12/03/2022
بعيدآ عن السياسة ولكن فى السياحة
عايز أقول لناس القلقانة بسبب الحرب القائمة فى أوكرانيا و تأثيرها على السياحة فى مصر , لا تقلق
بل بالعكس مستقبل مصر سياحيآ هيكون أفضل و هتكون الجودة أحسن , مصر كانت سياحتها أوربية و عالمية و دائمآ يأتون الى بلدنا الجنسيات الألمانية و الأنجليز و الأيطاليين و من سويسرا و النمسا و فرنسا وكانت سياحة تقدر ما نقوم بة من خدمة و يبحثون عن الأفضل والأغلى وكانت سياحة تحترم البيئة و يحبون البحر الاحمر و يفهمون ما بة من كنز و جمال اللوانة و كانت هذة السياحة تقدر الأثار الفرعونية و التاريخ و يحرصون على زيارة جميع ما تملكة مصر من جمال و تاريخ و يزورن كل معالم مصر التاريخية من الأهرامات الى خان الخليلى و المتحف و غيرها .
وفى عام 2008 بدأت سياحة شرق أوربا مثل أوكرانيا و روسيا و بولندا و طاجكستان و هذة المنطقة و أزكر عندما بدأو يأتون الى دهب فى الشتاء 2009 و حينها بدأنا نلاحظ أن السياحة الأوربية التى كانت تأتي ألينا تتناقص و تبحث عن أماكن أخرى فالعالم , و عندما أتت سياحة شرق أوربا و تبحث عن الأرخص و لا يهمها تاريخك و لا الأثار الفرعونية و لا يهمهم الطبيعة التى هم متواجدون بها ولكن يهمة ما تقدمة لة على الطربيزة من طعام وشراب و سعرة كام و ماشي فى بلدك وخلاص أهم حاجة انة عايش رخيص و قدم لي الكثير بسعر أرخص و حتي فى الغوص أهم حاجة نزلني أعمق , ألا القليل منهم .
و ناس كثير من العاملين فى عالم السياحة بدء يبيع رخيص و يقدم الأرخص و أهم حاجة أديني مجموعات و بقيت السياحة زي البضاعة الصينية ماهو كلة تجارة مايعرفوش أن عالم السياحة غير ,
و أصبح الغوص بلا طعم أهم حاجة الأعماق و ديني مجموعات لحد لما أطلقو على الغطسة التجريبية أسم ( شاى فتلة ) يعنى بلة فى الماية خمس دقائق و غيرة ويقلب و مش مهم هو بيكسر الشعاب المورجانية أو يحافظ عليها هى أهم حاجة أن الأجنبي دة خلص و دفع ييجى ثاني مايجيش دى مش مشكلتنا ,
نسينا أننا فى البحر الأحمر و لا بيهمنا السياحة المستدامة و جودة الغطس بقت فى النازل و المصريين الجدد فى المجال سمو الغطسة ( دايفايا ) بدل ما كانت ( ديف ) كاملة و علشان نوعية السياحة دي عايزة الرخيص أحنا بدأنا نجيب غطاسين من العزبة وقلب فى البحر عشان الناس اللي واخدين الغطس دة هواية و عايزين يطورو من نفسيهم غاليين علينا و أحنا عندنا مجاميع , لا ننكر أنها خدمة ناس و لاكن ليست هذة سياحة مصر ولا عايزين نتجة لسوق الرخيص لأنة أعرف قيمت بلدك أعمل الصح والكل يتمنا يزورك .
الأن السياحة الراقية التي تقدر مقوماتك السياحية ستعود أنشاء اللة ولاكن أحنا أهم حاجة نكون جاهزين و نغير من ثقافة أن الزائر صيدة و نعرف أزاى نتعامل مع هذة النوعية من السياحة و نبنى ثقافتنا و لابد تعرف أنك عندما تعمل فى السياحة أنت سفير بلدك أمام العالم الأخر و ماتقوم بة ليست يمثل شخصك فقط ولكن تعاملك يترك طابع عننا جميعآ و عن بلدك عند الأخرين .
السياحة صناعة و من غشنا فليس منا
سعيد خضر