23/06/2022
# #الحج
ما يجب معرفته لحجاج بيت الله الحرام 😍
.
⬅️ التحلّل الأصغر و الأكبر .
✴ التحلُّل هو : الخروجُ من الإحرام ، و بالتالي ما كان محظورًا على الحاجّ يصير مُباحًا عليه .
⚠️ و الذي اتَّفق عليه جمهورُ العلماء أنَّ على المُحْرِمِ تَحَلُّلَين:
1️⃣ التحلُّل الأَصغر : هو أن يُباح للمُحْرِم جميعُ ما حُظِر عليه بالإحرام إلَّا النِّساء وما يتعلَّق بهنَّ مِنَ الوطءِ والقُبلة واللمس بشهوةٍ، والمباشرةِ دون الفرج، وسائرِ حالات الاستمتاع بهنَّ،
♦️ففي الحديث قولُه صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ هَذَا يَوْمٌ رُخِّصَ لَكُمْ إِذَا أَنْتُمْ رَمَيْتُمُ الجَمْرَةَ أَنْ تَحِلُّوا ـ يَعْنِي: مِنْ كُلِّ مَا حُرِمْتُمْ مِنْهُ إِلَّا النِّسَاءَ ـ» رواه أبو داود .
👈و سيأتي تفصيل هذا التحلُّل أدناه .
2️⃣ التحلُّل الأكبر : أَنْ يصير المُحْرِمُ حلالًا مِنْ جميع محظورات الإحرام مُطلقًا مِنْ غير استثناءٍ؛ ويحصل هذا التحلُّلُ بما بقي له مِنْ نُسُكٍ؛ فإِنْ تحلَّل بالرمي والحلق في التحلُّل الأصغر فإنَّ التَّحلُّل الأكبر يحصل بطواف الإفاضة.
✴ ويكتفي القارنُ والمُفْرِدُ بطواف الإفاضة إذا سَعَى مع طواف القُدوم، فإِنْ لم يَسْعَ في قدومه وَجَب عليه السعيُ لتحلُّله الأكبر، أمّا المتمتِّع فعليه أن يسعى سَعْيَيْنِ ، الأول لعُمرته و الثاني للإفاضة.
✴ هذا ويَسَعُ المُحرِمَ و الأفضل له أَنْ يتحلَّل التحلُّلَ الأصغر والأكبر في اليوم العاشر، أي: يومَ عيد الأضحى ( النحر ) ،
🔸️ قال ابنُ حزم رحمه الله: «واتَّفقوا على أنَّ مَنْ طاف طوافَ الإفاضة يومَ النحر أو بعده، وكان قد أَكملَ مناسكَ حَجِّه ورمى؛ فقَدْ حَلَّ له الصيدُ والنساء، والطِّيب والمخيط، والنكاحُ والإنكاح، وكُلُّ ما كان امتنع بالإحرام».
✴ما يحصُلُ به التحلُّلُ الأوَّلُ ( الأصغر ) :
⚠️ اختلف أهلُ العِلمِ فيما يحصُلُ به التحلُّلُ الأوَّلُ على أقوالٍ ثلاثةٍ:
◾القول الأوّل: أنَّه يحصُلُ بفِعلِ اثنينِ من ثلاثةٍ؛ وهي: الرَّميُ، والحَلْقُ، والطَّوافُ، وهو مذهَبُ الشَّافعيَّة، والحَنابِلةِ، وهو اختيار ابن باز
👈 و الدليل مِنَ السُّنَّة
عن عائشةَ رَضِيَ الله عنها قالت : ((طَيَّبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدَيَّ هاتينِ حين أحرَمَ، ولِحِلِّه حين أحَلَّ قبل أن يطوفَ، وبَسَطَتْ يَدَيها )) متفق عليه
⬅️ و وجه الدلالة : أنَّ إخبارَ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها بأنَّها طَيَّبتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أحَلَّ قبل أن يطوفَ؛ دليلٌ على أنَّ التحلُّلَ الأصغَرَ حصَلَ قبل الطَّوافِ، أي بعدَ الرَّميِ والحَلْقِ
◾القول الثاني: أنَّه يحصُلُ برَمْيِ جمرةِ العقبة؛ وهو مذهَبُ المالكيَّة، ووجهٌ للشَّافعيَّة، وروايةٌ عن أحمدَ، وبه قال عطاءٌ وأبو ثَورٍ، واختارَه ابنُ قُدامة, والألبانيُّ
👈الأدلَّة مِنَ السُّنَّة
- حديثُ أمِّ سَلَمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، وفيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((إنَّ هذا يومٌ رُخِّصَ لكم إذا أنتم رَمَيْتُم الجمرةَ أن تَحِلُّوا- يعني مِن كلِّ ما حُرِمْتُم منه- إلَّا النِّساءَ )) رواه أبي داود و أحمد و صححّه الألباني .
⚠️ و هنا نقطة و مسألة مهمّة :
أخرج أبو داود وأحمد وغيرُهما مِنْ حديثِ أمِّ سلمة رضي الله عنها عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ هَذَا يَوْمٌ رُخِّصَ لَكُمْ إِذَا أَنْتُمْ رَمَيْتُمُ الجَمْرَةَ أَنْ تَحِلُّوا ـ يَعْنِي: مِنْ كُلِّ مَا حُرِمْتُمْ مِنْهُ إِلَّا النِّسَاءَ ـ فَإِذَا أَمْسَيْتُمْ قَبْلَ أَنْ تَطُوفُوا هَذَا البَيْتَ صِرْتُمْ حُرُمًا كَهَيْئَتِكُمْ قَبْلَ أَنْ تَرْمُوا الجَمْرَةَ، حَتَّى تَطُوفُوا بِهِ».
👈 صحَّ هذا الحديثُ عند بعض أهل العلم و عَمِل بمقتضاه وأَلزمَ مَنْ تحلَّل التحلُّلَ الأوَّلَ يومَ النحر ولم يَطُفْ طواف الإفاضة قبل غروب الشمس أَنْ يعود للإحرام بناءً على فحوى الحديث،
⚠️أمّا مَنِ اعتبر الحديثَ شاذًّا مُخالِفًا للأحاديث الصحيحة، فضلًا عن ترك الأمَّة للعمل به لم يُلزِمْهُ بالعَوْد إلى الإحرام، قال البيهقيُّ رحمه الله: «لا أعلمُ أحَدًا مِنَ الفقهاء يقول بذلك»،
وقال بدر الدِّين العينيُّ رحمه الله: «هذا شاذٌّ، أجمعوا على ترك العمل به، وقال المُحبُّ الطَّبريُّ رحمه الله: وهذا حكمٌ لا أعلمُ أحَدًا قال به، وإذا كان كذلك فهو منسوخٌ، والإجماع ـ وإِنْ كان لا ينسخ ـ فهو يدلُّ على وجود ناسخٍ وإِنْ لم يظهر».
👈هذا، وقد قَوَّى الحديثَ جمعٌ مِنَ العلماء كما قلت آنفا ، قال ابنُ القيِّم رحمه الله في «حاشيته على سنن أبي داود»: «وهذا يدلُّ على أنَّ الحديث محفوظٌ؛ فإنَّ أبا عبيدة رواه عن أبيه وعن أمِّه وعن أمِّ قيسٍ»، وسَكَت عنه الحافظ في «التلخيص»، والحديث قال عنه الألبانيُّ: «إسناده حسنٌ صحيحٌ»، وقد وجَد له طريقًا أخرى يرتقي بها إلى درجة الصحَّة،
⚠️وإذا ثَبَت الحديثُ كان أصلًا قائمًا بنفسه ولا تردُّه الأصول، والأصول لا يُضرَبُ بعضُها ببعضٍ، بل الواجب اتِّباعُها جميعها، ويُقَرُّ على كُلٍّ منها على أصله وموضعه، فهي كُلُّها مِنْ عند الله الذي أحكمَ شَرْعَه وأتقنَ خَلْقَه، وما نُقِل عن العلماء مِنْ عدمِ علمِهم بأحدٍ قال به؛ فإنَّ القاعدة تقضي: بأنَّ «عَدَمَ العِلْمِ بِالشَّيْءِ لَا يَسْتَلْزِمُ العِلْمَ بِعَدَمِهِ»، ومع ذلك فقَدْ عَمِل به راوي الحديث، ونَقَل ابنُ حزمٍ أنه مذهبُ عروة بنِ الزُّبير التابعيِّ الجليل رحمه الله.
👈وعليه، فإذا صحَّ الحديثُ كان حجَّةً بنفسه، ووَجَب العملُ بمقتضاه، وهو أنه إذا أمسى الحاجُّ بعد تحلُّله الأصغرِ ولم يَطُفْ عاد مُحرِمًا كما كان قبل الرمي .
◾القول الثالثُ: يحصُلُ بالحَلْقِ بعد الرَّمْيِ، ولا يحِلُّ له بالرَّمْيِ قبل الحَلْقِ شَيءٌ، وهذا مذهب الحنيفةَ، واختيارُ الشِّنقيطيِّ، وابنِ عُثيمين
👈و الدليل مِنَ السُّنَّة عندهم :
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: ((كنتُ أُطَيِّبُ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإحرامِه قبل أن يُحْرِمَ، ولِحِلِّه قبل أن يطوفَ بالبيتِ )) رواه أبو داود
👈وَجهُ الدَّلالةِ عندهم :
أنَّه لا طوافَ بالبيتِ بالنِّسبةِ لفِعْلِ الرَّسولِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ إلَّا بعد الرَّمْيِ والحلْقِ، ولو كان يَتحلَّلُ قبل الحَلْقِ، لقالتْ عائشةُ: ولِحِلِّه قبل أن يحلِقَ، فلما قالت: ((قبل أن يطوفَ)) عُلِمَ أنَّه لا يحِلُّ التحلُّلَ الأوَّلَ إلَّا بالحَلْقِ
⬅️ إذن للتذكير : مَن تحلَّلَ التحلُّلَ الأوَّلَ حَلَّ له كلُّ شيءٍ حَرُمَ عليه، إلَّا النِّساءَ, وهو مَذهَبُ الجُمْهورِ: الحَنَفيَّة, والشَّافعيَّة, والحَنابِلَة, وبه قالَتْ طائفةٌ مِنَ السَّلَفِ الصالح .
✴ التحلُّلُ الثاني ( الأكبر ) :
إذا طاف الحاجُّ طوافَ الإفاضَةِ بعد إكمالِ أعمالِ الحَجِّ؛ فقد حَلَّ التحلُّلَ الثَّانيَ (الأكبَرَ) وحَلَّ له كلُّ شيءٍ حتَّى النِّساءُ،
و لهذا كلِّه يكون الأفضل للحاجّ أن يطوف طواف الإفاضة يوم النحر .
👈نقلَ الإجماعَ على أن بطواف الإفاضة يتحلل الحاج كُلِّيا ، ابنُ حَزْمٍ، وابنُ حَجَرٍ الهيتمِيُّ .
لاى استفسار بخصوص العمرة والحج الرجاء ◀️
التواصل على الواتساب 👇❤
wa.me/201211326666
الموبايل: 01019600003
تليفون أرضى : (0225743293 _ 0225743294)
العنوان:4 شامبليون - الدور الرابع - ميدان التحرير
فرع ميت غمر : ش ٢٦ يوليو - ميدان المحطة - امام مصر للسياحة
😍
🌸
❤
👍❤