02/04/2026
يومٌ ما تمنيت ان تكون هي واحده من اكاذيب ابريل !!!
عندما وقعت عياني على الخبر، في بادئ الامر فزعت وسرعان ما هدءت من روعي وانا اتحدث الى نفسي بانها بالتأكيد واحده من تلك الاشاعات اللعينة التي يختلقها بعض الشباب الرقيع الذين يطلقون الشائعه مهما كانت سيئه او تمس قلوب الآخرين بسوء ويتقافزون فرحاً كلما زاد عدد المشاهدات وتصديق تلك الكذبه،،،
ثم لحظات من الصمت الثقيل، بعدها هممت في البحث لاهثاً اتخبط بين صفحات وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي داعياً الله ان لا تكون حقيقه، ثم جائت الصدمه بعد اقل من ثلاثون دقيقه مت وحييت فيها آلاف المرات حينما شاهدت اسم الناشر للخبر على حسابه الرسمي الدكتور ايمن الجندي وهو ينعي بدموعه الحاره وفاة "العراب"
حقيقةً لا اعلم لماذا كل هذا الحزن الدفين في صدري والذي يشتد كلما جائت ذكرى رحيل دكتور احمد خالد توفيق، فانا لم يحالفني الحظ في مقابلته ولا حتى التحدث اليه، لم اكن قريباً له، لم اعرفه سوى من كتاباته التي مازلت اتعلق بها كطفل يتمسك في جلباب والدته في وسط زحام احد الميادين، واعتقد اني ساظل اقدس كل كلمة خطها بيديه سواء روايه او مقال او حتى ابيات شعر،،،
نعم هو الوحيد الذي استحق لقب "العراب" فلقد كان دليلنا في ظلمة هذا الوادي المقفر، كان صوتنا الذي لم نستطع يوماً ان نخرجه، قدوتنا التي لم نجد دونها بديل…
في ذكرى وفاته الثامنة القاسيه والثقيله على قلوب ابنائه "رحمك الله ايها العراب - طبت حياً وميتاً"…
8 ابريل، 2018
#العراب