الفيوم - alfayoum

الفيوم - alfayoum تنشيط السياحة البيئية - وصف محافظة الفيوم

يزخر التاريخ المصري بأشخاص وقامات كبيرة خاضت بطولات مجيدة ساهمت في حفر أسمائهم بحروف من نور في التاريخ ، حتى عرفتهم كل ا...
21/08/2021

يزخر التاريخ المصري بأشخاص وقامات كبيرة خاضت بطولات مجيدة ساهمت في حفر أسمائهم بحروف من نور في التاريخ ، حتى عرفتهم كل الأجيال، وفي المقابل، أدى آخرون نفس الأدوار الإيجابية ، لكنهم لم ينالوا نصيبا كافيا من الشهرة ، وأصبحوا في طي النسيان و من تلك الشخصيات
حمد الباسل.. ابن الفيوم المغربي وأحد قادة ثورة “19” المنسيين
أصله الذي يمتد إلى المغرب لم ينفِ عنه صفة الوطنية المصرية، والتضحية فداء هذا البلد، كان أحد رموز ثورة 1919، ولكن نسيه التاريخ والمؤرخون، كان يعتز بـ “الوفد” رغم اختلافه مع أعضائه، وكان أحد مناضلي الحرية، الذين تجاهلتهم الكتب، هو حمد بن محمود بن محمد الباسل، الذي يعود نسب عائلته إلى قائد الثورة الليبية ضد الاحتلال الإيطالي، عمر المختار.
ولد حمد الباسل بالفيوم عام 1871 لعائلة من قبيلة الرماح، التي كان والده، احد أعيان الفيوم، عمدة لها حتى وفاته، وخلفه حمد في العمودية بأمر من الخديوي توفيق، فاستثناه، وعينه تقديرًا لمجهودات والده وخدماته للحكومة، وعُين بعدها عام 1910 بمجلس مديرية الفيوم، كما كان من كبار المزارعين، وكانت عائلته تسيطر على كثير من الأراضي الزراعية بالفيوم، وحصل على رتبة الباشوية عام 1914.
كانت علاقته بالقبائل العربية ، التي ينتمي إلى إحداها، علاقة جيدة، وكان يتواصل معهم دومًا ويقابلهم في رحلاته، فقد كان حمد كثير السفر، فزار فرنسا ولندن، وكانت يتكلم لغة البلدين بإتقان، واستطاع خلال رحلاته تلك أن يكوّن العديد من المعارف، وخبرته بمجال الزراعة جعلت حاكم السودان يقوم باستدعائه ليزور السودان ويقدم أراءه في زراعتها.
طريقه نحو الدفاع عن الاستقلال ومقاومة الإنجليز بدأ مع أول لقاء له بسعد زغلول عام 1908، أثناء زيارة الأخير للفيوم، وقال سعد عن هذا اللقاء في مذكراته: ” أعجبت بحمد الباسل، هو عربي شجع العلم كثيرًا بتنشئة معاهده”، فقد أنشئ الباسل مدرسة باسمه، في هذا الوقت، تنقسم إلى التعليم الإبتدائي والثانوي، وكانت مسماه على اسمه، وهي الآن (مدرسة الباسل الإعدادية).
وظل الباسل وسعد على علاقة وتواصل مع سعد زغلول، وفي أعقاب تشكيل الوفد المصري عام 1918 انضم له حمد، وكان كثيرًا ما يستضيف اجتماعات تشكيل الوفد بمنزله، الذي يقابل منزل سعد زغلول. وأثناء أحد هذه الاجتماعات ألقت قوات الإنجليز القبض على سعد زغلول ورفاقه، وأولهم حمد الباسل، وإسماعيل صدقي، ومحمد محمود، وتم نفيهم في 18 مارس 1919 إلى جزيرة مالطة، الأمر الذي تسبب في ثورة شعبية، مما أدى إلى عودتهم من المنفى يوم 17 أبريل 1919.
بعد عودتهم، وظهور النقاش والاختلاف حول التفاوض مع الإنجليز من عدمه، وضرورة سفر فريق من الوفد إلى لندن، كان الباسل يؤيد التفاوض، ويرى أنه لا فائدة من قطع المفاوضات، ويجب أخذ ما يمكن أخذه من الإنجليز، وكان لسعد زغلول موقف مخالف، ورفض التفاوض مع الإنجليز نهائيًا، ليقدم الباسل استقالته الأولى من الوفد.
لكن ظل انتماءه للوفد أبقى وأقوى رغم استقالته، ففور أن طلب منه سعد زغلول أن يتولى مسئولية قيادة الوفد، لأنه يشعر أن الإنجليز يتربصون به، وبعث له برسالة نصها: ” عزيزي حمد.. الاتجاه إلى الاعتقال.. واجبك أن تعود إلى الوفد.. رأي الأمة هو عدم التفاوض مع الإنجليز.. مقاطعة البنوك والشركات الإنجليزية… تشجيع بنك مصر.. الامتناع عن تشكيل أي وزارة”، لم يتأخر حمد ولبى طلب سعد، الذي صدق حدسه، وقام الإنجليز بالقبض عليه، ومعه مكرم عبيد، ومصطفى النحاس، وفتح الله بركات، وسينوت حنا.
وفور عودة حمد الباسل ليتولى أمور الوفد قُبض عليه هو الآخر، وكان معه 6 آخرين هم: جورج خياط، ومراد الشريعي، ومرقص حنا، وعلوي الجزار، وواصف غالي، وويصا واصف، وصدر الحكم عليهم، وقتها، بالإعدام بتهمة التحريض على تخريب اقتصاد البلاد، حيث كان الباسل أحد مشجعي بنك مصر،الذي أسسه طلعت حرب، كما اتُهموا بالحض على كراهية السلطات، وكان ذلك في 25 أبريل 1922، وصدرت الصحف، حينها، تصفهم بـ “الأسود”، ولكن رضخت المحكمة للضغوط الشعبية، وخففت الحكم إلى السجن 7 سنوات، وتغريمهم 500 جنيه، وفي النهاية أفرجت عنهم في 14 مايو 1923.
وكان عضوًا بمجلس النواب عن دائرة “أبو جندير” بالفيوم في الأعوام 1924، 25، 26، وكان طوال هذه الفترة وكيلًا لمجلس النواب،
اهتم الباسل بالثورة الليبية ضد الاحتلال الإيطالي، وكان يساعد المهاجرين الليبين في مصر، وتبرع لهم بحوالي 500 فدان من أرضه ليقيموا عليها، وكان يريد إقامة حفل تأبين لـ “عمر المختار” بعد إعدامه عام 1931، ولكن رفض إسماعيل صدقي، رئيس الوزراء، وقتها، ومنع إقامته، خشية أن يتحول الحفل إلى مظاهرة سياسية لرفض حكمه.
انشق الباسل عن الوفد مرة آخرى عام 1932، وشكل الحزب السعدي، نسبة إلى سعد زغلول، الذي شاركه فيه فخري عبد النور، وعطا عفيفي، وعلي الشمسي، وفتح الله بركات، ومراد الشريعي، وعلوي الجزار، ليشتد عليه المرض بعدها بفترة، ويعتزل العمل السياسي، ويعتزل الحياة ويرحل عن دنيانا عام 1940

استكشف الفيوم : شخصيات من الفيوم النائبة / عائشة حسانين عن هذه السيده العظيمه التى تسمى المدرسه الثانويه الموجوده امام ن...
03/02/2020

استكشف الفيوم : شخصيات من الفيوم
النائبة / عائشة حسانين عن هذه السيده العظيمه التى تسمى المدرسه الثانويه الموجوده امام نادى الشرطه باسمها ولدت بالفيوم١٨ يوليو١٩٠١م وحصلت على دبلوم المعلمات العالى١٩٢٤م وعينت مدرسه وتنقلت بين المحافظات حتى اصبحت عميده لدار المعلمات ساهمت فى تاسيس اول جمعيه لتطوير المراه بالفيوم وانشات فرع الهلال الاحمر بالفيوم وانشات جمعية رعاية الطفوله وانشات جمعية الاسر المنتجه سموها عاشقة الصحراء حيث ساندت العاملين بمجال الاكتشافات الجيولوجيه بمنطقة كوم اوشيم حيث كانت تقيم لهم المعسكرات وتوفير وسائل الراحه نجحت فى الفوز بعضوية مجلس الامه١٩٦٤م بعد معركه انتخابيه عنيفه مع رجل كان صعب هزيمته وفى عام١٩٧٩ كانت الانتخابات وكان مطلوبا عن بندر الفيوم عضوين رجال ومقعد للمراه ومن الصدف العجيبه ان المحافظ فى هذه السنه كان خصمها الذى هزمته فى انتخابات ١٩٦٤ وقام الحزب الوطنى بترشيح سيده فاضله على مقعد المراه وفجاه طلبت عائشه حسانين الترشح وكان موقفا صعبا لان الترشيحات اعلنت والمنشورات وزعت ولكنها عائشه حسانين وفعلا تم تغيير الترشيح واصبحت هى المرشح الرسمى للحزب ويومها كتب عنها فى هذه الايام اعتذار السيده التى تنازلت عن الترشيح واعلان ترشيح السيده عائشه حسانين واطلق عليها اسم (ام الفيوم) الذى ظل ملازما لها حتى وفاتها وقد كان وفازت ثم خاضت انتخابات ١٩٨٥ وفازت وكانت نشيطه وخدمت واتاحت العمل لاعداد كبيره من ابناء الفيوم وكانت تقدم كثير من الاقتراحات ومنها اقتراح يناقشونه اليوم بانشاء وزاره للصناعات الصغيره حصلت على نوط الامتياز عام ١٩٧٩ وعلى وسام الكمال من الدرجه الاولى عام ١٩٨٥ وتوفيت فى ١٩٨٥/١٢/٢٢ رحمها الله رحمة واسعه وجزاها على ما قدمت لبلدها وشعبها

شخصيات مصريةالدكتور /علي مصطفى مشرفة باشا ( ١١ يوليو ١٨٩٨- ١٥ يناير١٩٥٠م ) عالم رياضيات مصري  ولد في دمياط فى حى المظلوم...
01/02/2020

شخصيات مصرية
الدكتور /علي مصطفى مشرفة باشا ( ١١ يوليو ١٨٩٨- ١٥ يناير١٩٥٠م ) عالم رياضيات مصري ولد في دمياط فى حى المظلوم وكان الابن البكر لمصطفى مشرفة أحد وجهاء تلك المدينة وأثريائها وقد قضى مشرفة السنوات الاولى من طفولته فى رغد من العيش وهناءة بال الى أن تأثر والده فى سنة١٩٠٧م بأزمة القطن الشهيرة التى هزت الاقتصاد المصرى فهوت بالاغنياء الى قاع الفقر وكان من جراء تلك الازمة انها اودت بمائتى فدان كان الولد يمتلكها
تلقى ( على ) دروسه الأولى على يد والده ثم في مدرسة "أحمد الكتبي" وكان دائما من الأوائل في الدراسة ولكن طفولته خلت من كل مباهجها حيث يقول عن ذلك :
( لقد كنت أفني وأنا طفل لكي أكون في المقدمةفخلت طفولتي من كل بهيج ولقد تعلمت في تلك السن أن اللعب مضيعة للوقت كما كانت تقول والدته تعلمت الوقار والسكون في سن اللهو والمرح حتى الجري كنت أعتبره خروجاً عن الوقار )
كان للدكتور/ مشرفة اخت تليه فى السن وهى السيدة / نفيسة تزوجت من محمد بك الجندى و كان له ثلاث اخوات
الدكتور/ مصطفى كان استاذ للغة الانجليزية اداب القاهرة
الدكتور / عطية كان مديرا لمكتبة جامعة القاهرة
اللواء / حسن مشرفة وكان مديرا للمرور
بعد وفاة والده سنة١٩٠٩ م وجد ( على ) نفسه رب عائلة معدمة بعد ان فقد والده ثروته بعد ازمة القطن وجد نفسه مع عائلة مؤلفة من والدة وأخت وثلاث أشقاء فأجبرهم هذا الوضع على الرحيل للقاهرة والسكن في إحدى الشقق المتواضعة في حي عابدين بينما التحق علي بمدرسة العباسية الثانوية بالإسكندرية التي أمضى فيها سنة في القسم الداخلي المجاني انتقل بعدها إلى المدرسة السعيدية في القاهرة وبالمجان أيضاً لتفوقه الدراسي فحصل منها على القسم الأول من الشهادة الثانوية ( الكفاءة ) عام ١٩١٢ وعلى القسم الثانى ( البكالوريا ) عام ١٩١٦م
وكان ترتيبه الثاني على القطر كله وله من العمر ستة عشر عاما وهو حدث فريد في عالم التربية والتعليم في مصر يومئذ وقد أهله هذا التفوق لاسيما في المواد العلمية للالتحاق بأي مدرسة عليا يختارها مثل الطب أو الهندسة لكنه فضل الانتساب إلى دار المعلمين العليا حيث تخرج منها بعد ثلاث سنوات بالمرتبة الأولى فاختارته وزارة المعارف العمومية إلى بعثة علمية إلى بريطانيا على نفقتها والتحق عام ١٩٢٠بالكلية الملكية (kings college ) وحصل منها عام ١٩٢٣ على الدكتوراة في فلسفة العلوم بإشراف العالم الفيزيائي الشهير تشارلس توماس ويلسون Charles T. Wilson - نوبل للفيزياء عام١٩٢٤ - ثم حصل عام ١٩٢٧ علي دكتوراه العلوم من جامعة لندن وهي أعلي درجة علمية نال الاعجاب من الجميع حتى مدرس اللغة العربية لم يكن يناديه الا ( بالسيد ) تقديرا واعجابا وقد توفيت والدته قبل ان يؤدى امتحان البكالوريا بشهرين
تم اعلان نتيجة البكالوريا سنة ١٩١٤ م وكان ( على مصطفى مشرفة ) الثاني على طلبة القطر المصرى الذين اجتازوا امتحانها بنجاح
عُين أستاذ للرياضيات في مدرسة المعلمين العليا ثم للرياضة التطبيقية في كلية العلوم ١٩٢٦ كما مُنح لقب أستاذ من جامعة القاهرة وهو دون الثلاثين من عمره .
كان يتابع أبحاثه العالم أينشتاين صاحب نظرية النسبية ووصفه بأنه واحد من أعظم علماء الفيزياء وانتخب في عام ١٩٣٦عميداً لكلية العلوم فأصبح بذلك أول عميد مصري لها ثم حصل على لقب الباشاوية من الملك فاروق
وتُقدر أبحاثه المتميزة في نظريات الكم والذرة والإشعاع والميكانيكا بنحو ١٥بحثاً وقد بلغت مسودات أبحاثه العلمية قبل وفاته حوالي ٢٠٠ مسودة
دارت أبحاث الدكتور مشرفة حول تطبيقه الشروط الكمية بصورة معدلة تسمح بإيجاد تفسير لظاهرتي شتارك وزيمان
كذلك كان الدكتور مشرفة أول من قام ببحوث علمية حول إيجاد مقياس للفراغ حيث كانت هندسة الفراغ المبنية على نظرية "أينشتين" تتعرض فقط لحركة الجسيم المتحرك في مجال الجاذبية
وقد درس مشرفة العلاقة بين المادة والإشعاع وصاغ نظرية علمية هامة في هذا المجال
كان الدكتور مشرفة من المؤمنين بأهمية دور العلم في تقدم الأمم وذلك بانتشاره بين جميع طوائف الشعب حتى وإن لم يتخصصوا به لذلك كان اهتمامه منصبا على وضع كتب تلخص وتشرح مبادئ تلك العلوم المعقدة للمواطن العادي البسيط كي يتمكن من فهمها والتحاور فيها مثل أي من المواضيع الأخرى وكان يذكر ذلك باستمرار في مقدمات كتبه والتي كانت تشرح الألغاز العلمية المعقدة ببساطة ووضوح حتى يفهمها جميع الناس حتى من غير المتخصصين وكان من أهم اقواله :
( خير للكلية أن تخرج عالمًا واحدًا كاملاً .. من أن تخرج كثيرين أنصاف علماء ) هكذا كان يؤمن الدكتور مشرف تمتعت كلية العلوم في عصره بشهرة عالمية واسعة حيث عني عناية تامة بالبحث العلمي وإمكاناته فوفر كل الفرص المتاحة للباحثين الشباب لإتمام بحوثهم ووصل به الاهتمام إلى مراسلة أعضاء البعثات الخارجية كما سمح لأول مرة بدخول الطلبة العرب الكلية حيث كان يرى أن ( القيود القومية والفواصل الجنسية ما هي إلا حبال الشيطان يبث بها العداوة والبغضاء بين القلوب المتآلفة )
أنشأ قسمًا للغة الإنجليزية والترجمة بالكلية كما حول الدراسة في الرياضة البحتية باللغة العربية وصنف قاموسًا لمفردات الكلمات العلمية من الإنجليزية إلى العربية
يقول المؤرخون ( إن الدكتور مشرفة أرسى قواعد جامعية راقية حافظ فيها على استقلالها وأعطى للدرس حصانته وألغى الاستثناءات بكل صورها وكان يقول : " إن مبدأ تكافؤ الفرص هو المقياس الدقيق الذي يرتضيه ضميري " )
كان مشرفة حافظًا للشعر ملمًّا بقواعد اللغة العربية عضوًا بالمجمع المصري للثقافة العلمية باللغة العربية حيث ترجم مباحث كثيرة إلى اللغة العربية
كما كان يحرص على حضور المناقشات والمؤتمرات والمناظرات وله مناظرة شهيرة مع د/ طه حسين حول ( أيهما أنفع للمجتمع الآداب أم العلوم ؟ )
نشر للدكتور مشرفة ما يقرب من ثلاثين مقالاً منها :
سياحة في فضاء العالمين - العلم والصوفية - اللغة العربية كأداة علمية - اصطدام حضارتين- مقام الإنسان في الكون
شارك الدكتور علي في مشاريع مصرية عديدة تشجيعًا للصناعات الوطنية كما شارك في إنشاء جماعة الطفولة المشردة كما كان أول من لقن من حوله دروسًا في آداب الحديث وإدارة الجلسات
كان الدكتور مشرفة عازفًا بارعًا على الكمان والبيانو مغرمًا بموسيقى جلبرت وسلفن وكون الجمعية المصرية لهواة الموسيقى في سنة 1945 وكان من أغراضها العمل على تذليل الصعوبات التي تحول دون استخدام النغمات العربية في التأليف الحديث
كوّن لجنة لترجمة ( الأوبرتات الأجنبية ) إلى اللغة العربية وكتب كتابًا في الموسيقى المصرية توصل فيه إلى أن جميع النغمات الأخرى في السلم الموسيقي غير السيكا والعراق يمكن إلغاؤها أو الاستغناء عنها
اتجه إلى ترجمة المراجع العلمية إلى العربية بعد أن كانت الدراسة بالانجليزية فأنشأ قسماً للترجمة في الكلية شجع البحث العلمي وتأسيس الجمعيات العلمية وقام بتأسيس الجمعية المصرية للعلوم الرياضية والطبيعية والمجمع المصري للثقافة العلمية كما اهتم أيضاً بالتراث العلمي العربي فقام مع تلميذه محمد مرسي أحمد بتحقيق ونشر كتاب الجبر والمقابلة للخوارزمي
أحب الفن وكان يهوى العزف على الكمان وأنشأ الجمعية المصرية لهواة الموسيقى لتعريب المقطوعات العالمية
ويعد مشرفة أحد القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة وأحد العلماء الذين ناهضوا استخدامها في صنع أسلحة في الحروب ولم يكن يتمنى أن تُصنع القنبلة الهيدروجينية أبداً وهو ما حدث بالفعل بعد وفاته بسنوات في الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي
ولقد كان ذهاب د/ مشرفة الى برنستول فرصة ذهبية تمكنه من العطاء الفياض فى الابحاث الذرية المتقدمة مشركا اسم مصر فى اخطر الانجازات العلمية وكان د/ مشرفة على اتصال دائم كل يوم ببحوثه العلمية فاستطاع ان يواصل ما بدأ من بحث جاد ظهرت نتائجه فى البحوث التى نشرها فى الدوريات العالمية سنة ١٩٢٩م عن حركة الكترون كظاهرة موجبة وعن ميكانيكية الموجات والمفهوم المزدوج للمادة والاشعاع ولم يكن هذا الا تمهيدا للبحث اللامع الذى نشرة مشرفة سن١٩٣٢م فانتشرت معه سمعته فى جميع الاوساط وصار ذكره مع كل لسان وهذا البحث بعنوان : هل يمكن اعتبار الاشعاع والمادة صورتين لحالة كونية واحدة ؟
وقد اثبت د/ مشرفة فى بحثه بالفعل صورتان لشىْ واحد بهذا اصبحت القاعدة العلمية التى تقول بأن المادة والطاقة والاشعاع ليست الا شيئا
وفى عام ١٩٣٤م تقدم ببحث أخر بان به عن بعض العلاقات بين المادة والاشعاع على ضوء المفهوم الجديد الذى اضافه الى العلم وفى عام ١٩٣٧م اجرى د/ مشرفة بحثه المشهور على السلم الموسيقى المصرى ونشره فى مجلة Nature ثم فى مجلة الجمعية المصرية للعلوم ثم نشر بحثاً عن معادلة مكسويل والسرعة المتغيرة للضوء فى عام ١٩٤٢م اخذت بحوث د/ مشرفة اتجاهاً اخر نحو مبادئ اللانهاية وخطوط الطول والعرض وسطوح الموجات المتعلقة بها
فى عام ١٩٤٤م قدم بحث التحويلات المخروطية
فى عام ١٩٤٥م قدم بحث عن معادلة حركة جزئى متحرك
فى عام ١٩٤٨م قدم بحث عن النقص فى كتلة نواة الذرة
واعتقد ان علمه الذي جاهد في سبيل تنفيذه وتطبيقه كان سيحقق فارق في مستقبل مصر ومستقبل اولاده والكثير في مجال الطاقة النووية
لقد شهدت البشرية نشأة حضارات عديدة وازدهارها على سطح الأرض لكن قليلاً من تلك الحضارات هي التي استمرت وبقيت ومن ثم فلا بد أن نسأل أنفسنا عن سبب ذلك لقد فكرت في ذلك كثيراً ووجدت أن نبوغ مجموعة كبيرة من مواطني مجتمع ما كفيل بقيام حضارة مع وجود العوامل الأخرى المساعدة في قيام الحضارة لكن اهتمام هذه المجموعة ببناء جيل يكمل بعدها المسيرة كفيل باستمرار حضارة تلك الشعوب لكن إن لم تهتم هذه المجموعة ببناء جيل جديد سوف تنتهي تلك الحضارة وسوف تندثر وتزول بمرور الأيام أعتقد أنني الآن أجبت عن سؤال يدور في عقل الكثيرين وهو لماذا بقيت الحضارة المصرية شامخة حتى الآن ؟ واندثرت غيرها من الحضارات ؟ )

الميكانيكا العلمية والنظرية ١٩٣٧
الهندسة الوصفية ١٩٣٧
مطالعات عامية ١٩٤٣
الهندسة المستوية والفراغية ١٩٤٤
حساب المثلثات المستوية ١٩٤٤
الذرة والقنابل الذرية ١٩٤٥
العلم والحياة ١٩٤٦
الهندسة وحساب المثلثات ١٩٤٧
نحن والعلم ١٩٤٥
النظرية النسبية الخاصة ١٩٤٣
وتوفي في ١٥ يناير ١٩٥٠م اثر أزمة قلبية ويشاع أنه توفي مسموما وقيل أن أحد مندوبي الملك فاروق كان خلف وفاته وهذا طبعا كلام عار تماما من الصحة وليس له اى اساس كما قيل أيضا أنها أحد عمليات جهاز الموساد الإسرائيلي
ويذكر أن ألبرت أينشتاين - الذي كان يتابع أبحاثه - قد نعاه عند موته قائلا : ( لا أصدق أن مشرفة قد مات إنه لا يزال حياً من خلال أبحاثه )
‏كان من تلاميذه‏ فهمي إبراهيم ميخائيل ومحمد مرسي أحمد وعطية عاشور وعفاف صبري وسميرة موسى ومحمود الشربيني

صناع فخار قرية النزلةعظماء عبر التاريخ أقدم الحرف اليدوية فى الفيوم
31/01/2020

صناع فخار قرية النزلة
عظماء عبر التاريخ أقدم الحرف اليدوية فى الفيوم

30/01/2020

استكشف الفيوم : غرود الفيوم

استكشف الفيوم: سفارى الفيوم
29/01/2020

استكشف الفيوم: سفارى الفيوم

استكشف الفيوم: غرفة الملك فاروق " اوبرج الفيوم"
29/01/2020

استكشف الفيوم: غرفة الملك فاروق " اوبرج الفيوم"

استكشف الفيوم: وادي الحيتان
29/01/2020

استكشف الفيوم: وادي الحيتان

استكشف الفيوم: اطلال ديمية السباع
29/01/2020

استكشف الفيوم: اطلال ديمية السباع

28/01/2020

استكشف الفيوم:غرود الفيوم

حماية البيئة هي مسؤوليتنا ودورنا إننا نحافظ عليها ونحميها من أي تلوث عشان حياتنا تبقى أنقي ونتحضر لمستقبل أحسن وعلشان ال...
28/01/2020

حماية البيئة هي مسؤوليتنا ودورنا إننا نحافظ عليها ونحميها من أي تلوث عشان حياتنا تبقى أنقي ونتحضر لمستقبل أحسن وعلشان الأجيال اللي جاية قررنا نخصص ٢٧ يناير من كل سنة ك يوم وطني للبيئة لنشرالتوعية بأهمية الحفاظ على بيئتنا ازرع شجرة اطفي النور حافظ علي الموارد قلل استخدام البلاستيك

استكشف الفيوم : شخصيات من الفيومالشهيد محمد عبد المنعم محمد رياض عبد الله (22 أكتوبر 1919- 9 مارس 1969) نزحت أسرته من ال...
28/01/2020

استكشف الفيوم : شخصيات من الفيوم
الشهيد محمد عبد المنعم محمد رياض عبد الله (22 أكتوبر 1919- 9 مارس 1969) نزحت أسرته من الفيوم وكان جده عبد الله طه على الرزيقي من أعيان الفيوم وكان والده القائم مقام (رتبة عقيد حاليًا) محمد رياض عبد الله قائد بلوكات الطلبة بالكلية الحربية والتي تخرجت على يديه الكثيرين من قادة المؤسسة العسكرية
وقد درس عبد المنعم رياض في كتاب القرية وتدرج في التعليم حتى حصوله على الثانوية العامة من مدرسة الخديوي إسماعيل والتحق بكلية الطب بناء على رغبة أسرته ولكنه بعد عامين من الدراسة فضل الالتحاق بالكلية الحربية التي كان متعلقا بها وانتهى من دراسته بالكلية الحربية في عام 1938 برتبة ملازم ثان
نال شهادة الماجستير في العلوم العسكرية عام 1944 وكان ترتيبه الأول وأتم دراسته كمعلم مدفعية مضادة للطائرات بامتياز في إنجلترا عامي 1945 و1946 وأجاد عدة لغات منها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية وانتسب أيضا لكلية العلوم لدراسة الرياضيات البحتة وانتسب وهو برتبة فريق إلى كلية التجارة لإيمانه بأن الإستراتيجية هي الاقتصاد
أتم دراسته بأكاديمية ناصر العسكرية العليا وحصل على زمالة كلية الحرب العليا عام 1966 وفي عامي 1962 و1963 اشترك وهو برتبة لواء في دورة خاصة بالصواريخ بمدرسة المدفعية المضادة للطائرات حصل في نهايتها على تقدير الامتياز وشغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة كما شغل من قبل منصب رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة المصرية وعين عام 1964 رئيسًا لأركان القيادة العربية الموحدة وفي حرب 1967 عين كقائدا عاما للجبهة الأردنية
يعتبر واحدًا من أشهر العسكريين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين حيث شارك في الحرب العالمية الثانية ضد الألمان والإيطاليين بين عامي 1941 و1942 وشارك في حرب فلسطين عام 1948 والعدوان الثلاثي عام 1956 وحرب 1967 وحرب الاستنزاف وأشرف على الخطة المصرية لتدمير خط بارليف خلال حرب الاستنزاف وفي صبيحة يوم ٩ مارس قرر الفريق أن يتوجه بنفسه إلى الجبهة ليرى عن قرب نتائج المعركة وقرر أن يزور أكثر المواقع تقدمًا ثم انهالت نيران قوات العدو الإسرائيلي فجأة على المنطقة التي كان يقف فيها وسط جنوده وانفجرت إحدى دانات المدفعية بالقرب من الحفرة واستشهد متأثرا بجراحه نتيجة للشظايا القاتلة
وقام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بتكريم عبد المنعم رياض بمنحه رتبة فريق أول ومنحه وسام نجمة الشرف العسكرية أرفع وسام عسكري في مصر وتحول يوم 9 مارس إلى "يوم الشهيد" في مصر

Address

Faiyum

Telephone

+201018880407

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الفيوم - alfayoum posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to الفيوم - alfayoum:

Share