Creatova

Creatova Since our first launch at Jan 2015, we have one goal is to enhance the Arabian person knowledge & experience in Digital Marketing and Business industries.

and that's through our various educational programs which deliver all of that

تابعوا صفحة كرياتوفا أكاديمي ❤ومتنسوش تتابعوا صفحة Creatova الجديدة قبل اغلاق الصفحة دي
12/06/2024

تابعوا صفحة كرياتوفا أكاديمي ❤

ومتنسوش تتابعوا صفحة Creatova الجديدة قبل اغلاق الصفحة دي

سلسلة مطاعم Quiznos للوجبات السريعة كانت واحدة من أسرع سلاسل المطاعم نمواً في الثمانينات، لأن فجأة وبعد تأسيسها بكام سنة اتوسعت بشكل كبير جداً في الولايات المتحدة كلها وده بسبب اعتمادها على الفرنشايز.

وده بعد ماشافات النجاح الضخم اللي حققته علامة تجارية زي ماكدونالدز من بعد اعتمادها على الفرنشايز واللي خلاها تنطلق لكل دول العالم، فكان القرار هو البدء في الاعلان عن منح حقوق العلامة التجارية بتاعتهم وفتح بيها فرانشايز تحت اشرافهم.

وفضلت شغالة بالشكل ده من بعد تأسيسها سنة 1981 لحد ماتم الاعلان عن افلاس الشركة وغلقها تماماً سنة 2014، يعني بعد أكتر من 30 سنة، وده بعد مافقدت السيطرة تماماً على فروع الفرنشايز بتاعتها وتراجعت سمعة العلامة التجارية وتراجعت القيمة السوقية للشركة لحد ما أفلست.. ايه اللي حصل؟

في السنين الأولى بعد اعطاء حقوق العلامة التجارية بتاعتها وفتح أكتر من فرانشايز كانت شغالة كويس جداً وكانت متحكمة في جودة الساندوتشات والوجبات اللي بتطلع من كل فرع، وده اللي كان بيخليها تستمر وتتطور والطلب يزيد على الفرنشايز أكتر.

لحد ماوصلت في مرحلة بعد حوالي 15 سنة أصبح فيها عدد الفرنشايزز بالمئات لأنهم ماكنوش بيرفضوا اي طلب فرنشايز جديد أبداً وشايفين في كل فرنشايز فرصة توسع أكبر ومن هنا بدأت المشكلة وبدأ التراجع.

- أول حاجة اللي حصل كان توسع غير مدروس تماماً، لأن كتير من الفرنشايزز اللي فتحت كانت في اماكن اما بعيدة او في اماكن غير مناسبة فكانت بتخسر وتقفل.

- تاني حاجة مع كتر عدد الفرنشايزز بقت المراقبة على الجودة سيئة جداً ووصلت لأدنى مستوياتها، والتفاوت في الجودة بين الفروع وبعضها كان كارثي.

- تالت حاجة الادارة مبقتش عارفة توفر الدعم الكافي لكل عدد الفرنشايزز دول، زي تدريب الموظفين والتسويق والدعم التشغيلي وبقى كل فرع يشتغل بعشوائية شديدة.

- رابع حاجة وهي الخسارة الكبيرة اللي بقت تتعرضلها الفروع بسبب الضغط المالي الكبير اللي كانت بتحطه الشركة الأم على كل فرانشايز، لأنها كانت بتفرض عليهم رسوم مرتفعة جداً وبتاخد منهم نسبة كبيرة وبقى صعب على الفرنشايز تحقيق أرباح في ظل العشوائية وتدني الجودة اللي حاصل، وفروع أكتر بقت تقفل.

كل ده أدى للآخر لغلق مئات الفروع على مدار سنين، وهبوط القيمة السوقية للعلامة التجارية وفقدان ثقة الناس فيهم، وكمان مع شدة المنافسة في مجال المطاعم مقدرتش تواكب المنافسين.

على عكس مثلاً شركة زي ماكدونالدز اللي أدارت ومازالت بتدير الفرنشايزز صح من الخمسينات لحد انهاردة كالتالي:

- قدرت تعمل نموذج فرانشايز متوازن، يعني عملت توازن بين عدد الفرنشايزز وعدد الفروع المملوكة للشركة نفسها علشان تقدر تحافظ على السيطرة والجودة العالية لخدماتها ووجباتها.

- كل فرنشايز بيختاروه بعناية ومش أي طلب فرنشايز بيتم قبوله، بيتم اختيار المتقدمين الصح والمكان الصح اللي هيتم فتح الفرع فيه.

- بسبب القوة والسيطرة في الحاجتين دول قدرت توفر دعم تسويقي وتشغيلي لكل فرنشايز وترفع من قيمة علامتها التجارية أكتر.

وغيرها كتير سلاسل مطاعم وصيدليات وغيره ناجحة بنفس الشكل الى الآن، وغيرهم برضو كتير فشلوا وقفلوا بسبب اساءة ادارة استراتيجية الفرنشايزز.

#كرياتوفا

تابعوا صفحة كرياتوفا الجديدة قبل اغلاق الصفحة دي
11/06/2024

تابعوا صفحة كرياتوفا الجديدة قبل اغلاق الصفحة دي

في 2014 جوجل أعلنت عن أول نظارة ذكية في العالم Google Glass، النظارة دي برغم تطورها المذهل لكنها فشلت فشل تام.

النظارة دي كانت عبارة عن ثورة تقنية حقيقية، لدرجة ان نظارة فيس بوك اللي تم الإعلان عنها السنة اللي فاتت ونظارة سناب شات يعتبروا حاجات بدائية جداً قدامها لدرجة انك ممكن تشبههم بمقارنة بين نوكيا N73 مثلاً وآيفون 13 برو!

بسبب التطور المذهل اللي كان في النظارة الناس مكنتش عارفه تستخدمها او ممكن نقول بشكل أدق الناس كانت خايفة تستخدمها لأنهم مش مستعدين ابداً لاقتناء واستخدام النوع ده من التقنية، احنا بس نحب نشوفها في الأفلام لكن تبقى واقع كدة بين يوم وليلة؟

النظارة كانت عبارة عن جهاز كمبيوتر كامل على عينك مش مجرد توصلها بموبايل وكاميرا وخلاص، كان فيها بروسيسور ورامات وذاكرة داخلية وشاشة عرض وكاميرا ٥ ميجابكسل بتصور HD.

من خلال النظارة كنت تقدر تبحث عن اي حاجة انت شايفها قدامك ونتائج البحث تظهر قدام عينك، وكل ده بتتحكم فيه ب Motion gestures بتتحكم فيها برموش عينك، تخيل Google Lens على عينك.

تقدر تشغل ال gps والاتجاهات تظهر قدامك على الشوارع.

تقدر تتشات بكل سهولة من خلالها والرسايل تظهر قدام عينك وترد عليها بالاوامر الصوتية.

جوجل كمان خلتها تدعم ال third party apps وفتحت للمطورين امكانية التطوير عليها وعمل تطبيقات مخصوص ليها.

جوجل كانت متخيلة ان بنزولها بالكم ده من التقنيات مرة واحدة في جهاز زي ده وبيتقدم لأول مرة انها هتكتسح السوق لكن العكس تماماً هو اللي حصل، التقنيات اللي فيها الناس فعلاً مكنتش محتاجاها خالص في الوقت ده، والأهم من ده انهم مش عارفين التقنيات دي ازاي هتفيدهم في حياتهم .. هي مبهرة اه بس ايه القيمة اللي هتقدمهالي .. وده خطأ تسويقي تاني جوجل وقعت فيه.

جوجل كانت فاكرة ان التقنيات دي هتكون كافية لبيع النظارة، لكن الناس كانت بتنبهر بس لكن مابتتقبلهاش.

جوجل بسرعة أدركت الخطأ الفظيع اللي وقعت فيه وسحبت النظارة من الأسواق وأعلنت وقف بيعها وانتاجها ومظهرتش مرة تانية لحد دلوقتي.

اللي جوجل عملته ده تسبب بقتل سوق النظارات الذكية قبل مايبدأ وفضل ميت لمدة ٣ سنين وده وقت ظهور اول نظارة تاني من سناب شات في 2017 وهي نظارة Spectacles، بمميزات بدائية جداً زي بتاعة فيس بوك.

فيس بوك وسناب حاولوا يتعلموا من خطأ جوجل وبدأوا يعودوا المستخدم واحدة واحدة على النظارات وبدأوها بنظارة بدائية جداً مقارنة بنظارة جوجل وواحدة واحدة على الناس ماتتعود عليها وخلال ٥ ٦ سنين هيكون فيها نفس مميزات نظارة جوجل.

نظارة جوجل كانت من حوالي 8 سنين، ياترى لو نزلت تاني دلوقتي بنفس مميزاتها هتتقبلها وتشتريها ولا لا؟

#كرياتوفا

**اعادة نشر

تابعوا صفحة كرياتوفا أكاديمي ❤ومتنسوش تتابعوا صفحة Creatova الجديدة قبل اغلاق الصفحة دي
10/06/2024

تابعوا صفحة كرياتوفا أكاديمي ❤

ومتنسوش تتابعوا صفحة Creatova الجديدة قبل اغلاق الصفحة دي

في 29 أكتوبر سنة 2018 حصلت حادثة ضخمة لاحدى طائرات شركة بوينغ Boeing وهي طائرة MAX 737 اللي كانت لسة داخلة الخدمة جديد، الطيارة دي وقعت ومات فيها 346 شخص وكانت كارثة كبيرة وقتها.

بعد الحادثة دي الشركة سمعتها بقت في الأرض وحصلها خساير بمليارات الدولارات بسبب وقف انتاج الطيارة دي، وكمان خوف الشركات والمؤسسات الجوية من الطيارة وده اللي خلاهم يرجعوها للشركة وياخدوا تعويضات كبيرة.

التحقيقات أثبتت ان الطيارة وقعت بسبب خلل في أنظمتها وأخطاء هندسية في تصميم الطيارة، مع ان الطيارة تم تجربتها واعتمادها.

شركة بوينغ قالت في التحقيقات انها كانت بتتبع استراتيجية لتقليل الهدر في التصنيع اللي بيكلفها ملايين الدولارات، وهي استراتيجية الـ Lean Manufacturing اللي ترجمتها استراتيجية التصنيع الخالي من الهدر.

طيب قبل ماندخل في الكوارث اللي عملتها بوينغ وهي بتطبق الاستراتيجية دي، خلينا نعرف الأول ايه مميزاتها وليه بوينغ اصلا قررت تطبقها في طيارتها الجديدة..

- أول حاجة الاستراتيجية دي بتحط نظام صارم للوقت المستخدم في عملية التصنيع، وحساب المواد الخام اللي داخلة في التصنيع بدقة، وكذلك مراقبة الطاقة المستخدمة، وكذلك بتحط نظام اوبريشن كامل للأشخاص اللي شغالين في عملية التصنيع علشان تطلع منهم أكبر قدر من الانتاجية في أوقات عملهم.

- تاني حاجة بتراقب كل العمليات اللي بتتم أثناء التصنيع، وأي نشاط بيحصل يمكن الاستغناء عنه بيتم الاسنغناء عنه فوراً لتوفير الوقت والموارد.
- تالت حاجة وهي تحسين جودة التصنيع، ودي المفروض النتيجة الحتمية لكل المراقبات اللي بتحصل دي.

- رابع حاجة تقليل التكاليف بشكل كبير وده هدفها الرئيسي أصلاً، لأن مع مراقبة الوقت والمواد الخام وتحسين الانتاجية كل ده بيؤدي في الآخر لتقليل التكاليف بشكل كبير.

بوينغ بقى لما جت تطبق الكلام ده حصل فيه مشاكل كتير ..

- أول حاجة بدل مايتم تنفيذ عمليات المراقبة دي بهدف تحسين الجودة وتقليل التكاليف، العمال والمهندسين والمسؤولين عن المشروع بقوا شايفين انها بتتنفذ علشان بس تتضيق عليهم وتقلل الخامات والموارد اللي بتوصلهم وده خلاهم شغالين وهما متضايقين.

- تاني حاجة بوينغ فضلت تضغط بشكل كبير على الموردين بتوعها والعمال لتسريع عملية الانتاج علشان عاوزين يوفروا وقت، وده أدى لمشاكل كارثية في التصميم والتصنيع وعدم اجراء الاختبارات الكافية.

- تالت حاجة بوينغ شافت ان اجراءات التدريب والاختبار الكتير هي أنشطة يمكن الاستغناء عن بعضها لتوفير الوقت والتكاليف، وده موفرش للطيارين تدريب كافي على أنظمة الطيارة التكنولوجية الجديدة خاصة ان كان في نظام جديد للمناورة MCAS والمفروض انه كان متقدم تكنولوجيا، لكنه كان سبب رئيسي من اسباب التحطم.

- رابع حاجة بوينغ قللت العمالة على المشروع بشكل كبير، وده أدى لخلل كبير في التواصل اللازم بين الشركة وبين الشركات الجوية والهيئات التنظيمية لإبلاغهم بكل حاجة جديدة في الطيارة والتحذيرات بتاعتها.

تطبيق استراتيجية الـ Lean Manufacturing هي سلاح ذو حدين، لأن تطبيقها فيه مخاطرة كبيرة جداً ولازم يتم تطبيقها على مراحل، يعني مثلا يتم تطبيق التوفير في الوقت أولاً لحد مانتأكد ان مفيش أي تأثير سلبي، وبعد كدة ندخل في التوفير في الخامات، وبعد كدة العامل البشري.. الخ
لكن اللي عملته بوينغ انها قررت توفر وتقلل الهدر في كل دول مع بعض.. وده اللي عمل الكارثة.

#كرياتوفا

تابعوا صفحة كرياتوفا البديلةتابعوا كمان صفحة Creatova Academy .. محتوى أكاديمي في البيزنس والتسويقوتابعوا صفحة Creatova ...
08/06/2024

تابعوا صفحة كرياتوفا البديلة

تابعوا كمان صفحة Creatova Academy .. محتوى أكاديمي في البيزنس والتسويق

وتابعوا صفحة Creatova Magazine لآخر اخبار البيزنس والسوشيال ميديا

واحد من الدروس الأولى في التسويق دايماً هو الاستهداف، المفروض بنعلّم الناس الاستهداف علشان ببساطة مينفعش تستهدف كل الناس، مفيش منتج أياً كان بيستهدف كل الناس.

شركة Segway بقى كانت جاية بمنتج عظيم وثوري جداً في 2001 وهو الـ Self-balancing two-wheeled scooters، وهو عبارة عن سكوتر بعجلتين بتقف عليه وبتوجهه بكل سهولة بجسمك وكان طلع ترند من فترة كدة ومازال موجود.

الشركة كانت داخلة السوق بالمنتج ده بتقلها لأنه على حد وصفهم منتج جاي من المستقبل، ورسالة الشركة كانت واضحة وهي انه بدل ماتمشي على رجلك استخدم Segway لأنه أسهل وأريح واسرع، وهو بالشكل ده بيلعب في حتة لوحده خالص.

الشركة عملت دعاياً ضخمة جداً ووصفت المنتج بأنه ثورة في عالم التنقل لا تقل في أهميتها عن ثورة الانترنت ونزلت المنتج السوق وسوقت المنتج لكل الناس حرفياً لأنهم كانوا معتمدين ان المنتج فريد من نوعه وثورة تكنولوجية جديدة.

معداش 4 سنين بالظبط والشركة كانت وقعت تماماً والمنتج بقى يخسر وكل عملية بيع بتتم كانت بخسارة.. ايه اللي حصل؟

أولاً مكنش في أي استهداف واضح للمنتج، الشركة كانت بتسوقه لأي حد عنده رجلين وده أدى لصرف مبالغ ضخمة في التسويق كانت السبب في سقوط الشركة وخسارتها، في حين ان كان في مؤشرات كتير جداً عن فئات مستهدفة كتير ممكن تلعب عليها، عندك مثلاً من أكبر مبيعات الاسكوتر كانت المولات الكبيرة، كانوا بيشتروه لأفراد الأمن والعمال علشان يتنقلوا بيه داخل المول.

وكذلك داخل الحدائق العامة، ده كمان بعض أقسام الشرطة في شيكاغو وفيلادلفيا وواشنطن كانوا بيشتروه للظباط والعساكر علشان يتنقلوا بيه على الأرصفة.. فلو كانت الشركة ركزت على الفئات دي كانت حققت أرباح وفضلت مكملة.

ثانياً بقى المنتج ده مع انه يبان انه ثوري بس مكنش بيحل أي مشكلة ولا حتى كان في احتياج ليه، لأن ببساطة الناس مش عاوزة تستبدل المشي على رجلها على الارصفة باسكوتر، هما عاوزين يمشوا.

ولو قرروا يتنقلوا لمسافة أكبر في العجلة وفي الاسكوتر العادي وفي وسائل نقل خفيفة تانية أكثر اماناً منه.

ثالثاً الاسكوتر ده مكنش عملي لأنه كان ببطارية وشحنها بيفضى بسرعة ولازم كل شوية تشحنه.

رابعاً البنية التحتية للشوارع مكنتش تستحمل منتج زي ده، لأن الاسكوتر ده بيمشي على الأرصفة يعني نفس المكان اللي الناس بتمشي فيه وهيكون ممنوع تماماً وغير قانوني انه يمشي في الشوارع.

كل دي مشاكل الشركة رمتها على جنب وكانوا فاكرين ان لمجرد المنتج متطور تقنياً ده كافي لنجاحه بالإضافة للدعايا الضخمة.. لكن للأسف سقطت تماماً وتم وقف انتاجه.

#كرياتوفا

**اعادة_نشر

تابعوا صفحة كرياتوفا أكاديمي ❤متنسوش كمان تتابعوا صفحة كرياتوفا البديلة Creatova قبل اغلاق الصفحة ديتابعوا كمان صفحة Cre...
06/06/2024

تابعوا صفحة كرياتوفا أكاديمي ❤

متنسوش كمان تتابعوا صفحة كرياتوفا البديلة Creatova قبل اغلاق الصفحة دي
تابعوا كمان صفحة Creatova Magazine لأخبار البيزنس والتسويق والسوشيال ميديا

في التسعينات كان في واحدة من أكبر سلاسل المتاجر في أمريكا اسمها Kmart، المتاجر دي كانت مشهورة انها الأرخص على الاطلاق سواء جملة أو قطاعي، عمرها كان أكتر من 100 سنة، لأنها اتأسست في سنة 1889 وأفلست وقفلت في 2002.

سلسلة المتاجر دي كانت الأرخص لأن سياساتها دايماً انها تلعب على الـ Cost Leadership، ودي استراتيجية خطيرة جداً وصعبة جداً ومكلفة جداً جداً بتخليك أرخص سعر في السوق وأعلى جودة، لأن علشان تكون الأرخص في السوق مع الحفاظ على الجودة محتاج تكون متحكم في كل سلاسل التصنيع والتوريد اللي بتطلعلك المنتج النهائي.

يعني مثلاً لو عندك مطعم فراخ، علشان تبيع الوجبة بسعر قليل وجودة عالية طول الوقت محتاج يكون عندك مزرعة الفراخ بتاعتك اللي بتوردلك، وكمان الأكل والعلف بتاع الفراخ محتاج يكون من مزارعك، واوبريشن وصول الفراخ من المزارع للمطاعم جاهزة تكون عندك، وكمان الشحن بالكامل يكون بتاعك ومتحكم فيه، وبكدة تكون قفلت الدايرة عليك وقللت خطر تقلبات العوامل الخارجية.. لأنك مبقتش تحت رحمة موردين او مصانع.

العملية دي تكاليفها مرتفعة جداً وادارتها صعبة ومحتاجة استثمارات ضخمة جدا ( وبالمناسبة ده اللي حاصل دلوقتي في كل البراندات الكبيرة ) بس احنا هنا بنتكلم عن شركة في القرن العشرين.

متاجر Kmart كانت محققة المعادلة دي، وكانت متحكمة في كل سلاسل التوريد بتاعتها علشان كدة كانوا قادرين يحافظوا على مكانة أرخص سعر وأعلى جودة لحوالي 100 سنة.. لكن ايه اللي حصل؟

في أواخر التسعينات طلعلها منافس غير مجرى اللعبة تماماً وهو سلسلة متاجر Wallmart الشهيرة.

متاجر Wallmart اتبعت نفس استراتيجية Kmart بحذافيرها اللي هي استراتيجية الـ Cost Leadership Strategy او استراتيجية قيادة التكلفة، لكنها عملتها بذكاء أكتر وبقوة أكبر وأضافت ليها أكتر وأكتر.

متاجر Kmart كانت زي مابنقول Old School شوية، يعني ماشية على نظام واحد مبتغيرش ولا بتطور فيه مع تطور الأسواق.

في أواخر التسعينات ثورة الانترنت كانت بدأت وفي اخر 10 سنين المنافسة اشتدت جداً اللي هما تحديداً من سنة 1990 لسنة 2000.. Wallmart أدركت انها علشان تتربع على السوق وتبقى الأرخص والأفضل كان لازم تشتغل على حاجات تانية جنب الـ Cost Leadership أهما حاجتين..

أول حاجة بناء علامة تجارية وربطها بالناس، وتاني حاجة استخدام التكنولوجيا في تسريع الاوبريشن ورفع الكفاءة.. ودول أهم حاجتين وقعوا من متاجر Kmart.

على الرغم من ان Kmart كان بقالها أكتر من 100 سنة بس ده لوحده ماكنش شفيع ليها قصاد الأجيال الجديدة، 100 سنة يعني 3 اجيال، وكل جيل جديد بيطلع بثقافة مختلفة وطباع مختلفة عن الجيل اللي قبله، و Kmart مشتغلتش على علامتها التجارية تسويقياً علشان تربط بيها الأجيال الجديدة اللي طالعة، على عكس Wallmart اللي قدرت تجذب كل الزباين ليها لأنها اهتمت بيهم، فبالتالي لقوا في Wallmart أرخص سعر وأعلى جودة وكمان تجربة ممتعة.

Wallmart كمان كانوا جايين بفكر حديث ومتطور، قدروا يطوروا سلاسل التوريد بتاعتهم ودخلوا التكنولوجيا في كل حاجة، على عكس ادارة Kmart اللي كانت ماشية بالنظام القديم، ويمكن أكبر مثال على نظامهم القديم انهم لما لقوا نفسهم بيقعوا والسوق بيتسحب من تحتهم، خفضوا الاسعار أكتر وقللوا جودة كل المنتجات علشان ينافسوا.

ودي كانت آخر حاجة قضت عليهم قبل مايعلنوا الافلاس وغلق المتاجر سنة 2002.

استراتيجية الـ Cost Leadership او قيادة التكلفة عبارة سلاح ذو حدين، وده بسبب ارتفاع تكلفة التشغيل بتاعتها، فلازم كل حاجة تبقى مدروسة ومتخططة صح.

#كرياتوفا

تابعوا صفحة كرياتوفا البديلةتابعوا كمان صفحة Creatova Academy .. محتوى أكاديمي في البيزنس والتسويقوتابعوا صفحة Creatova ...
05/06/2024

تابعوا صفحة كرياتوفا البديلة

تابعوا كمان صفحة Creatova Academy .. محتوى أكاديمي في البيزنس والتسويق

وتابعوا صفحة Creatova Magazine لآخر اخبار البيزنس والسوشيال ميديا

في 2016 كريستيانو رونالدو وقع صفقة رعاية مدى الحياة مع نايكي قيمتها حوالي مليار دولار، الصفقة دي هي واحدة من أكتر الصفقات غرابة في عالم بيزنس الرياضة؛ وهي مش الأولى من نوعها، في عقدين رعاية مدى الحياة اتعملوا قبلها وكانوا الاتنين من نايكي برضو!

واحد مع مايكل جوردان، واللي نايكي عملت خط أحذية باسمه، وواحد مع ليبرون جيمس، ودول عظماء كرة السلة في أمريكا والعالم، ويعتبر العقد ده هو الأول من نوعه في عالم كرة القدم.

كريستيانو رونالدو هو واحد من أعلى الرياضيين كبراند وقيمة تسويقية في العالم ووصل انه الأعلى على الاطلاق في فترة من الفترات، لدرجة ان في فترة توقيع العقد في 2016 قيمة نايكي التسويقية زادت 474 مليون دولار مرة واحدة بسبب رونالدو.

الصفقة دي كتير من الناس اعتبرتها مساومة من نايكي لكريستيانو، لأن قبلها على طول صحيفة سبورت الأسبانية فجرت خبر ان نايكي هددت كريستيانو بانهاء التعاقد معاه نهائياً بسبب براند الأزياء بتاعه اللي بيحمل اسم CR7.

براند CR7 هو في المقام الأول براند Underwear يعني ملابس داخلية، لكن في 2015 البراند أعلن عن أول حذاء ليه وبدأ يتم التسويق ليه، وكان قبلها بدأ بإنتاج تي شيرتات وملابس رياضية، وده اللي معجبش نايكي خالص وهددوا كريستيانو ان لو البراند بتاعك مسحبش خط الأحذية والملابس الرياضية هيتم انهاء التعاقد تماماً.

بعدها ع طول تم سحب خط الأحذية والملابس الرياضية الخاص بـ CR7، وفي 2016 نايكي وقعت عقد مدى الحياة مع كريستيانو واللي هيخليه يربح من نايكي حوالي 20 مليون دولار في السنة، وتم حساب قيمة الصفقة مليار دولار بناء على متوسط العمر المتوقع لكريستيانو رونالدو واللي المفروض يمتد لـ 50 سنة كمان "طبعاً الأعمار بيد الله"

ليه بقى الناس اعتبرت الصفقة دي مساومة؟

لأن اللي نايكي بتربحه سنوياً من وراء كريستيانو هو حرفياً أضعاف اللي بتدفعه.

في 2016 وقت توقيع العقد كان عدد متابعين رونالدو على السوشيال ميديا حوالي 240 مليون شخص، كريستيانو نزل حوالي 1500 بوست مختلف على فيس بوك وانستجرام وتويتر، 22% من البوستات دي كانت لنايكي، وكل بوست بينزل كان بيبقى لابس فيه نايكي ومكتوب فيه هاشاتاج نايكي و Just Do it.

دلوقتي عدد متابعين كريستيانو عدى الـ 500 مليون.

لما البرتغال كسبت يورو 2016 رونالدو نزل بوست عنده بيحتفل بالبطولة وفيه شعار نايكي والهاشتاجات، البوست ده بس جاب أرباح لنايكي حوالي 6 مليون دولار، مابالك بقى باللي بتربحه طول السنة من ظهور كريستيانو الدائم في الميديا بشعار ومنتجات نايكي؟ .. أرقام غير معلنة

بس الأرقام المعلنة ان أرباح نايكي السنوية من وراء حملاتها التسويقية وعقود الرعاية في مجال الرياضة تخطى الـ 2 مليار دولار، وكريستيانو هو أعلى رياضي كقيمة تسويقية عندهم حالياً.

في رأيكوا ليه رونالدو فضّل نايكي عن البراند بتاعه في حين ان أرباحه السنوية من الميديا بس حوالي 180 مليون دولار!؟

*اعادة نشر

#كرياتوفا

تابعوا صفحة كرياتوفا أكاديمي 💛ومتنسوش تتابعوا صفحة كرياتوفا البديلة قبل غلق الصفحة 👇https://www.facebook.com/Creatovanew
04/06/2024

تابعوا صفحة كرياتوفا أكاديمي 💛

ومتنسوش تتابعوا صفحة كرياتوفا البديلة قبل غلق الصفحة 👇
https://www.facebook.com/Creatovanew

سنة 2013 طلعت شركة ناشئة اسمها Juicero بمنتج قالت عليه انه منتج ثوري في مجال صناعة العصائر الفريش، الجهاز ده كان عبارة عن جهاز عصر فواكه، بس مش بالشكل التقليدي اللي انت متخيله.

الجهاز مكنش بيعصر فواكه عادية من عندك، بيعصر فقط فواكه معبأة مسبقاً بشكل معين في أكياس خاصة بيها من انتاج نفس الشركة، يعني تشتري الجهاز وتشتريله أكياس الفواكه بتاعته من الشركة، يعني الشركة بتبيع الجهاز وأكياس الفواكه بتاعته.

الجهاز ده كان تمنه 400 دولار (وده كان سعر مرتفع جداً) وأكياس الفواكه كانت بتتباع في رينج من 5 لـ 8 دولار حسب نوع الفاكهة.

الفكرة كانت جديدة وفيها احتمالية عالية للربح لأن في مصدرين للدخل والربح مش مصدر واحد، المصدر الأول هو الجهاز نفسه، والمصدر التاني هي أكياس العصير، واللي ممكن تعتبر كل حاجة فيهم بيزنس لوحده أصلا.

علشان كدة الشركة قدرت تجمع استثمارات بحوالي 120 مليون دولار .. لكن الحلو مايكملش، الشركة مكملتش 4 سنين وفلست تماماً وقفلت في 2017.

السبب الأول هو ان التسعير كان مبالغ فيه جداً، سواء تسعير الجهاز او تسعير أكياس الفواكه، واستخدموا استراتيجية الـ Premium Pricing في منتج أصلاً مابيقدمش القيمة اللي تستاهل تمنه

والسبب التاني كان كوميدي جداً وهو ان الناس اكتشفت ان أكياس الفواكه دي لو ضغطت عليها بايدك او عصرت الكيس بايدك الفواكه اللي جوه هتتعصر بسهولة وهتتحول لعصير بدون الحاجة للجهاز! لأن الفواكه كانت بتتخزن جوه الأكياس مفتتة.

الموضوع ده كان تريند فترة على السوشيال ميديا وخد كمية سخرية كبيرة وأثر بشكل سلبي على مبيعات الجهاز.

فبالتالي كل مقومات الفشل أصابت الشركة اللي هي كالتالي:

- منتجات غالية جداً بلا قيمة تبرر السعر خاصة بعد موضوع عصر الأكياس بالايد
- تكنولوجيا متطورة دون جدوى لأن المستهلكين كانوا شايفين انه الفكرة مش مفيدة اوي بالنسبالهم وهما مش مضطرين يدفعوا المبالغ دي علشان يحصلوا على عصير فريش
- اتباع استراتيجية تسعير خاطئة من البداية أدت للفشل، لأن لو كان الجهاز سعره رخيص كان ممكن الوضع يتغير
- عدم الاستفادة من الاستثمارات الضخمة اللي خدتها الشركة وتعديل مسارها على مدار 4 سنين
- استهداف فئة خاطئة تماماً من الجمهور، لأن مثلاً لو الشركة كانت اشتغلت في توريد الجهاز وأكياس العصائر للمطاعم والكافيهات مثلاً كان ممكن الوضع يتغير بسبب سهولة العصر

طيب ازاي بقى نستخدم استراتيجية الـ Premium Pricing بصورة صحيحة وبحذر شديد جداً؟

أولاً كدة لازم يكون عندك حاجة من اتنين، اما Value او قيمة استثنائية بتقدمها، تخلي الناس تدفعلك أي مبلغ تطلبه وهما مغمضين، أو علامة تجارية قوية جداً ليها تاريخ وسمعة فالناس بيثقوا فيها ثقة عمياء.

وثانياً تكون بتستهدف سوق معين القدرة الشرائية فيه مرتفعة، وده ريسك كبير لأن علشان تستهدف فئة العملاء ذات القدرة الشرائية العالية لازم تقدملهم منتج على أد توقعاتهم أن لم يكن أعلى من توقعاتهم، مع الاهتمام بأدق التفاصيل

وده اللي محصلش نهائياً في حالة Juicero.

#كرياتوفا

استراتيجية الأرقام المتساوية والعشوائية.. كل شئ مدروس 👌
12/01/2023

استراتيجية الأرقام المتساوية والعشوائية.. كل شئ مدروس 👌

جرب كدة تدخل على مواقع نايكي واديداس وشوف تسعير المنتجات عندهم عامل ازاي، هتلاقي الأسعار كلها أرقام مقفولة، هتلاقي مثلا الأسعار كلها زي 3499، 3249، 1749..

طب جرب بقى تدخل على قسم التخفيضات في نايكي وشوف التسعير عامل ازاي، هتلاقي أسلوب التسعير مختلف تماماً وهتلاقيها أرقام عشوائية كلها بتنتهي بفصلة 97، أو فصلة 78 زي كدة 824.76 أو 974.78

طبعاً كشخص عادي طبيعي انها تعدي عليك كدة، لكن كماركتير حاجة زي دي مش لازم ابداً تعدي عليك لأن اللي شوفته ده وراه استراتيجية تسعير مهمة جداً اسمها Odd-Even Pricing Strategy

الـ Odd والـ Even هما حاجتين مختلفتين عكس بعض، الـ Odd Strategy معناها انتهاء السعر بكسر وغالباً بيكون بأعداد فردية زي 1 و 3 و 5 و 7 و 9، والـ Even Strategy معناها رقم متساوي مقفول.

في مواقع نايكي وأديداس الرئيسية هتلاقيهم مستخدمين الـ Even Strategy في التسعير، ودي استراتيجية تسعير بيتم اللجوء ليها لما البراند يحب يظهر ان المنتجات بتاعته منتجات بريميوم بكواليتي عالية، لأن الأرقام المقفولة في علم النفس بتوحي بارتفاع القيمة.

أما الأرقام العشوائية اللي بتنتهي بفواصل فردية بتوحي بانخفاض السعر وان في عرض ما هيفوتك، علشان كدة هنلاقي كل الأسعار في قسم التخفيضات بتتبع الـ Odd Strategy.

علشان كدة لو بصيت على كل البراندات اللي بتبيع منتجات للفئات المتوسطة اذا كان لبس او اكل هتلاقيهم كلهم بيتبعوا الـ Odd Strategy وأسعارهم كلها بتكون ارقام عشوائية بتنتهي بفصلة 99، بعكس المنتجات اللي بتبيع منتجات Luxury هتلاقي أسعارها أرقام مقفولة.

#كرياتوفا

الراجل ده اسمه دان برايس صاحب شركة Gravity Payments مقرها في سياتل، الولايات المتحدة واللي اتأسست سنة 2004، الشركة دي شغ...
29/12/2022

الراجل ده اسمه دان برايس صاحب شركة Gravity Payments مقرها في سياتل، الولايات المتحدة واللي اتأسست سنة 2004، الشركة دي شغالة في الـ Fintech او التكنولوجيا المالية.

دان برايس مليونير وأرباحه الشخصية في السنة بتوصل لمليون دولار، في 2019 كان بيحتفل مع موظفيه ال 120 بفتح مقر جديد للشركة واعلن عن اعلان صدم الكل.

الراجل قال انه هيقص مرتبه السنوي بنسبة 90% من مليون دولار ل 100 الف دولار بس ، وقصاد ده هيعلي جميع مرتبات موظفينه ال 120 لحد أدنى 70 الف دولار في السنة، في حين ان المرتبات في وقتها عنده كان لا تتعدى ال 30 الف دولار.

يعني أقل موظف في الشركة هيكون راتبه 70 ألف دولار في السنة

في لقاء مع CNN المذيعة بتسأله انت ليه عملت كده؟

قالها انه بيدرس القرار ده بقاله سنين، وان ال 70 الف دولار دول هما الحد الأدنى للحياة الكريمة من وجهة نظره اللي مفهومها مبيقفش بس عند توفير الاساسيات، الحياة اللي تتيح لشخص بيت وعربية وتعليم جيد لأولاده ورصيد في البنك وسفر، والمبلغ ده كمان مينمم ان الشخص يبقى مبسوط في حياته.

دان برايس قال ان الموظفين دول بيشتغلوا في المقام الاول علشان الفلوس والحياة الكريمة، فمجرد ماتوفرلهم ده هيبدعوا بشكل اكبر بكتير لأن المكان ده بقى بالنسبالهم الأمان، ودي مش اول مرة يعملها، عملها مرة في 2015 بس كان المبلغ اقل من كدة بكتير.

قال كمان انه مليونير ومش هيفرق معاه المبلغ ده دلوقتي، في حين انه هيفرق جامد مع الموظفين، وانه بيستعد للوصول للحظة دي من سنين.
دان بيدعوا جميع الشركات في امريكا انها تعمل زيه ويخلوا مينمم الرواتب 70 الف دولار في السنة.

#كرياتوفا

خليك متابع 👇
25/11/2022

خليك متابع 👇

ازاي غيرت سيارة البيتل اللامؤخذة الألمانية شكل تسويق السيارات في الستينيات 👇
23/11/2022

ازاي غيرت سيارة البيتل اللامؤخذة الألمانية شكل تسويق السيارات في الستينيات 👇

سنة 1960 وبعد الحرب العالمية الثانية بـ 15 سنة، الولايات المتحدة كانت متربعة على عرش السيارات في العالم بلا منافس وده الوقت اللي اتشهرت بيه عربيات أمريكا باسم American Muscles او العضلات الأمريكية بسبب قوة العربيات دي زي فورد ودودج وشيفرولية وغيرهم.

تسويق السيارات في الوقت ده كان تقليدي جداً لأبعد الحدود، التسويق كان عبارة عن اعلانات طويلة عريضة مليانة بمواصفات العربية الكاملة من الألف للياء مع صورة العربية.

المستخدمين في العالم في الوقت ده كانوا بيحبوا جداً العربيات الضخمة والكبيرة ذو الأداء القوي جداً وده اللي كان متوفر في العربيات الأمريكية، وده طبعاً وبكل تأكيد كان بعيد كل البعد عن عربية البيتل اللامؤخذة الألمانية.

عربية البيتل من فولكس فاجن عربية صغيرة جداً وضعيفة جداً جداً ومفيهاش ربع مواصفات العربيات الأمريكية، والجماعة اللامؤخذة الألمان كانوا عارفين انهم علشان يبيعوا العربية دي لازم يبدأوا في تغيير ثقافة الناس تجاه العربيات، وان العربيات الكبيرة والضخمة مش دايماً هي الاختيار الأفضل ليهم.

علشان يعملوا ده كان لازم يغيروا نظرتهم تجاه العربيات الصغيرة من غير مايحسسوهم انها صغيرة، فكان استخدام أسلوب الـ Minimal Design في الإعلانات هو العامل الرئيسي.

أسلوب الـ Minimal Design هو واحد من أعظم أساليب التصميم على الاطلاق، لأنه بيعتمد على المساحة السلبية او الـ Negative Space في التصميم علشان يصب تركيزك كله على المنتج ويحسسك بعظمته.. وده نفس أسلوب التصميم اللي آبل شغالة بيه من سنين طويلة.

التصميم بيكون عبارة عن فراغ تام مع صورة بجودة عالية للمنتج فقط مع الرسالة التسويقية اللي عاوز توصلها، اللي بيعمله أسلوب التصميم في العقل بيسموه في علم النفس بالـ Gestalt Theory، و Gestalt كلمة لامؤخذة ألمانية بمعنى Shape او Form..

النظرية دي بتقول ان المساحة السلبية اللي بتحيط بالعنصر بتحفز العقل وتنشطه وبتديله إحساس زائف بالهدوء والراحة وده اللي بيخلي العقل يصنف العنصر اللي موجود في التصميم انه شيء جميل وجذاب.. وده بالظبط اللي بتحسه لما بتبص على أي تصميم معمول بالـ Minimal Design، بتحس انك مبسوط.

ودي كانت كلمة السر في إعلانات عربية بيتل اللي غرقت الجرايد والمجلات والشوارع وقتها، كل تصميمات الحملات الاعلانية كانت بالـ Minimal Design مع رسائل تسويقية مختلفة، زي ان العربية الصغيرة هي الأفضل على الاطلاق للمدينة، والأوفر في استهلاك البنزين وقطع الغيار.

ده غير انهم لعبوا على تصميم العربية اللي كان واحد من أسوأ تصميمات العربيات وفتحوا فيه اقتراحات كتير باللعب في الألوان زي مانت عاوز.

الحملة التسويقية دي كانت بعنوان Think Small، في رسالة واضحة وصريحة ان مش دايماً العربيات الكبيرة هي الاختيار الأفضل وتغيير مفهوم العربيات عند العميل.

فولكس فاجن وعلى مدار سنين قدرت تغير دماغ الناس وتوجه اختياراتهم ناحية العربية البيتل لدرجة انها بقت العربية الأكثر مبيعاً في العالم لحد أواخر التسعينات، ومن بعدها العربيات الصغيرة بقت تنتشر ويبقى ليها سوق كبير في كل دول العالم.

شركات كتير جداً لحد وقتنا ده بتتبع الـ Minimal Design واستراتيجية الـ Negative Space في تصميماتها وحملاتها التسويقية أكبرهم وأبرزهم زي ماقولنا شركة آبل واللي خدت الموضوع لسكة تانية خالص، وبدأت تطبق أسلوب التصميم ده في سوفت وير الأجهزة وتصميم الهاردوير مش بس في الإعلانات والحملات التسويقية.

#كرياتوفا

واحدة من أعظم حملات التوعية في كندا ❤️
17/11/2022

واحدة من أعظم حملات التوعية في كندا ❤️

في سبتمبر 2008 في مدينة فانكوفر الناس صحيت الصبح لقت لانشات انقاذ متعلقة على واجهات أشهر المباني في المدينة، اللانشات دي مكتوب عليها Stop Global Warming، يعني أوقفوا الاحتباس الحراري.

اللي علق اللانشات دي بالشكل ده هي منظمة Offsetters الكندية للتوعية بمخاطر التغير المناخي، وده بعد ما مظاهر الاحتباس الحراري بدأت تظهر على المدينة بسبب كثرة الانبعاثات الكربونية اللي جاية من عوادم السيارات، وقلة المساحات الخضراء.

ولأن فانكوفر مدينة ساحلية فمخاطر الاحتباس الحراري والتغير المناخي هتظهر عليها أول حاجة وده اللي ممكن يتسبب في فيضانات كبيرة تغرق المدينة كلها بناء على توقعات الباحثين خلال الـ 100 سنة الجاية واللي ممكن يخلي المدينة تختفي من على الخريطة.

تم وضع اللانشات دي بالشكل ده في دلالة على حدوث الفيضانات دي عاجلاً ام آجلاً وان المدينة بدأت تستعد لحدوثها من بدري وان ده الوقت المناسب لتغيير السلوكيات الغير صديقة للبيئة.

الحملة دي واحدة من أعظم حملات التوعية او الـ Awareness Campaigns اللي اتعملت لأنها بتحقق تقريباً كل عناصر نجاح حملة التوعية..

أول عنصر هو الـ Attention، يعني ايه الفكرة اللي هتنفذها وهتجذب بيها انتباه الناس كلها واما تخلي عندهم فضول يعرفوا ده ايه وليه، واما تخليهم منبهرين من الفكرة والتنفيذ .. وده اللي حصل في الحملة دي واللي جمعت بين الأمرين.

تاني عنصر وهو Engagement يعني الناس هتتفاعل معاك ازاي، بما ان الحملة هي حملة توعية فانت بتتكلم في قضية معينة، فازاي تتناول القضية دي من زاوية جديدة وابداعية تخلي الناس تتفاعل عليها.. وده اللي حصل.

تالت عنصر وهو الـ Call to action، مفيش حملة بتكمل أهدافها من غير CTA او Call to Action حتى لو كانت حملة توعية، وده معناه انت عاوز من الناس ايه بالظبط؟ بعد ماجذبت انتباههم وخليتهم يتفاعلوا معاك لازم تطلب منهم حاجة.. وده اللي حصل فعلاً في الحملة دي وكان الـ CTA واضح جداً وهو Stop Global Warming.

الحملة دي قدرت تاخد انتباه الناس والميديا كلها في الوقت ده وحققت نجاح كبير جداً مش بس على مستوى كندا، بل على مستوى العالم.

#كرياتوفا

Address

9 Horreya Square (Street 151), 3rd Floor, Maadi
Cairo

Opening Hours

Monday 9am - 5pm
Tuesday 9am - 5pm
Wednesday 9am - 5pm
Thursday 9am - 5pm
Sunday 9am - 5pm

Telephone

+201014022166

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Creatova posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Creatova:

Share