كما شغل لاحقًا منصب مستشار لرئيس الجامعة.
ولم يكن اهتمامه بالتوثيق أمرًا عابرًا؛ فقد واصل هذا الدور في مراحل لاحقة، وشارك في أعمال توثيق تاريخ جامعة عدن، وكان رئيسًا للجنة توثيق تاريخ الجامعة عام 2010م.

رجلٌ جمع بين الميكروفون والكتاب
تتميز تجربة عبدالحميد سلام بأنها لم تتوقف عند حدود الإعلام، ولم تنقطع صلته بالمعرفة عندما غادر الاستوديو.
فمن الميكروفون اكتسب القدرة على التواصل مع الجمهور، ومن التلفزيون شارك في صناعة تجربة بصرية جديدة، ومن المكتبة والتوثيق انتقل إلى حفظ الذاكرة المؤسسية والمعرفية.
ولهذا فإن سيرته تمثل نموذجًا لجيل عدني جمع بين الإعلام والثقافة والتعليم والتوثيق، وأسهم في بناء مؤسسات كانت في بداياتها الأولى.

صفحة لا ينبغي أن تُطوى
رحل عبدالحميد سلام العطار في 14 أكتوبر 2014م، بعد مسيرة طويلة امتدت لأكثر من ستة عقود، ترك خلالها أثرًا في الإذاعة والتلفزيون والتعليم العالي والتوثيق.
وحين نستعيد اليوم اسمه، فإننا لا نستعيد سيرة مذيع قديم فحسب، بل نستعيد مرحلة كاملة من تاريخ عدن الإعلامي والثقافي؛ مرحلة كان فيها الرجال يعملون في ظروف بسيطة، لكنهم تركوا وراءهم مؤسسات وتجارب وأجيالًا وذاكرة تستحق أن تُروى.
عبدالحميد سلام العطار.. اسمٌ خرج من أحياء كريتر، ومرّ عبر ميكروفون الإذاعة وشاشة التلفزيون، ثم استقر في ذاكرة الكتب والوثائق، ليبقى واحدًا من الأصوات التي أسهمت في صناعة الذاكرة الإعلامية لعدن

باحثة من جامعة عدن تشارك في مؤتمر «جسر التراث والأمل» بورقة حول ترميم مباني كريتر وتنشيط السياحةشاركت الباحثة فاطمة سالم...
21/09/2026

باحثة من جامعة عدن تشارك في مؤتمر «جسر التراث والأمل» بورقة حول ترميم مباني كريتر وتنشيط السياحة

شاركت الباحثة فاطمة سالم، الباحثة في مجال الآثار الإسلامية بكلية الآداب في جامعة عدن، في مؤتمر «جسر التراث والأمل»، من خلال تقديم ورقة بحثية تناولت أهمية الحفاظ على التراث العمراني في مدينة كريتر التاريخية بمحافظة عدن.

وقدمت سالم خلال المؤتمر ورقة بحثية بعنوان: «ترميم واجهات المباني المدنية بمدينة كريتر التاريخية ودوره في تنشيط السياحة الثقافية»، استعرضت خلالها أهمية ترميم المباني التاريخية والحفاظ على طابعها المعماري، ودور ذلك في تعزيز مكانة كريتر كوجهة للزوار والمهتمين بالتراث والسياحة الثقافية.

وتستند الباحثة في اهتمامها بهذا المجال إلى جانب من الخبرة الميدانية، حيث كانت إحدى المشاركات في أعمال ترميم الواجهات الجصية والخشبية في بيت طرموم بمدينة كريتر، وهو ما عزز ارتباطها العملي بقضايا صون المباني التاريخية والحفاظ على خصائصها المعمارية.

وأوضحت سالم أن مشاركتها في المؤتمر تأتي ضمن سلسلة من المشاركات والأنشطة البحثية الدولية التي سبق أن شاركت فيها، مؤكدة اهتمامها بمجال الآثار والتراث العمراني، وما يرتبط به من قضايا الحفاظ على الهوية التاريخية وتنمية السياحة الثقافية.

وتسلط هذه المشاركة الضوء على الحضور الأكاديمي والميداني للباحثين اليمنيين في الفعاليات والمؤتمرات المتخصصة في التراث والآثار، كما تبرز ما تزخر به مدينة عدن، ولا سيما مدينة كريتر التاريخية، من إرث معماري وثقافي يستحق الحماية والترميم والتوثيق والتعريف به محليًا ودوليًا.

الثقافة والصحافة في عدن.. شراكة مؤسسية لتنشيط المشهد الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعيفي خطوة تعكس أهمية التكامل بين العمل ا...
21/09/2026

الثقافة والصحافة في عدن.. شراكة مؤسسية لتنشيط المشهد الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي

في خطوة تعكس أهمية التكامل بين العمل الثقافي والصحفي بحثت مديرة عام مكتب الثقافة بالعاصمة عدن الدكتورة / سميرة المشجري مع نقيب الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين الاستاذ عيدروس باحشوان في مقر مكتب الثقافة في حافون بمديرية المعلا سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في دعم الحراك الثقافي وخلق فرص للتعاون المشترك بين نقابة الصحفيين ومكتب الثقافة .

وتناول اللقاء عددا من القضايا والموضوعات المرتبطة بالعمل الثقافي المشترك إلى جانب مناقشة آليات التنسيق بين مكتب الثقافة والنقابة وإمكانية تنفيذ أنشطة وفعاليات ثقافية تجمع بين الثقافة والصحافة بما يفتح مساحات جديدة أمام المعرفة والإبداع .

كما ناقش الجانبان مقترحات لإقامة ورش عمل وندوات ومحاضرات تتناول اهم القضايا التي تخص الهم الثقافي وتتناول تدني مستوى العمل الثقافي في عدن وكذا مناقشة وضع الأصول والمواقع التي تتبع مكتب الثقافة والتي تحولت بعد حرب 2015م مسئوليتها لجهات أخرى وبشكل مخالف للقانون .

وفي اللقاء أكدت الدكتورة / سميرة المشجري حرص مكتب الثقافة في العاصمة عدن على توسيع جسور التعاون بينه وبين نقابة الصحفيين التي تلعب دورا محوريا في نشر الوعي الثقافي بين أوساط عامة الشعب والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى أعضاء النقابة مشيرة إلى أن مكتب الثقافة يتطلع إلى بناء شراكات حقيقية وفاعلة تسهم في تنشيط المشهد الثقافي والفني وتربط الثقافة بقضايا الإنسان والمجتمع مؤكدة أن الثقافة ليست نشاطا منفصلا عن حياة الناس بل مساحة لصناعة الوعي وتعزيز قيم المشاركة مع نقابة الصحفيين التي تعتبر السلطة الرابعة .

من ناحيته اكد باحشوان أن اللقاء يمثل بادرة إيجابية على طريق بناء تعاون مؤسسي بين نقابة الصحفيين في عدن ومكتب الثقافة مشيرا إلى أهمية تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين النقابة والمؤسسات الحكومية وفق الأطر والأنظمة واللوائح المعمول بها .

حضر اللقاء نزار القيسي ، مدير العلاقات العامة والإعلام في مكتب الثقافة عدن

الاستاذ عيدروس باحشوان

جمال الدين الخطيب.. صوت عدني حمل رسالة إذاعة عدن حتى اللحظة الأخيرةفي ذاكرة عدن الإعلامية أسماء لا تُقاس شهرتها بعدد الس...
21/09/2026

جمال الدين الخطيب.. صوت عدني حمل رسالة إذاعة عدن حتى اللحظة الأخيرة

في ذاكرة عدن الإعلامية أسماء لا تُقاس شهرتها بعدد السنوات، بل بما تركته من أثر في وجدان الناس، ويأتي الإعلامي جمال الدين حسن صالح الخطيب في مقدمة تلك الأسماء التي ارتبطت بتاريخ إذاعة عدن، صوتًا ومهنيةً وحضورًا، حتى غدا اسمه جزءًا من ذاكرتها الإعلامية.

وُلد جمال الدين الخطيب في 5 أكتوبر 1946م بمنطقة بريسلي في التواهي – عدن، ونشأ في بيئة عدنية أصيلة. وكان لجذوره العائلية صلة بالفن، إذ كانت جدته لأبيه فطوم قاسم عمة الفنان العدني الراحل أحمد بن أحمد قاسم.

تلقى بداياته التعليمية في كتاتيب التواهي، حيث تعلم القرآن الكريم ومبادئ القراءة، ثم واصل تعليمه النظامي في ابتدائية التواهي ومتوسطة التواهي للبنين، قبل أن يلتحق بـ كلية عدن، التي عُرفت لاحقًا بكلية البيومي، ثم واصل دراسته في ثانوية عبود، واختتم مرحلته الثانوية بالحصول على شهادة الثقافة العامة G.C.E عام 1964م.

من التواهي إلى ميكروفون الإذاعة

كان جمال أكبر إخوته، وقد اضطلعت والدته بمسؤولية إعالة الأسرة بعد اغتراب والده، فعملت في تطريز الملابس وصناعة الكوافي وبيع «العشار» لتوفير احتياجات أبنائها، ومع تخرج جمال وبدء حياته العملية، شعرت الأسرة أن أحد أبنائها بدأ يحمل عنها شيئًا من ذلك العبء الثقيل.

ومنذ سنواته المبكرة ظهرت ميوله المتعددة؛ فقد أحب القراءة وتربية الحمام وجمع الطوابع البريدية، وكان حاضرًا في النشاط المدرسي والرياضي، ولا سيما مسابقات الجري وجر الحبل.

لكن شغفه الأكبر اتجه نحو الإعلام. فالتحق بإذاعة عدن، وسرعان ما أظهر قدرة لافتة على العمل في مختلف أقسامها، مستفيدًا من احتكاكه بجيل من كبار الإذاعيين، وفي مقدمتهم حسين الصافي، ومنور المازمي، وعبدالحميد سلام، وخالد محيرز وغيرهم.

ولم يكن تعامله مع العمل الإذاعي وظيفةً تؤدى فحسب، بل تحول إلى رسالة عاشها بكل تفاصيلها؛ حتى إنه كان يتابع الأخبار العالمية من منزله، ويعد منها مواد إخبارية يقدمها للإذاعة.

تدريب في القاهرة وتطوير للمهارات

في مطلع عام 1968م، ابتُعث جمال الدين الخطيب إلى القاهرة للمشاركة في دورة تدريبية في إذاعة القاهرة. وخلال وجوده هناك، صعد مع أحد المهندسين الإذاعيين المصريين إلى أحد أبراج الإذاعة لتحديد موقع إذاعة عدن وضبط ترددها، في صورة تعكس مدى ارتباطه الفني والمهني بالمؤسسة التي أحبها.

ومع مرور السنوات، اتسع حضوره داخل إذاعة عدن، وتدرج في مواقع المسؤولية حتى أصبح مديرًا عامًا لإذاعة عدن، وهي المهمة التي تولّاها خلال الفترة 1979–1986م، وهي أطول فترة لإدارة الإذاعة من قبل مدير واحد حتى ذلك العام.
الإعلام عنده مسؤولية تجاه المجتمع

لم يحصر الخطيب اهتمامه في العمل الإذاعي اليومي، بل كان حاضرًا في القضايا المجتمعية، وبرز بصورة خاصة في برامج محو الأمية، التي منحها جانبًا من وقته وجهده، وسعى إلى دعم العاملين فيها وانتزاع المكافآت والعلاوات لهم، حتى تولى مسؤولية محو الأمية.

كما كان شديد الحرص على سير برامج الإذاعة ونشاطاتها الخارجية، ومن ذلك متابعته للنقل الإذاعي للحفل الكبير للفنان أبوبكر سالم بلفقيه في عدن بتاريخ 12 سبتمبر 1982م.

ومثل إذاعة عدن في عدد من اجتماعات اتحاد الإذاعات العربية والفعاليات والندوات والدورات الإعلامية، وكانت آخر مشاركاته التدريبية المذكورة في المادة دورة أقيمت في الكويت عام 1985م.

رجل اختار البقاء قريبًا من الإذاعة

كان جمال الخطيب أبًا لأربعة أبناء: محجوب، لمياء، أميمة، وروزا، واختار أن يعيش مع أسرته في منزل متواضع في التواهي، قريبًا من مقر عمله، رغم العروض التي أتيحت له للانتقال إلى مساكن أوسع في مناطق أخرى؛ فقد غلب عنده ارتباطه بعمله وخدمة المؤسسة على اعتبارات الراحة الشخصية.

وكانت علاقته بالإعلام قد بدأت في سن مبكرة متأثرًا بجاره الإعلامي الراحل عبدالرحمن الحيدري، ثم نضجت تجربته داخل إذاعة عدن بين نخبة من رواد الإعلام العدني.
في 13 يناير 1986م فقدت عدن عددًا من كوادرها الإعلامية، وكان جمال الدين الخطيب واحدًا منهم. وبرحيله فقدت إذاعة عدن أحد أبرز رجالها الذين أمضوا سنوات طويلة في خدمتها، لكن صوته وسيرته المهنية بقيا حاضرين في ذاكرة العاملين فيها ومستمعيها.
لقد كان جمال الدين الخطيب نموذجًا للإعلامي العدني الذي لم ينظر إلى الميكروفون باعتباره وسيلة للشهرة، بل باعتباره مسؤولية ورسالة وخدمة للناس؛ ولهذا بقي اسمه حاضرًا في تاريخ إذاعة عدن، وفي سجل الرجال الذين أسهموا في بناء إعلامها وتشكيل ذاكرتها.
جمال الدين الخطيب.. إعلامي عدني من جيل الرواد، حمل صوت عدن من ميكروفون الإذاعة إلى ذاكرة أجيال كاملة، وظل وفيًا لمهنته حتى اللحظة الأخيرة.

أحمد شريف الرفاعي.. قلم عدني موسوعي صنع من الكلمة ذاكرةً لعدنفي سجل عدن الثقافي والصحفي أسماء لا يكفي أن تُذكر، بل تستحق...
21/09/2026

أحمد شريف الرفاعي.. قلم عدني موسوعي صنع من الكلمة ذاكرةً لعدن

في سجل عدن الثقافي والصحفي أسماء لا يكفي أن تُذكر، بل تستحق أن تُستعاد سيرتها باعتبارها جزءًا من الذاكرة الحية للمدينة. ومن بين هذه الأسماء يبرز الأستاذ أحمد شريف الرفاعي، الأديب والصحفي الذي امتلك قلمًا متعدد المواهب، وجمع في تجربته بين التربية والصحافة والإذاعة والأدب والمسرح والقصة والنقد وكتابة الأغنية والتحليل السياسي، فكان واحدًا من أبناء عدن الذين جعلوا من الكلمة ميدانًا واسعًا للمعرفة والإبداع.

وُلد أحمد شريف الرفاعي في مدينة عدن عام 1931م، وتلقى تعليمه النظامي فيها وفي ظل ظروف إنسانية لم تكن سهلة، استطاع أن يشق طريقه بالقراءة والاطلاع، وأن يصقل موهبته الأدبية والفكرية حتى تحولت موهبته المبكرة إلى تجربة غنية امتدت لعقود، وظل خلالها قريبًا من الكتاب والقلم والناس وقضايا المجتمع.

بدأ الرفاعي مسيرته في ميدان التربية والتعليم، فعمل مدرسًا في المدارس الأهلية والحكومية بعدن، ثم تولى إدارة عدد منها، قبل أن ينتقل إلى العمل الحكومي في المجال الإعلامي، حيث اتسعت تجربته لتشمل الصحافة والإذاعة والتلفزيون.

وفي الصحافة، ظهر الرفاعي كاتبًا واسع الأدوات، لا تحدّه زاوية واحدة ولا يحصر قلمه في فن صحفي بعينه؛ فكتب العمود والمقالة والخبر والافتتاحية والتحقيق واللقاء الصحفي والاستطلاع والتحليل السياسي والنقد الأدبي والفني والمواد الرياضية والموضوعات الاقتصادية.

وكان يرى الصحافة أكثر من مهنة؛ فقد تعامل معها بوصفها رسالة ومسؤولية تجاه الإنسان والمجتمع، ووسيلة لرفع مستوى الوعي، وترسيخ ثقافة الحوار، ومواكبة روح العصر. ولذلك جاءت كتاباته مشتبكة مع قضايا الناس وتحولات المجتمع، وقريبة من تفاصيل الحياة في عدن.

وخلال الخمسينيات والستينيات، اتسع حضور كتاباته بين القراء، وأصبحت مقالاته وتحليلاته جزءًا من المشهد الصحفي والثقافي في المدينة، بما حملته من قراءات للقضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي كانت حاضرة في حياة عدن وأهلها.

أما إذاعة عدن، فكانت ميدانًا آخر أظهر فيه الرفاعي قدرته على تطويع الكلمة؛ فأعد وكتب البرامج، وقدم المسلسلات والتمثيليات الإذاعية، وتناول موضوعات اجتماعية وثقافية واقتصادية، إلى جانب أعمال موجهة للأطفال. وهكذا انتقل قلمه من صفحات الصحف إلى أثير الإذاعة، ومن المقالة إلى الدراما والحوار.

وفي الأدب، اتسعت تجربته أكثر؛ فلم يقف عند جنس أدبي واحد، بل كتب القصة القصيرة والمسرحية والنقد والنصوص الأدبية المتنوعة. ومن أعماله المسرحية «فلفة الغزالة» التي كتبها عام 1966م لفرقة المصافي الكوميدية.

وفي مجال القصة، تبرز مجموعته «وللخوف عيون» الصادرة عام 1983م عن مطبوعات تهامة، وضمت 19 نصًا تنوعت بين القصة والحوار والتمثيلية القصصية، بما يعكس اهتمامه بفن الدراما وبناء الشخصيات والحوار.

وتُذكر ضمن أعماله عدد من المؤلفات المطبوعة أو المعدة للطبع، منها: «السفاح والقمر»، «ملاحم وأفكار»، «مشكلات بنات»، «يا زمان الوصل بالأندلس»، «حبيبتي يا أندلس»، «نساء دخلن التاريخ»، و«مولاي الملك الشاعر».

ولم يكن الرفاعي بعيدًا عن الفن الغنائي العدني؛ فقد كتب كلمات عدد من الأغنيات والأعمال الفنية التي حملتها أصوات عدد من كبار الفنانين، ومن بينهم أحمد قاسم، ومحمد مرشد ناجي، وخليل محمد خليل، ومحمد صالح عزاني وغيرهم.

ومن الأعمال التي ارتبطت باسمه أوبريت «بنت الأكابر»، الذي تناول قضية اجتماعية مرتبطة بغلاء المهور والزواج، إلى جانب أعمال غنائية أخرى اتسمت بثراء المعنى وقربها من تفاصيل الحياة ومشاعر الناس.

وتذكر روايات عن حياته الفنية صلته بالنسب بالفنان إبراهيم الماس، كما خاض بنفسه تجربة الغناء؛ فسجل على أسطوانات «عيدروس فون» أغنية «يا مليح اللما» من شعر أمير الشعراء أحمد شوقي وألحان الموسيقار يحيى مكي، قبل أن يعدل عن مواصلة تجربته الغنائية.

وتكشف نصوصه الغنائية عن حس شعري واضح، وقدرة على التقاط المشاعر الإنسانية وصياغتها بلغة بسيطة وقريبة من الوجدان؛ وهي سمة جعلت عددًا من أعماله جزءًا من الذاكرة الفنية العدنية.

وفي عام 1969م غادر أحمد شريف الرفاعي عدن إلى جدة بالمملكة العربية السعودية، لكنه لم يغادر عالم الكتابة. واصل هناك إنتاجه الأدبي والإعلامي، وظل، بحسب شهادات معاصريه، متمسكًا بقلمه، قارئًا وكاتبًا، يكافح من أجل رزقه بما يكتبه حتى سنواته الأخيرة.

وفي 15 فبراير 1999م رحل أحمد شريف الرفاعي إثر حادث مروري في جدة، ودُفن فيها، تاركًا وراءه تجربة واسعة لم تقتصر على مجال واحد، بل امتدت إلى مختلف ميادين الكلمة والإبداع.

وبعد رحيله، رثاه الدكتور محمد عبده يماني، مستحضرًا تاريخه التعليمي والأدبي والإعلامي، ومشيرًا إلى أنه ظل يكتب ويقرأ حتى اللحظات الأخيرة، وأنه أسهم في مسيرة الأدب والثقافة، وترك بصمته في الصحافة والإذاعة والحياة الأدبية.

ولعل من أبرز ما يلفت في تجربة الرفاعي أن إنتاجه ظل موزعًا بين الصحف والمجلات والإذاعة والمسرح والأغنية والكتب، ولم يجتمع في مشروع توثيقي شامل يحفظ هذا التراث ويقدمه للأجيال بصورة تليق بتنوعه وغزارته. ومن هنا تبدو الحاجة إلى جمع ما تركه من مقالات ونصوص وقصص وأعمال إذاعية ومسرحية وغنائية، وإعادة قراءتها ضمن سياق تاريخ عدن الثقافي والإعلامي.

إن استعادة سيرة أحمد شريف الرفاعي ليست مجرد استذكار لأديب وصحفي من أبناء عدن، بل هي استعادة لصفحة من تاريخ مدينة صنعت من الصحافة والإذاعة والأدب والفن مساحة نابضة للحياة والفكر.

لقد كان الرفاعي من أولئك الذين لم يحبسوا موهبتهم خلف مجال واحد؛ فكان صحفيًا وأديبًا وقاصًا ومسرحيًا وناقدًا وكاتب أغنية ومؤلفًا إذاعيًا ومحللًا، وظل القلم أداته الأهم في قراءة الحياة والتعبير عنها.

ومن حق الأجيال الجديدة أن تعرف هذه التجربة، وأن تُستعاد أعمال صاحبها من الذاكرة المتناثرة إلى ذاكرة موثقة تحفظ لعدن أسماءها وإبداعات أبنائها.

رحم الله الأستاذ أحمد شريف الرفاعي، أحد الأقلام العدنية التي جعلت من الكلمة أثرًا، ومن القلم شاهدًا على زمن من أزمنة عدن الثقافية والصحفية.

شاب من عدن يمثل بلدنا في مهرجان الشباب العالمي 2026 بروسيا بمشاركة 10 آلاف شاب من 191 دولةسجّل الشاب  صالح عبدالله علي ص...
21/09/2026

شاب من عدن يمثل بلدنا في مهرجان الشباب العالمي 2026 بروسيا بمشاركة 10 آلاف شاب من 191 دولة

سجّل الشاب صالح عبدالله علي صالح القفعي، من محافظة عدن، حضورًا في مهرجان الشباب العالمي 2026 (International Youth Festival – IFY2026)، الذي احتضنته مدينة يكاترينبورغ الروسية خلال الفترة من 11 إلى 17 سبتمبر 2026، بمشاركة نحو 10 آلاف شاب وشابة يمثلون 191 دولة حول العالم.

وجاءت مشاركة القفعي ممثلًا للشبابنا في الجانب الشبابي والثقافي، حيث كان المشارك الوحيد ضمن فعاليات المهرجان، الذي استقطب أكثر من 113 ألف طلب للمشاركة، فيما بلغ عدد المشاركين الأجانب نحو 5 آلاف مشارك.

وشكّلت المشاركة فرصة مهمة للتعريف ببلدنا وهويتها الثقافية والحضارية، وتسليط الضوء على مدينة عدن وتاريخها وتراثها، إلى جانب التواصل المباشر مع شباب من مختلف دول العالم وتبادل التجارب والرؤى والأفكار في المجالات الشبابية والثقافية.

وشهد المهرجان برنامجًا واسعًا من الفعاليات الثقافية والتعليمية والشبابية والإعلامية، إلى جانب اللقاءات والنقاشات والمحاضرات والأنشطة الدولية، بمشاركة أكثر من ألفي فنان ومتحدث ومحاضر، بينهم مسؤولون ووزراء وشخصيات عامة وخبراء من دول مختلفة.

ومن أبرز محطات المهرجان، كلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمشاركين عبر رسالة فيديو خلال حفل الافتتاح، إلى جانب حضور عدد من كبار المسؤولين الروس، ومشاركة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في فعاليات المهرجان، فضلًا عن حضوره ضمن ضيوف حفل الختام.

وتركز دور القفعي خلال المهرجان على التفاعل مع الوفود والشباب المشاركين من مختلف دول العالم، والمشاركة في الفعاليات الثقافية والشبابية، والتعريف بالهوية الوطنية والثقافة والتراث الوطني، فضلًا عن تبادل الخبرات والتجارب مع المشاركين الدوليين.

وأكد القفعي أن هذه المشاركة تمثل تجربة مهمة في مسيرته كشاب من عدن، مشيرًا إلى تطلعه للاستفادة من الخبرات والمعارف والعلاقات الدولية التي اكتسبها خلال المهرجان، وتوظيفها في خدمة الشباب والمجتمع، ومواصلة الحضور اليمني في المحافل والفعاليات الدولية.

وتعكس هذه المشاركة حضورًا شبابيًا يمنيًا في واحد من أبرز التجمعات الدولية المخصصة للشباب، وتفتح أمام المشاركين اليمنيين فرصًا جديدة للتواصل مع التجارب العالمية والتعريف بالثقافة الوطنية في المحافل الدولية

نجلاء شمسان.. امرأة عدنية حوّلت منزلها إلى ذاكرة حيّة للتراثفي أحد البيوت المطلة على رصيف السواح في التواهي بعدن، صنعت ا...
20/09/2026

نجلاء شمسان.. امرأة عدنية حوّلت منزلها إلى ذاكرة حيّة للتراث

في أحد البيوت المطلة على رصيف السواح في التواهي بعدن، صنعت الأستاذة نجلاء شمسان تجربة ثقافية استثنائية، حين حوّلت منزلها إلى «بيت الموروث الشعبي»، لتجمع فيه على مدى أكثر من ثلاثة عقود ثروة من الأزياء والحلي والأدوات المنزلية والزراعية والحرف والمقتنيات القديمة التي تختزن تفاصيل من حياة الآباء والأجداد.
ولدت نجلاء شمسان عام 1950م في الشيخ عثمان بعدن، ونشأت في المدينة التي احتضنت مسيرتها التربوية والفنية والثقافية، وفي سن الثانية عشرة شاركت في نقل الرسائل خلال مرحلتي ثورتي سبتمبر وأكتوبر، وعُرفت حينها بلقب «الحمام الزاجل». كما بدأت التمثيل في سن الرابعة عشرة من خلال المسرح المدرسي، قبل أن تواصل مسيرتها في التعليم والفن والعمل الاجتماعي.

عملت معلمة ومديرة مدرسة ومديرة لرياض الأطفال، وتولت مهام في مجال رعاية الأطفال والمسنين وذوي الإعاقة، إلى جانب نشاطها في الإعلام والفن والمسرح والتلفزيون والإذاعة. كما درست اللغة الإنجليزية في جامعة عدن.

غير أن مشروعها الأبرز ظل «بيت الموروث الشعبي»، الذي بدأ من ركن صغير داخل منزلها بمقتنيات بسيطة، ثم تحول مع مرور السنوات إلى متحف يضم نماذج متنوعة من التراث الوطني، من عدن ولحج وأبين إلى مناطق مختلفة من البلاد؛ من الأزياء والحلي والفخار وأدوات الزراعة والحياكة والتطريز، إلى الصور القديمة وأدوات الحياة اليومية.

وتتعامل شمسان مع كل قطعة باعتبارها وثيقة تحكي حياة أصحابها، لا مجرد أثر قديم؛ فالثوب، والحلية، وأداة العمل، وإناء المنزل، كلها تحمل ذاكرة مجتمع وتفاصيل حياة كانت جزءًا من يوميات الأجيال السابقة.

ولم يعتمد مشروعها على تمويل رسمي، بل قامت فكرته على جهد شخصي وإيمان عميق بأن حماية التراث مسؤولية جماعية، وتواجه اليوم تحديات تتعلق بمحدودية الدعم، والحاجة إلى مكان وتجهيزات ملائمة للحفظ والترميم، فضلًا عن هاجسها الأكبر: ضمان استمرار المتحف وحماية مقتنياته من الضياع بعد رحيلها.

وفي هذا العام 2026م، توج هذا الجهد بحصول «بيت الموروث الشعبي» على جائزة أفضل متحف تراثي شخصي عربي ضمن الدورة الأولى لجوائز الإعلام التراثي العربي، تقديرًا لجهود مؤسسته في جمع الموروث الشعبي وحفظه وتوثيقه وتعريف الأجيال الجديدة به.

إن تجربة نجلاء شمسان تتجاوز فكرة المتحف؛ فهي مشروع فردي لحماية ذاكرة شعب، ورسالة تؤكد أن التراث ليس مجرد مقتنيات صامتة، بل هو حكاية الإنسان وملامح حياته وهويته. ومن عدن، المدينة التي عُرفت تاريخيًا بانفتاحها وتنوعها، تواصل شمسان حمل هذه الذاكرة من جيل إلى جيل، لتقول للأجيال الجديدة: هذا موروثكم.. فاعرفوه، واعتزوا به، واحفظوه.

الدكتور أحمد صالح منصر.. أحد رجالات عدن الذين حملوا راية العلم وبنوا ذاكرة جامعة عدنحين تُستعاد سِيَر الرجال الذين تركوا...
19/09/2026

الدكتور أحمد صالح منصر.. أحد رجالات عدن الذين حملوا راية العلم وبنوا ذاكرة جامعة عدن

حين تُستعاد سِيَر الرجال الذين تركوا بصمات راسخة في تاريخ عدن العلمي والأكاديمي والإداري، يبرز اسم الأستاذ الدكتور أحمد صالح منصر بوصفه واحدًا من أبناء المدينة الذين ارتبطت مسيرتهم بجامعة عدن في مراحل مفصلية من تاريخها، وأسهموا بعلمهم وخبرتهم في ترسيخ حضورها الأكاديمي والإداري وتعزيز مكانتها باعتبارها إحدى أبرز المؤسسات العلمية في المدينة.

وُلد الدكتور أحمد صالح منصر في عدن عام 1949م، ونشأ بين أحيائها وتلقى تعليمه في مدارسها، قبل أن ينتقل إلى رحاب التعليم الجامعي متخصصًا في مجال الاقتصاد، ولم يتوقف طموحه العلمي عند حدود الدراسة الجامعية، بل واصل مسيرته الأكاديمية خارج الوطن، فحصل على درجة الماجستير في الاقتصاد من كوريا الديمقراطية، ثم واصل دراساته العليا في بلغاريا التي نال منها درجة الدكتوراه في الاقتصاد الزراعي، ليعود إلى وطنه حاملًا حصيلة علمية وتجربة أكاديمية أسهم بهما في خدمة التعليم الجامعي.

وكانت علاقته بجامعة عدن أبعد من كونها مجرد مسار وظيفي؛ فقد شكلت الجامعة ميدانًا رئيسيًا لمسيرته العلمية والإدارية، وارتبط اسمه بعدد من المحطات المهمة في تطورها.

ففي عام 1983م تولى الدكتور أحمد صالح منصر عمادة كلية الاقتصاد، واستمر في منصبه حتى عام 1986م، قبل أن يعود إلى موقع العميد مرة أخرى خلال الفترة من 1994م إلى 1999م. وخلال فترتي توليه عمادة الكلية، كان حاضرًا في تفاصيل الحياة الأكاديمية والإدارية، مشاركًا في خدمة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، والإسهام في تطوير العمل الجامعي في مرحلة مهمة من مراحل بناء الجامعة وتوسعها.

وفي عام 1999م انتقل إلى مسؤولية إدارية أوسع، عندما تولى منصب الأمين العام لجامعة عدن، وهو موقع رفيع ارتبط بإدارة جانب واسع من الملفات والشؤون الإدارية والتنظيمية للجامعة، ويتطلب خبرة واسعة وقدرة على تحمل المسؤولية ومتابعة تفاصيل العمل المؤسسي.

ومنذ توليه هذا المنصب وحتى رحيله عام 2009م، أصبح الدكتور أحمد صالح منصر أحد الوجوه البارزة في الذاكرة الإدارية لجامعة عدن، وظل حاضرًا في العديد من القضايا والملفات المرتبطة بمسيرة الجامعة وشؤونها الأكاديمية والإدارية.

غير أن إرثه لم يكن محصورًا في المناصب التي شغلها، فقد عُرف بين زملائه وطلابه وموظفي الجامعة بصفاته الإنسانية، وحرصه على معالجة المشكلات ومساعدة الآخرين، وقربه من الطلاب والعاملين، الأمر الذي جعل صورته في الذاكرة الجامعية تتجاوز حدود المسؤول الإداري إلى صورة الأكاديمي الذي حمل مسؤولية مؤسسته بروح إنسانية وحرص على خدمة من حوله.

وينتمي الدكتور أحمد صالح منصر إلى جيل من الأكاديميين الذين واكبوا مراحل مبكرة ومهمة من تاريخ جامعة عدن، وهي المرحلة التي شهدت توسع الجامعة ونمو كلياتها وأقسامها، وبناء كوادرها العلمية والإدارية، وترسيخ حضورها كمؤسسة تعليمية وأكاديمية محورية في عدن.

ومن هنا، فإن استحضار سيرته لا يمثل مجرد استعادة لسيرة شخصية أكاديمية، بل يفتح نافذة على مرحلة كاملة من تاريخ التعليم الجامعي في عدن، وعلى جيل من الأكاديميين والإداريين الذين حملوا مسؤولية بناء المؤسسة الجامعية وتطويرها في ظروف ومحطات مختلفة.

وفي 17 مارس 2009م، غيّب الموت الدكتور أحمد صالح منصر في العاصمة الأردنية عمّان أثناء تلقيه العلاج، بعد مسيرة امتدت لعقود في ميادين العلم والأكاديمية والإدارة وخدمة جامعة عدن.
وعاد جثمانه إلى عدن، المدينة التي ولد فيها وعاش معظم سنوات حياته، حيث شُيّع في موكب جنائزي كبير، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة الرحمن بالمنصورة، لتطوى بذلك صفحة رجل أكاديمي وإداري ارتبط اسمه بإحدى أهم المؤسسات العلمية في المدينة.
ورغم مرور السنوات على رحيله، ظل اسم الدكتور أحمد صالح منصر حاضرًا في ذاكرة جامعة عدن وأبنائها؛ أستاذًا وأكاديميًا، وعميدًا لكلية الاقتصاد، وأمينًا عامًا للجامعة، وأحد أبناء عدن الذين اقترنت حياتهم بالعلم والعمل المؤسسي وخدمة الجامعة والمدينة.
إن توثيق سيرة رجال من أمثال الدكتور أحمد صالح منصر لا يعني الوقوف عند الماضي فحسب، بل يمثل حفظًا لذاكرة عدن العلمية، وصونًا لتاريخ جامعتها، وتكريمًا لجيل كامل أسهم في بناء الحركة الأكاديمية والتعليمية في المدينة.
لقد كان الدكتور أحمد صالح منصر أكثر من مجرد اسم في سجل جامعة عدن؛ كان جزءًا من تاريخها، ومن جيل الأكاديميين الذين حملوا مسؤولية العلم والإدارة، وأسهموا في بناء صرحها وترسيخ حضورها في مسيرة التعليم الجامعي.
رحم الله الأستاذ الدكتور أحمد صالح منصر، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن علمه وعمله وخدمته لجامعة عدن وعدن وأبنائها خير الجزاء.

ابن عدن الذي حمل القانون إلى آفاق دولية.. المستشار الدكتور وهيب حسن خدابخش ومسيرة حافلة بالعلم والتحكيم والدبلوماسيةمن ع...
19/09/2026

ابن عدن الذي حمل القانون إلى آفاق دولية.. المستشار الدكتور وهيب حسن خدابخش ومسيرة حافلة بالعلم والتحكيم والدبلوماسية

من عدن، المدينة التي احتضنت بداياته العلمية والمهنية، انطلقت مسيرة المستشار الدكتور وهيب حسن أحمد خدابخش في دروب القانون والأكاديميا والتحكيم والعمل الدبلوماسي، قبل أن تتسع تجربته لتصل إلى مؤسسات قانونية وأكاديمية في اليمن ومصر وألمانيا، جامعًا بين التأهيل العلمي المتخصص والخبرة القانونية والمهنية والمشاركة في عدد من المحطات الوطنية.

وتكشف مسيرته عن حضور متنوع في القانون الدولي الخاص، والتحكيم التجاري الدولي، والتدريس الجامعي، والمحاماة، والبحث العلمي، والعمل الدبلوماسي والحقوقي، إلى جانب مشاركته في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وعضويته في أطر استشارية مرتبطة بالحراك الجنوبي السلمي والقضية الجنوبية.

أولًا: البيانات الشخصية

- الاسم: المستشار الدكتور/ وهيب حسن أحمد خدابخش.
- الجنسية: يمني.
- مكان الميلاد: العاصمة عدن
- اللغات: العربية والألمانية.

ثانيًا: المؤهلات العلمية

بدأ الدكتور وهيب خدابخش مساره الأكاديمي من جامعة عدن، حيث حصل على درجة البكالوريوس في القانون، قبل أن يواصل دراسته العليا في مجال القانون، وصولًا إلى درجة الدكتوراه في الحقوق.

- أكتوبر 1998م: بكالوريوس في القانون من جامعة عدن – الجمهورية اليمنية.
- إبريل 2001م: درجة الماجستير في القانون.
- يناير 2015م: درجة الدكتوراه في الحقوق من كلية الحقوق – جامعة عين شمس، بتقدير «ممتاز»، وهو أعلى تقدير تمنحه الكلية، في تخصص القانون الدولي الخاص.

ثالثًا: الأبحاث والدراسات العلمية

أسهم الدكتور وهيب خدابخش في المجال البحثي القانوني من خلال عدد من الدراسات المحكمة والمنشورة، التي تناولت قضايا القانون الدولي الخاص والعقود الدولية والتجارة الإلكترونية، ومن أبرزها:

- «تنازع القوانين على عقود التجارة الإلكترونية»، بحث محكم منشور في مجلة العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة عدن في الجمهورية اليمنية.
- «العقد الدولي: التعريف – الصفة الدولية – القانون واجب التطبيق»، بحث محكم منشور في مجلة الدراسات القانونية بكلية الحقوق – جامعة أسيوط في جمهورية مصر العربية.
- «تطبيق منهج تنازع القوانين على عقود التجارة الإلكترونية»، بحث محكم منشور في مجلة العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة عدن في الجمهورية اليمنية.
- رسالة الدكتوراه في القانون الدولي الخاص.

رابعًا: القرارات والتكليفات الرسمية

عضو مؤتمر الحوار الوطني الشامل

في مارس 2013م، صدر القرار الجمهوري رقم (11) لسنة 2013م بشأن تسمية أعضاء مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقضى بتعيين الدكتور/ وهيب حسن أحمد خدابخش عضوًا في مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

وفي الشهر ذاته، تولى عضوية هيئة رئاسة لجنة صعدة في مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

المستشار الثقافي في القاهرة

في سبتمبر 2014م، صدر قرار رئيس الوزراء رقم (940) لسنة 2014م بشأن تعيين مستشار ثقافي بسفارة الجمهورية اليمنية بالقاهرة، وقضى بتعيين الدكتور/ وهيب حسن أحمد خدابخش مستشارًا ثقافيًا بالملحقية الثقافية بسفارة الجمهورية اليمنية لدى جمهورية مصر العربية.

خامسًا: أبرز الخبرات والمناصب

تمتد خبرته المهنية والأكاديمية والقانونية والدبلوماسية لأكثر من عقدين، وتشمل:

- منذ أكتوبر 2001م وحتى الآن: أستاذ القانون الدولي الخاص بكلية الحقوق – جامعة عدن.
- منذ ديسمبر 2001م وحتى الآن: مستشار تحكيم في مركز جامعة عين شمس للتحكيم التجاري الدولي بالقاهرة.
- منذ سبتمبر 2009م وحتى الآن: محامٍ مترافع أمام المحكمة العليا للجمهورية.
- منذ يناير 2010م وحتى الآن: مستشار تحكيم في مركز الشرق الأوسط للتحكيم التجاري الدولي بالقاهرة.
- مارس 2013م: عضو مؤتمر الحوار الوطني الشامل بموجب القرار الجمهوري رقم (11) لسنة 2013م.
- مارس 2013م: عضو هيئة رئاسة لجنة صعدة في مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
- أغسطس 2013م: عضو الهيئة الاستشارية الفنية لفريق الحراك الجنوبي السلمي وفريق القضية الجنوبية المفاوض.
- سبتمبر 2014م: مستشار ثقافي للجمهورية اليمنية في سفارتها لدى جمهورية مصر العربية

سادسًا: الدورات والبرامج التدريبية

لم تقتصر مسيرته على التحصيل الأكاديمي، بل عزز خبراته بسلسلة واسعة من الدورات والبرامج التدريبية المتخصصة:

- فبراير 2023م: ورشة تدريبية حول الولاية القضائية العالمية وإعداد الملفات، في برلين – جمهورية ألمانيا الاتحادية.
- نوفمبر 2013م: دورة تدريبية لتعزيز قدرات فريق المحامين المكلفين حول المعايير والقوانين الدولية لقضاء الأحداث.
- سبتمبر 2012م: شهادة امتحان التوفل من معهد اللغات والترجمة بجامعة القاهرة.
- مايو 2010م: الدورة التدريبية الإقليمية «الخبرات العملية في التحكيم الداخلي والدولي»، التي نظمها وأشرف عليها مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ونادي مستشاري هيئة قضايا الدولة ومركز الشرق الأوسط للتحكيم الدولي.
- إبريل 2008م: دورة في تأهيل المحكمين العرب من مركز البحوث والدراسات القانونية والتدريب المهني القانوني بجامعة القاهرة والغرفة العربية للتوفيق والتحكيم، والمنعقدة في كلية الحقوق – جامعة القاهرة.
- يونيو 2006م: ورشة عمل حول تكاملية الأدوار بين المؤسسات القانونية والأكاديمية والاجتماعية والأهلية لحماية ورعاية الأحداث، والمنعقدة في عدن.
- مايو 2006م: دبلومة في البرمجة اللغوية العصبية من البورد الأمريكي.
- مايو 2006م: دبلومة في التنويم الإيحائي من البورد الأمريكي.
- مايو 2006م: دورة داخلية في الخرائط الذهنية من المنظمة الوطنية لتنمية المجتمع.
- ديسمبر 2004م: المشاركة في فعاليات الملتقى الأول لبرنامج تحديث قطاع العدالة، برعاية مركز حقوق الإنسان والديمقراطية وبالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة.
- يوليو 2003م: دورة خاصة بـالتأهيل التربوي والطرائقي لأعضاء هيئة التدريس من جامعة عدن.
- نوفمبر 2002م: دورة مكثفة في اللغة الإنجليزية من معهد اللغات – جامعة عدن.
- مارس 2001م: دورة عامة في إعداد المحكم من جامعة عين شمس – القاهرة.
- نوفمبر 2000م: دورة متعمقة في إعداد المحكم من جامعة عين شمس – القاهرة.
- مايو 2000م: دبلومة في المحاسبة من مركز يات للكمبيوتر – القاهرة.
- ديسمبر 1999م: دبلومة في السكرتارية من مركز يات للكمبيوتر – القاهرة.

سابعًا: العضويات والانتماءات

المنظمات والهيئات الدولية والعربية

- مركز الشرق الأوسط للتحكيم التجاري الدولي.
- مركز تحكيم كلية الحقوق – جامعة عين شمس.
- اتحاد المحامين العرب.
- منظمة العفو الدولية.
- المنظمة العربية لحقوق الإنسان.

المنظمات والهيئات المحلية

- مركز حماية لحقوق الإنسان.
- نقابة المحامين اليمنيين.
- المنظمة اليمنية لحقوق الإنسان.
- المنظمة اليمنية لرعاية الأحداث.
- الجمعية اليمنية للصحة النفسية.
- جمعية الهلال الأحمر اليمني.

ثامنًا: المهارات التقنية والمهنية

يمتلك الدكتور/ وهيب خدابخش مجموعة من المهارات في مجال الحاسوب والتطبيقات المكتبية والإدارية، تشمل:

- استخدام نظام التشغيل Windows.
- إجادة Microsoft Word.
- استخدام Microsoft Excel وExcel Advanced.
- إجادة PowerPoint.
- مهارات حفظ وتصنيف الملفات.
- استخدام برنامج Access.
- استخدام برنامج QuickBooks.
- التعامل مع الخدمات المصرفية باستخدام الحاسوب.
- تنفيذ أعمال المحاسبة باستخدام الحاسوب.

تاسعًا: خلاصة المسيرة

من عدن بدأت الحكاية، ومن مدرجات جامعة عدن تشكلت ملامح المسار الأكاديمي والقانوني، قبل أن تمتد التجربة إلى جامعة عين شمس ومراكز التحكيم التجاري الدولي، ثم إلى العمل الدبلوماسي والمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني والأطر الاستشارية للقضية الجنوبية.

وتعكس هذه السيرة مسارًا مهنيًا وأكاديميًا متنوعًا جمع بين التدريس الجامعي، والبحث القانوني، والمحاماة، والتحكيم الدولي، والعمل الدبلوماسي، والمشاركة في الشأن العام والعمل الحقوقي، مدعومًا بتأهيل علمي وتدريبي امتد من عدن والقاهرة إلى برلين.
البريد الإلكتروني:
[email protected]


Address

Aden
Aden

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when دليل عدن السياحي.adentg posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share