09/06/2022
أصبحت قضية الأمن الغذائي من أهم القضايا التي تشغل الدول و منظمات العالم منذ القرن الماضي مع وجود أكثر من 850مليون شخص يعاني الجوع في العالم و عدم حصول أكثر من ربع سكان العالم على أغذية آمنة و كافية.يعرف الأمن الغذائي على أنه توفر الغذاء الكافي للأفراد دون أي نقص و قد يتحقق فعلا عندما يكون الفرد لا يخشى الجوع وانه لا يعترض له ، يستخدم المصطلح في الجزائر كمعيار لمنع حدوث نقص في الغذاء مستقبلا أو إنقطاعه إثر عدة عوامل منها الجفاف و نذرة تساقط الأمطار و غيرها من المشاكل التي تقف عائقا في وجه توفر الأمن الغذائي.وهذا ما جعل شركة الدعاية و الأحداث (EURL MSAP)بوهران تعتبره موضوعا مهما يجدر طرحه و مناقشته ،حيث عملت على تنظيم المعارض و الصالونات و المشاركة في التظاهرات الاقتصادية مع حضور كل من مديرية التجارة و ترقية الصادرات (مراقبة و قمع الغش و حماية المستهلك ) ، مجموعة من الوزراء و الشركات الأخرى و الرعاة الرسميين .حيث سعت من خلاله الى ضرورة توفير مايحتاجه الأفراد بالاعتماد على مرتكزات رئيسية أهمها:توفير السلع بشكل مستمر و بأسعار مناسبة للمستهلك و في تصريح لوزير الفلاحة عبد الحميد حمداني الذي أكد فيه أن الجزائر سجلت خلال ديسمبر 2021 مؤشرا تصاعديا في مجال الأمن الغذائي حيث تحصلت على نقطة إجمالية تقدر 63٫9من بين 100 وأن تصنيفها في الخانة الزرقاء من قبل منظمة الغذاء العالمية يجعله البلد الإفريقي الوحيد المستقر غذائيا و في نفس المستوى مع الدول الأوروبية و أمريكا و كندا.
صحراوي زكرياء