26/08/2026
الروضة الشريفة
تقع الروضة الشريفة داخل المسجد النبوي في المدينة المنورة، وهي الموضع الواقع بين بيت النبي ﷺ (بيت السيدة عائشة رضي الله عنها) والمنبر الشريف. وتُعد من أكثر المواضع قداسة لدى المسلمين، استنادًا إلى الحديث النبوي: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة»، ولذلك يقصدها الزائرون للصلاة والدعاء والذكر.
الموقع والحدود
تبلغ مساحة الروضة الشريفة نحو 330 مترًا مربعًا، ويبلغ طولها حوالي 22 مترًا وعرضها 15 مترًا. ويحدها:
شرقًا: بيت السيدة عائشة رضي الله عنها.
غربًا: المنبر الشريف.
جنوبًا: جهة القبلة.
شمالًا: الخط الموازي لنهاية بيت السيدة عائشة رضي الله عنها.
مكانتها الدينية
تحظى الروضة الشريفة بمكانة عظيمة في التراث الإسلامي، ويستحب فيها أداء النوافل والإكثار من الدعاء وقراءة القرآن والذكر. وقد تناول العلماء معنى الحديث النبوي بتفسيرات متعددة، منها أنها موضع تنزل فيه الرحمة والسكينة، أو أن العبادة فيه سبب لنيل الجنة، بينما ذهب بعضهم إلى أنها ستكون جزءًا من الجنة يوم القيامة.
أبرز المعالم المحيطة
تجاور الروضة عددًا من المعالم التاريخية المهمة داخل المسجد النبوي، من أبرزها الحجرة الشريفة التي تضم قبر النبي ﷺ وقبري أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، إضافة إلى المنبر الشريف والمحراب النبوي وعدد من الأساطين (الأعمدة) ذات الدلالات التاريخية.