Rahala

Rahala ﺗﻨﻆﻴﻢ ﺭﺣﻠﺎﺕ ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ وترفيهية

26/09/2020
The Nile river
02/01/2019

The Nile river

Dahab from 12/8/2018 to 17/8/2018Eny body come 😉😉
15/07/2018

Dahab from 12/8/2018 to 17/8/2018
Eny body come 😉😉

Nile view
13/01/2018

Nile view

 #دهب
28/05/2017

#دهب

Misr elkadima Nile
01/11/2016

Misr elkadima Nile

Ras sedr
01/11/2016

Ras sedr

مييين من الاصدقاء الحلويين نفسه يقضى يومين جامدين فى حتة ميكنش فيها غير بحر و جو حلو ومنظر حلو وناااس حلوه ويطلع معانا ك...
31/01/2016

مييين من الاصدقاء الحلويين نفسه يقضى يومين جامدين فى حتة ميكنش فيها غير بحر و جو حلو ومنظر حلو وناااس حلوه ويطلع معانا كماان ناس حلوة.
الوقت المقترح فى الفترة من 15/2 الى اخر الشهر
مستنى اقترحاتكوا
سيناااااااااااا وبس
وبعد ما تشوف حتجه بسيطة خالص من الصور
عايزيين نقول woooooooooooooow

05/01/2016

إحنا آه كبرنا بس اللي عيشناه محدش هيعيشه تانى
إحنا آخر جيل إتعلم اللعب فى الشارع , وأول جيل بدأ يلعب فيديو جيم وإتف*ج على الكارتون بالألوان , وإتفسحنا في الجناين ,
إحنا الجيل اللى كان عنده تليفزيون واحد فقط و بنتف*ج عليه بعد تصريح من الوالد
إحنا آخر جيل كان بينام بدرى
إحنا آخر جيل كان بيصحى الصبح على إذاعة الشرق الأوسط أو البرنامج العام
إحنا اللى كنا بنعمل مسابقة أجمل شارع فى زينة رمضان
إحنا اللى كنا عايشين طفولتنا على أغانى عمرو دياب و إيهاب توفيق ولولاكى
إحنا اللى كنا بناخد جوايز شهادات إستثمار
إحنا اللي كنا بنصور بكاميرا وفيلم و تحميض , مش ديجيتال
إحنا كان عندنا تواصل إجتماعى حقيقى بعيد عن الموبايل و الإنترنت
إحنا آخر جيل كان بيسجل الأغانى من الراديو , كنا بنسمعهم على الـWalkMan
إحنا إتعلمنا إزاى نبرمج الفيديو قبل أى حد , إحنا اللى لعبنا على الأتارى و سوبر نيتيندو وماريو
إحنا اللى كنا بنسافر فى العربيات اللى من غير حزام آمان ولا كيس هوا ,
إحنا اللى عيشنا من غير محمول وكنا على إتصال ببعض
إحنا اللى كنا بنأجر العجل ونجرى بيها من غير فرامل
إحنا لا شفنا بلاى إستيشن ولا تليفزيون فيه أكتر من 100 قناة
إحنا لا شفنا شاشة مسطحة ولا 3D ولا صوت مجسم ولا Mp3 ولا Ipod
الجيل اللى إتلغى من عليه التحسين فى الثانوية العامة
إحنا جيل كان بياخد مصروف نص جنيه وكان بيجيب شيبسي و لبان و لوليتا
إحنا بتوع بم بم
نسيت كابتن ماجد وبقلظ وماما نجوى واغانى ايمان الطوخى وعبدالمنعم مدبولى مش اوكا واورتيج
وكمان احنا اخر جيل كان بيشتري مسدس و بومب في العيد حاليا بيشتروا ديناميت ومدسدسات خرطوش ويمكن ملوتوف
كنا بنستنا الفيلم الهندى فى العيد ،، وكنا بنجلد الكتب المدرسية فى المطبعة
جيل كابتن ماجد ومازينجر وجرينجايزر وماوكلى فتى الأدغال
إحنا اللى عملنا الشراب كوره
احنا الجيل اللى اشترى ازازة الكوكاكولا بربع جنيه . . آخر جيل لعب بالكازوز و عمل منه عجل للعربيات الخشب غير فرده و تصنيع اشكال منه . . اخر جيل كان بيتلم علي مسلسل سبعة و ربع و مسرحية يوم الخميس و حفلات أضواء المدينة وليالى التلفزيون . . . احنا اخر جيل كانت المتعة بالنسبة له بمواعيد عشان كده الفيديو و الأتاري بالنسبة له كانت متعة لا نهائية . .
احنا جيل مصروف ربع جنيه في اليوم .. و في الاعياد عدية 10 جنيه
احنا الجيل الى كنا لما نحب نتف*ج على فيلم اجنبى نستنى اخ الاسبوع تاكسى السهرة او بانوراما فرنسية مش زى دلوقتى فى قنوات مخصصة للاجنبى
احنا اخر جيل كان بيعمل الكوكتيل بتاع الاغاني ب10جنية ساعة ونص علي شريط TDK
جيل أميجو اللى بينور ومسابقات لبان على بابا
احنا الشباب النيتي
جيل لا يعرف الفشل , واللي كان بيخش مدرسة خاصة يبقي نادر اوي
تحيه كبيييييييييييييييييييره للجيل ده..... حد هنا من الجيل ده يقدر يكمل ؟؟ ♥ ♥

08/08/2015
08/08/2015

حيــاة الأعـزب . . .

الجمعة :

أنا حاكم لا شريك له على بيت أنيق ..
ليس لي ثانٍ في دولتي الصغيرة الجميلة . أستطيع أن أصحى متى شئت .. و أنام متى شئت .. و أخلع ثيابي .. و أغني .. و أُطرقع مفاصلي .. و أشرب الماء أو العرقسوس أو الويسكي كما يحلو لي ...
ليس على أكتافي شئ سوى رأسي ... لا مسئوليات .. لا هموم .. لا مطالب .. لا واجبات .. فأنا أعزب .. كلمة جميلة حلوة .. هذه الكلمة .. أعزب ..

لقد تذكرتها و أنا أحلق ذقني .. و أنظر إلى وجهي في المرآة .
فصفرت بفمي نشيد المارسيليز إحتفالا بالحرية المطلقة التي أعيش فيها .. و الإمبراطورية الواسعة التي أحكمها .. و التي تتألف من ثلاث غرف و صالة و حمام أنيق بالقيشاني ..

سوف أنام الليلة ملء أجفاني .. تحلم بي كل عانس و يحسدني كل زوج .. و تجعل مني بنات السادسة عشرة محوراً لمغامراتهن .. و يحمل همي الخادم و البواب و الجيران .. و لا أحمل أنا سوى إبتسامة و اسعة ساخرة معها آخر نكتة من نكت الموسم ..

يقولون إن حياة الأعزب تعاسة .. و وِحدة و فراغ .. و فشل .. و هذه خرافة خلقها الأزواج لأنهم فشلوا في أن يكونوا عُزاباً ناجحين .

و مثلها .. حكاية البيت الدافئ .. و الأولاد الذين يمدون بقاء الزوج على الأرض .. و الزوجة التي تضئ ظلام الوحدة مثل القنديل . و حديث آخر الليل الذي يتقاسم فيه الزوجان المسرات و الهموم ..

كل هذه إعلانات مثل الإعلانات التي تروج بيع الصابون و ملح كروشن و الأسبرو .
أما الواقع فهو شئ آخر غير هذه الإعلانات .. فالبيت قد لا يدخله الدفء بالمرة .. و الإبن قد لا يمد أجل أبيه .. و ربما أخذ أجله .. و الزوجة قد تكون نكداً .. و حديث آخر الليل غالبا ما تحول إلى مراجعة للحسابات تنتهي بخناقة و بأن يعطي كل واحد ظهره لصاحبه و وجهه للحائط ..

خذوا الحكمة من أفواه المتزوجين .

إن من عادتي أن أترك ملعب الزوجية ينزل فيه أصدقائي .. و أكتفي بالتهليل على كل هدف يصيبه أي واحد من الاثنين ..
و مازلت أشكر الله على هذه النصاحة . و أشعر بالتلذذ و أنا أتأمل وجهي في المرآة .. و أجر عليه الموس و أحلقه بعناية قطعة قطعة .. و أبحث عن ينابيع النصاحة في عيني . و أصفر بصوت مرح يخرج من نافوخي .. و أقول أنا حر .. أنا أعزب ..

السبت :

دفتر يومياتي يقول إني محجوز على الغذاء و العشاء لمدة أسبوع مقدما ..
إني على حق في إلغاء المطبخ من شقتي .. فما الداعي للمطبخ ما دمت أتغذى في أقرب مطعم و أتعشى عند أقرب صديق .. و أغسل ثيابي عند أقرب مكوجي .. و أعود للبيت لأنام ..

لقد قالت لي صديقتي اليوم :
ــ أنت رجل مضيع للوقت .. أنت موزع على طول الشارع الذي تسكن فيه بين البقالين و الحلاقين و المكوجية و المطاعم و المخابز ..
إن بيتك ليس بيتاً .. إنه مجرد سرير سفاري .. جراج .. خيمة كشافة .. تتزود بالتموين من كل رصيف ..
أنت متشرد ..

و فهمت من كلامها أن تُلمِح لي بالزواج بأسلوب ماكر مهذب .. فقلت لها بهدوء :
_ أنا رجل عصري . لا أضع ثروتي في البيت تحت البلاطة .. و إنما أساهم بها في كل البنوك .. أيكون هذا تضييعاً لي .. !

فقالت في غيظ :
ــ و تساهم بحبك في كل القلوب .. أليس كذلك .. إنك تحاول أن تضمن الواحدة بعقد علاقة مع أخرى .. و لكنك تخسر الإثنين ، لإنك تخسر الثقة .. إن كل شئ في حياتك لا يبعث على الثقة .. و أنت نفسك لا تثق بنفسك ..
و دمعت عيناها .. و أردفت في يأس :
ــ إنك تجعل الإخلاص مستحيلاً .. ثم تبكي لأنك لا تجد الإخلاص .. ألست رجلاً مغفلاً ..

فقلت في ضيق :
_ إن الإخلاص يولد من نفسه و لا يولد بالحقن و المواثيق .. أنا رجل واقعي لا أطلب من الطبيعة البشرية أكثر مما تستطيع أن تعطيه ..

ــ إن الغلب عندك طبيعة .. أنت غلبان .

و شعرت بالغيظ .. ربما لأني غلبان فعلاً .. و لكني لم أجب بكلمة .. و قالت هي بعد فترة :
_ أريد أن أعرف .. ماذا تريد من وراء هذا كله .. في مقابل أي شئ تعيش هذه الحياة ؟

و أجبت في يقين :
_ أريد أن أحتفظ بحريتي ..

_ بالضبط تريد أن تحتفظ بحريتك .. مجرد إحتفاظ .. لأنك لا تفعل بها شيئــاً .

و رفعت صوت الراديو ليغطي على صوتها .. و فاض بي الضيق .
إن المرأة تفقد نصف جمالها حين تلمح بالزواج .. و تفقد النصف الآخر حينما تتحدث عن الفلسفة و المنطق .. و خصوصاً إذا كان كلامها في محله ..

الأحد :

تيقظت متأخراً هذا الصباح .. و فتحت نصف عين على شعاع الشمس الذي يداعب وسادتي .. ثم عدت فأغلقتهما .. و بدأت أفكر من حيث انتهينا في الليلة الماضية .
ماذا أريد من هذا كله ؟
حريتي ..
و ماذا أفعل بحريتي ..
إني أرفض إختيار طريق لأنه يقيدني .. و أفضل البقاء في مفترق الطرق .. أعاني الحرية و لا أمارسها .
أهو احساس بالمسئولية .. أم جبن .. أم تغفيل ..إني دائماً أكتشف أني مثالي من حيث أظن أني واقعي .

إن الواقعية لا تقف في مفترق الطرق أبداً ..
الواقعية لا تعلق إمكانياتها .. و إنما تثب و تعمل ..
و أنا أعلق كل شئ على مشجب ..

و رفعت السماعة لأطلب صديقتي ..فقالت لي إنها خطبت إلى إبن عمها .. و تمنت لي أياما طيبة ..
و وضعت السماعة في سكون .. و تلفَتَّ حولي .. و لأول مرة إكتشفت أن في شقتي صراصير .. و أن العنكبوت يتدلى من جدرانها ..
و تذكرت أن المكوجي قد أخذ كل القمصان للغسيل و لم يحضرها و أن كل الصحون قذرة .. و أحسست أني أكسل من أن أنظف صحناً .. فأرسلت البواب ليشتري لي صحناً جديداً ..
ثم زعقت عليه بعد قفز بضع درجات على السلم ..

_ إستنى عندك .. خد اشتري لي قميص كمان علشان ما عنديش قمصان ..
و أغلقت الباب .. و عدت أتمشى في الصالة .. ثم بدأت أدير البيك آب .. و وضعت أسطوانتي المحببة .
و وقفت في النافذة .. و لكن البيك آب ظل يخشخش ..
و اكتشفت بعد مدة أن طبقات من التراب واقفة في حلقه ..
و لا أدري لماذا تذكرت حكاية الإمبراطورية الواسعة التي أحكمها في تلك اللحظة .. و أحسست أني إمبراطور فعلاً . و لكن إمبراطور على خرابة .

الإثنين :

ذهبت في زيارة ف*ج .. و هو صديق قديم أعرفه من عشرين عاماً .. و وجدته يدخن الجوزة وسط أولاده الخمسة .. و كان أكبر أولاده يمص عوداً من القصب و يضع المصاصة في طربوشه .. و أصغرهم يقف وسط الغرفة بالفانلة و اللباس .. يلوح بذراعيه الرفيعتين ..
و كانت نونا الصغيرة تخرج لسانها .. ثم تقفز على الكراسي و تؤذن .
و كان ف*ج وسط هذه الهوسة يضحك و يكركر بقلب طليق و بين حين و آخر يفرغ الطربوش من مصاصة القصب في صينية على الأرض قائلاً في حنان :
_ بقه كده يا ولد يا تنتون .. تحط الزبالة في طربوش أبوك ثم يضحك ..

_ عفاريت الولاد دول .. عفاريت ..

و طول الزيارة كنت أفكر في سؤال واحد .
كيف أضيق بهذا الصراخ و لا أكاد أحتمله دقيقة واحدة .. و كيف إحتمله ف*ج عشر سنوات .. و هو يضحك .
أهناك سر بين الأب و أولاده .. يجعل كل شئ محتملاً ..
سر لا يفهمه الأعزب ..
ربما .. أنا لم أجرب على كل حال .

الخميس :

بعد ليلة حمراء .. جسمي مثل مدينة اكتسحها زلزال .. أعضائي تهدمت .. عظامي مثل أعمدة معبد .. إنهارت .. و انهار فوقها السقف .

إني أسأل نفسي .. أهذه هي اللذة .. أهذه هي السعادة التي يتزوج من أجلها الناس ؟
مجانين ..
إني لا أجد فيها سبباً أتزوج من أجله .
إنها مجرد رغبة حمقاء .. لا شأن لي بها .. الطبيعة تدفعني إليها و تشوقني و ترغمني .. فأسعى إليها كما يسعى النمل .. و أمارسها في غباء ثم أفيق على لا شئ .. و لا تبقي من النار الموقدة إلا مجاملات فاترة ..
خمس دقائق فقط ..
كيف أتزوج من أجل خمس دقائق ..

السبت :

سألت نفسي .. ما هو الحب .. و بعد تفكير طويل اكتشفت أن الحب هو أن يبقى شئ بعد الخمس دقائق .. هو أن تبقى في النفس حاجات تدفع الإثنين على البقاء معا .

الحب هو رغبة بين الإثنين لا تستنفذها الطبيعة .. رغبة شخصية لكل منهما في الآخر .. ليس لكونه ذكراً .. و لا لكونها أنثى .. و لكن لكونه فلان .. و لكونها فلانة .. و لكونهما مشدودان بخيط من الفضول و الدهشة و الإعجاب .. كل منهما يحب أن يصغى إلى صوت الآخر .. حتى و لو لم يكن يتكلم .. يصغى إلى صوت وجوده ..

فكرت في هذه العبارات ثم ضحكت .. يالي من شاعر و تذكرت أخي و هو يقول لي كل يوم :
_ إلى متى تظل أعزب .. متى تفكر في الزواج .

و هو لا يدري أني أعزب لأني أفكر في الزواج .. أقتله تفكيراً كل يوم .. و أفكر في الحب و أقتله تفكيراً .. ثم أقتل نفسي من كثرة التفكير في نفسي .. ثم لا يبقى بعد هذا إلا أشباح و رغبات .. و شبح آخر أحمق ثرثار هو أنا .. لا يفتأ يسأل .. و يسأل .. يسأل لماذا .. و كيف .. و متى .. و أين. و إلى أين ..

من كتـــاب / رائـحـــة الــدم

Address

Cairo

Telephone

+201210502051

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Rahala posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category