23/02/2026
طفل يبلغ من العمر 14 سنة ينهي حياته بمادة الأسيد
في الأيام الأخيرة عشنا حادثة مؤلمة لشاب أنهى حياته بعدما كان ضحية للمخدرات، وترك رسالة ينصح فيها الشباب بالابتعاد عنها. تعاطف الناس معه أمر مفهوم، لكن الخطير هو المبالغة في نشر القصة وتصويره كبطل، لأن ذلك قد يؤثر سلبًا على المراهقين الذين يعيشون هشاشة نفسية.
وما حدث اليوم مع طفل في الرابعة عشرة من عمره ببلدية تاخمارت بولاية تيارت الذي أنهى حياته بنفس طريقة رشيد رحمه الله ..يدق ناقوس الخطر. مسؤوليتنا اليوم ألا نحوّل المآسي إلى مادة للترويج أو التمجيد، حتى لا نقع – دون قصد – في صناعة قدوة خاطئة تدفع بعض المراهقين إلى التقليد. ..
#المراسل