01/02/2026
مع أول رحلة لطيران اليمنية من مطار "المخا" إلى "جدة" لم تكن الرحلة وحدها حديث الناس… بل الشنطة الشهيرة كان لها نصيب أيضاً.. تلك الشنطة البلاستيكية البسيطة التي ترافق اليمنيين في كل مطار وزمان.
ليست مجرد كيس، بل رفيقة سفر عنيدة، خفيفة وعملية، تحولت مع الوقت إلى رمز غير رسمي للمسافر اليمني.. ظهورها أشعل جدلًا واسعا: هل تليق بسفر دولي وتذكرة باهظة؟ أم أن البساطة لا تقاس بالشكل؟
فما رأيكم؟
ما سر هذا الارتباط العجيب بين المسافر اليمني وبين هذه الشنطة..؟!