16/06/2026
اليوم أول أيام شهر محرم، وبداية التقويم الهجرى المبارك.
تتكون السنة الهجرية من 12 شهر هما بالترتيب ﴿محرم، صفر، ربيع الأول، ربيع الآخر، رجب، شعبان، رمضان، شوال، ذو القعدة ، وآخر شهور السنة الهجرية وشهر الحج هو شهر ذى الحجة.
تم وضع التقويم الهجرى بالتشاور مع الصحابة فى عهد الخليفة (سيدنا عمر بن الخطاب) .ليقع الاختيار على عام هجره الرسول ﷺ .
نتكلم عن الهجرة ببساطة :
لما اشتد الأذى بالمسلمين والضعاف منهم أمرهم الله سبحانه وتعالى بالهجرة إلى المدينة المنورة (يثرب سابقًا ) ، ولما هاجر المسلمين لم يبقى فى مكة غير الرسول ﷺ ،سيدنا أبو بكر الصديق وسيدنا على بن ابى طالب وبعض الضعفاء من المسلمين. لاحظت قريش وقتها هجرة المسلمين وارادت ان تقتل الرسول الكريم، وبالفعل إجتمعوا فى بيت أحدهم وإقترحوا أن يأخذوا من كل قبيلة شاب قوى ويضربوا الرسول ضربه رجل واحد ويقتلوه وبذلك تتوزع دمائه على القبائل كلها ولا تجد قريش من تثأر منه لإبنها.
سيدنا جبريل عليه السلام أبلغ الرسول بخطة الكفار الماكرة، وكان لدى سيدنا محمد بعض الامانات التى لم يستردها أصحابها، زى ما انتوا عارفين ان كان لقبه الصادق الأمين، سيدنا محمد طلب من سيدنا على بن أبى طالب ينام فى فراشه وكمان علشان الامانات ترجع لاصحابها، وسيدنا محمد خرج من أمامهم ولم يروه لان الله أعمى أبصارهم ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴾ ولما دخل الرجال لقتل الرسول وجدوا سيدنا على بن أبى طالب فى فراشه وعرفوا وقتها انه خرج هو وصاحبه.
لما خرج الرسول وصاحبه إحتموا من أعين الكفار فى غار ثور لمدة 3 أيام ،وكانت السيدة أسماء بنت أبى بكر بتعطيهم الطعام اللى بيحتاجوه، وسيدنا عبد الله بن ابى بكر كان بيخبرهم بأخبار قريش. ولما انتهت ال3 أيام خرجوا من الغار وغادروا جبل ثور. تعرفوا إن قريش كانت وضعت جائزة 100ناقة لمن يجدهم، سراقه كان مشهور بتقفى الأثر كان شاف الرسول وعرف مكانه وكان رايح بسرعة علشان يخبرهم عن مكانهم لكن قدم الفرس بتاعته غرست فى الرمال ووقتها طلب من سيدنا محمد ﷺ يدعيله علشان تطلع وهو مش هيقول لحد عن مكانهم وبالفعل سراقه كان بيضل قريش واى حد يسأله عن مكانهم وانهم مش هناك .
ووصل الرسول ﷺ إلى قباء قرب المدينة المنورة وبنى أول مسجد هناك مسجد قِباء واستقبل الرسول ﷺ الأنصار والمسلمين المهاجرين بالغناء والتهليل طلع البدر علينا.
وبس دى كانت مقتطفات بسيطة عن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولو هتسألوا عن سيدنا على بن أبى طالب فبعد ما رد الأمانات لأصحابها خرج وراء الرسول وصاحبه وتبعهم للمدينة.
فيه موقف حصل وقت هجرة الصحابة ، سيدنا (عمر بن الخطاب) ذهب قبل الهجرة للكعبة وطاف بها سبعة، وقال أمام قريش انه هيهاجر وله قول مشهور ( من أراد أن تثكله أمه وييتم ولده أو يُرمل زوجته فليلقنى وراء هذا الوادى) وطبعًا لم يتجرأ أحد على الخروج وراءه.
سيدنا أنس بن مالك رضى الله عنه قال:
لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله ﷺالمدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذى مات فيه أظلم منها كل شيء
كل عام والأمة الإسلامية بخير وعام هجرى جديد وسعيد وربنا يجعله عام خير علينا وعليكم
تحياتنا
المنسق العام لتيم أنوبيس 𓃣