29/05/2026
كنا_انذال_بميزان!
______ هذا المنشور يجب أن يقرأ كاملا أو يرمى متكاملا!!____
إذا كانت الرجولة جينات لا يؤثر فيها الصدأ و لا الوقت ولا الظروف، فإن النذالة منذ قديم زمانها؛ اجتهاد ومجهود شخصي يمارسه البعض عن جدارة و استخفاف بالآخرين...
صعب و بائس جدا ، أن تشلك حقيقة بعض البشر ، حين تسخر نفسك و زمنك و كل حياتك لأن تجعل متهم أكارم القوم ، وفي لحظة خيبة ، يصدمك اجتهادهم في أنهم خصوك بالنصيب الأكبر من نذالتهم..و كل ذنبك، أنك كنت رجلا كطبيعة فيك و كانوا انذالا كطبع فيهم...
و رغم ذلك يبقى الأهم، عامل الناس برجولتك و ليس بوضاعة بعضهم...
__ مناسبة_المنشور:
أحدهم قال لي و هو يتحسس صدره بيده خوفا على أنفاسه المتقطعة ، بسبب طعنة ممن أطعمه زمنه كله :
هل تدرك يا سيدي ، أن النذالة في زمننا السابق ، كان لها ماء وجه تحفظه ، فلا تهوى به للقاع، كما كان لها سقفا لا تتجاوزه،حتى لا تضيع قيمتها ومقامها المرموق؟!
و هل تدرك أنه حتى اللصوص في زماننا كانوا محترمين و لهم إطار وقالب أخلاقي يحكمهم ولا ينقضون لها عهدا ، وحين تسألهم عن ذلك يقولون ، شرف المهنة؟
هل تدري سيدي، ان خطايانا في ذاك الزمن القديم ، كان لها قيم و مسارات و سقف يحدها من كافة الجهات حتى لا تبتذل ؟!..
ليواصل صاحبي قائلا للأسف...حتى النذالة في زمنكم هذا لم يعد لها مفهوم يحكمها ويؤطرها و يحفظ ماء وجهها ، فأنتم ابناء لحظتكم ، و كل شيء مباح في عرف تنذلكم وتذللكم، ما دام عنوان زمنكم هو : لعبة الشطار...!!
صدق صاحبي، حتى نذالتنا وخطايانا و سقطاتنا ، كانت محترمة في زمننا الجميل...حيث لا نطعن قريبا ولا نهين كريما و لا نستغل عاجزا، لكن...لعبة الشطار في زمن ابناء لحظتهم، أفقدت حتى الخطايا سقفها المعروف...
كان الله في عون الرجولة في زمن الوضاعة هذا..
النتيجة : في زمننا ولحظتنا هذه لم تعد لدينا مشكلة نذالة، أصبحنا فقط نبحث عن انذال_محترمين...يعني، أنذال يعرفون أنه حتى النذالة لها حدود وأخلاق وقوالب، لا يجب تجاوزها..!
منقول بتصرف