02/09/2026
قال رسول الله ﷺ: «العُمْرَةُ إِلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِما بَيْنَهُما، والحَجُّ المَبْرُورُ ليسَ له جَزاءٌ إلَّا الجَنَّةُ» (متفق عليه).
أبرز معاني الحديث وهداياته:
تكفير الذنوب والمعاصي: تدل العمرة المتبوعة بعمرة أخرى على محو الخطايا والذنوب الصغيرة التي تقع بينهما، بفضل من الله ورحمته.
فضل المداومة والتكرار: الحث على الاستمرار في زيارة بيت الله الحرام لمن استطاع إلى ذلك سبيلاً، لما فيها من تجديد الإيمان وطهارة النفس.
جزاء الحج المبرور: المقارنة في الحديث تبرز عظم أجر الحج المخلص المقبول الذي لا يخالطه إثم، حيث لا يقل جزاؤه عن دخول الجنة.