08/08/2021
من جبال الونشريس؛ هي أيادي ذهبية سطعت في غياهب مناطق الظل لتبرز همما عالية؛ لازالت تحترف المهن التقليدية وتخلق منه دخلا متواضعا.
عبد القادر عنوان من عناوين السيرورة في مهن الأجداد منذ العشرية إلى مطلع الالفية سنين تحكي رحلة عشق حين تناغم يداه أظلاف الدوم يسترجع بها ذكرى ايام أجداده وترحل به إلى عوالم الماضي فيبدا بالبحث في تجاعيد ذاكرته عن أيام خلت كانت فيها البادية عنوان انتاج فعلي محلي يجعلنا في غنى عن غيرنا.
هي مهنة ابعد ما تكون من مجرد مهنة وحرفة تقليدية هي تذكرة سفر للماضي للجميل، هي عنوان سياحي لعشاق المنتوجات التقلدية، هي مصدر دخل للبسطاء.
اذن عبد القادر بافكاره هو احدى سبل إخراج جزائرنا الحبيبة من رق العبودية للاقتصاد الريعي وهو تنمية الريف المحلي وترقية البنى التحتية فيه للخروج ببرامج شبانية ناڜئة منتجة وفعالة.
الرمكة .... أكبر من ام يكون اسمها مرتبط بعشرية سوداء وفقط، الرمكة ذات يوم كانت مصنعا فلاحيا تنتج فيه كل انواع الخضر والفواكه.
فهل سيعود المجد الضايع ذات يوم؟؟؟؟!!!!!
نعم بفعل عبدالقادر وأمثاله سيعود المجد التليد ويردد في صدور المحافل ايما ترديد.