08/08/2025
تاكسنة ليست الطريق الولائي 137 ولا الطريق الوطني 77
لا تختزل تاكسنة في طريقٍ معبّد تمرّ عبره عجولاً بالكاميرا في يد، والهاتف في يد أخرى…
تاكسنة تُرى بالخطى البطيئة، بالتوغّل في دروبها الوعرة، وبالجلوس تحت ظلال أشجارها العتيقة،
تُكتشف بالمشي وسط الغابات، بملامسة مياه عيونها الباردة،
تاكسنة لا تُكتشف من زجاج السيارة، ولا تُختصر في صور سريعة عند المنعرج!
من لا يتوغل… لن يتمتع!
ومن لا يتمتع… لم يعرف تاكسنة.