13/07/2026
إليك الملخص العام والشامل لهذا الموضوع لتتضح لك الصورة كاملة:
1. ما هو أصل الحكاية؟
قرر مجلس الوزراء الجزائري تحويل دفع المنحة السياحية (منحة السفر) للمواطنين من النظام النقدي (كاش باليورو) إلى النظام الإلكتروني (عبر بطاقة بنكية دولية) بشكل مؤقت.
2. لماذا اتُّخذ هذا القرار؟
محاربة الفساد والمضاربة: لمنع "السماسرة" من استغلال جوازات سفر المواطنين لسحب اليورو من البنوك وإعادة بيعه في السوق الموازية (السكوار).
حماية احتياطي الصرف: لضمان أن أموال الدولة بالعملة الصعبة تذهب فقط للمسافر الحقيقي لتغطية مصاريف سفره الفعلية في الخارج.
3. كيف سيعمل النظام الجديد؟
الشحن: يتوجه المسافر للبنك (أو البريد مستقبلاً)، وبدلاً من استلام اليورو نقداً، يتم شحن قيمة المنحة (المقدرة بـ 750 يورو) في بطاقة بنكية دولية (مثل Visa أو Mastercard).
الاستخدام في الخارج (مثال: تونس):
تستخدم البطاقة للدفع المباشر في الفنادق، المحلات، والمطاعم.
تستخدم للسحب النقدي من الصرافات الآلية، ولكنك ستحصل على عملة البلد الذي تزوره حصراً (مثلاً: تسحب ديناراً تونسياً في تونس، وليس يورو).
4. ما الذي لا يمكنك فعله بعد الآن؟
لا يمكنك سحب المنحة نقداً باليورو داخل الجزائر.
لا يمكنك سحب اليورو نقداً من الصرافات الآلية في الدول التي لا تتعامل باليورو كعملة رسمية (مثل تونس أو تركيا).
لا يمكنك قانوناً سحب الدينار التونسي في تونس ثم محاولة تحويله إلى يورو عبر مكاتب الصرف الرسمية هناك للعودة به إلى الجزائر.
لا يمكنك سحب المتبقي من المنحة باليورو نقداً عند عودتك للجزائر؛ فالرصيد المتبقي إما يبقى في حسابك لرحلتك القادمة، أو يتم استرداده بالدينار الجزائري وفق سعر الصرف الرسمي.
الخلاصة المختصرة:
الدولة قامت بـ "رقمنة" المنحة السياحية. من الآن فصاعداً، المنحة هي رصيد إلكتروني مخصص للاستهلاك والسياحة الحقيقية في الخارج، ولم تعد وسيلة للحصول على "اليورو كاش" لتداوله في الأسواق الموازية.
#750