04/07/2024
لا ده مدخل عمارة عادي في وسط البلد!
طيب نحكي حكاية العمارة دي بقى🤔
صاحب العمارة رجل اعمال أمريكي أسمه ثيودور موشوفيسكي حب بستقر هنا في مصر عام 1898 علشان يشتغل في تجارة المعادن والفحم، ثيودور كلف مهندس نمساوي يهودي أسمه إيكيل ماورا بتصميم العمارة دي كهدية لخطيبته علشان توافق تعيش معاه في مصر
وقام بأعمال النحت الرئيسية النحات الإيطالي أنطونيو باتتاني
وكان على سطح العماره ٤ تماثيل لنمور بالحجم الطبيعي مصنوعة من الرخام قبل ما يتسرقوا طبعا 😁
وزينت العواميد بروؤس الميدوزات والزخارف والأفاريز.
بعد ما العمارة خلصت بعت لخطيبته علشان تسافر له مصر كانت الهانم سافرت مع احد رجال الأعمال في الأرجنتين وتزوجته 🙄
فقد ثيودور ثقته بالنساء وأستأجر نحات امريكي أسمه جون قام بنحت هذه المنحوته الدرامية شديدة التعبير عن فتى وفتاه على ما يبدوا انهم في حالة انفصال او خصام بعد اتصال وعشق.
وبعد ثلاث سنوات زهد ثيودور الحياة ودخل سلك الكهنوت وأسند إدارة العمارة كأوقاف للكنيسة البروتوستانتية وظلت العمارة تابعة لأوقاف الكنيسة حتى منتصف الخمسينيات حتى وصلت لمالك يوناني الذي تركها في أواخر الستينيات وقامت البنوك بالحجز عليها.
*البحث الأصلي عن عمارات وسط البلد
يعود لعام ١٩٩٧
من مقالات الاستاذ/ Bassem Tawfik
Abdul Aziz
📸 Adel Elliethy
المصدر : صفحه Royal story