04/05/2025
▪تصوَّر إنسان بيستخبّى ورا هدوءه.. بيسكت عشان التعب خلاه يختار السلام بدل المواجهة..
▪سايب جواه كلام كتير مكسور.. ووجع محدش سمعه.. بيضحك عشان الناس ما تسألوش.. ويمشي وكأن ما فيهوش حاجة..
▪لكنه كل ليلة بينه وبين نفسه بيحارب ألف فكرة.. بيحاول يفتكر طعْم الحياة قبل ما القلب يتبلّد من كتر الوجع..
▪بيسأل نفسه: هو إمتى آخر مرة حسّ بفرحة حقيقية؟
إمتى آخر مرة كان قلبه خفيف ومفيش فيه حِمل؟
بس كل مرة بيهرب من السؤال، لأنه عارف الإجابة وجع..
▪بيعدي يوم ورا يوم، وهو لابس وش الصابر.. بيساعد غيره، ويشيل معاهم، بس عمر حد ما شال عنه.. كل كلمة مجروحة جواه بقت سكينة.. وكل خذلان اتزرع جواه زي شوك بيزود النزيف..
▪بس رغم كل ده، لسه جواه حتّة صغيرة مقاومة.. حتة بتقول: إن شاء الله بكرة أحسن.. فيه أمل جديد.. فيه كلمة حلوة..
▪يمكن فيه حضن صادق يرمم الكسور.. أو دعوة من القلب تغيّر الأقدار.. وفي لحظة هدوء يلاقي فيها نفسه من تاني..
▪هو لسه بيكمل.. مش لأنه قوي.. لكن لأنه آمن إن ربنا يسمع ويرى.. وإن اللي اتكسر جواه، ربنا بس هو اللي يقدر يصلّحه..