12/06/2026
💔 في كل رحلة عمرة بسافرها... بلاقي نوعين من الناس، والفرق بينهم مش في الفلوس ولا السن ولا المستوى... الفرق الحقيقي في القلب.
▪️ واحد أول ما يوصل مكة، تلاقيه ليل نهار في الحرم، مش عايز يسيب الكعبة، وكل دقيقة هناك بالنسبة له كنز.
▪️ وواحد تاني يقعد أغلب وقته في الأوضة، ماسك الموبايل، بيتكلم في التليفون، وعايش نفس الحياة اللي سابها وراه.
▪️ واحد مستني الأذان من قبلها، وبيجري على الصلاة في الحرم كأنه رايح لموعد عمره.
▪️ وواحد تاني يضيع الصلوات وهو بيلف على المحلات والأسواق، ويمكن يعدي عليه يوم كامل من غير ما يقف قدام الكعبة.
▪️ واحد لما يسمع القرآن ورا الإمام، دموعه تنزل من غير ما يحس، وقلبه يلين ويخشع.
▪️ وواحد تاني ممكن يتعصب على أتفه الأسباب، وينسى إنه في أطهر مكان على وجه الأرض.
▪️ واحد لو حد ضايقه يسامح ويعدّي، ويقول: "أنا جاي أصلح نفسي مش أخاصم الناس".
▪️ وواحد تاني يقضي الرحلة كلها مشاكل وخناقات واعتراضات على كل حاجة.
▪️ واحد لما نقوله إن رحلة العودة اتأجلت يوم، يبتسم ويحمد ربنا إنه خد فرصة يقعد يوم زيادة جنب بيت الله.
▪️ وواحد تاني يزعل ويتخانق ويقول: "أنا زهقت... عايز أمشي بأي طريقة".
🔻 والغريب إن الاتنين سافروا نفس الرحلة، وسكنوا نفس الفندق، وصلّوا في نفس المكان...
لكن واحد راح بقلبه قبل جسمه، فعاش أجمل أيام عمره.
وواحد راح بجسمه بس، فكانت العمرة تقيلة عليه، وعدّت الأيام من غير ما يحس بحلاوتها.
🔻 عشان كده قبل ما تحجز عمرة... جهّز قلبك الأول، لأن مكة بتدي كل واحد على قد اللي جواه.