حلوان ومايو بين الماضي والحاضر والمستقبل

  • Home
  • Egypt
  • Helwan
  • حلوان ومايو بين الماضي والحاضر والمستقبل

حلوان ومايو بين الماضي والحاضر والمستقبل جنوب القاهرة قديما وحديثا

ربنا يرحم الجميع
11/05/2024

ربنا يرحم الجميع

الصور الأولى من حادث سيارة نقل دهسـ ــت عددًا من السيارات على طريق دائري المعادي...صورة منقولة

وظائف بجامعه مايو تعلن جامعة 15مايو عن فتح باب التقديم لوظيفة حسابات مطلوب إناث فقط ويكون اشتراطات التقديم مؤهل عالي وخب...
14/04/2024

وظائف بجامعه مايو
تعلن جامعة 15مايو عن فتح باب التقديم لوظيفة حسابات مطلوب إناث فقط ويكون اشتراطات التقديم مؤهل عالي وخبره لاتقل عن 3سنوات
للتواصل ارسال cvعلى رقم 01118544206

أصل الحكاية.. مدينة القصور والسرايات «حلوان عروس القاهرة» مدينة حلوان المدينة الساحرة عروس القاهرة منتجع صحى ونزهة الشخص...
12/04/2024

أصل الحكاية.. مدينة القصور والسرايات «حلوان عروس القاهرة»

مدينة حلوان المدينة الساحرة عروس القاهرة منتجع صحى ونزهة الشخصيات الكبرى والتى تحمل أسماء شوارعها حتى الآن أسماء باشوات هذا العصر ورموزها الوطنية الشهيرة والذى سجل معالمها الأثرية وقصورها وحماماتها الدكتورعبد المنصف سـالم حسن نجم أستاذ الآثار بقسم الآثار والحضارة بكلية الآداب جامعة حلوان ورئيس قسم الآثار والحضارة بالكلية فى كتاب بعنوان "حلوان مدينة القصور والسرايات دراسة أثرية وثائقية لعمران المدينة وآثارها الباقية والمندثرة" .

وألقى خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو المجلس الأعلى للثقافة لجنة التاريخ والآثار الضوء على معالم الكتاب، موضحًا أن اسم حلوان أطلق علـى مدينتين إحداهما قـديمة اختطـها عبد العزيز بن مـروان فى عام (70هـ/ 689م) ويطلق عليها حاليًا اسم حلوان البلد، والثانية حديثة اختطها الخديوى إسماعيل سنة (1291هـ/1874م) فى باطن الجبل بالجهة الشرقية من حلوان البلد وتبعد عنها بحوالى ثلاثة كيلو مترات ويطلق عليها اسم حلوان الحمامات وقد شيدت بحلوان فى عهد عبد العزيز بن مروان كنيسة وشيدت كنيسة أخرى كانت تسمى بكنيسة الفراشين وكان سبب تشييدها هى تلك العلاقة القوية التي كانت تربط البابا سـيمون سنة ( 73 هـ/ 692م ) بعبد العزيز بن مروان.

حلوان مدينة الاستشفاء

أعاد عباس حلمى الأول (1265- 1271هـ/ 1848ـ 1854م) اكتشاف حلوان وقد لعبت الصدفة وحدها فى ذلك حيث أصيب أحد جنوده بمرض جلدى فأغتسل من مياه العيون الكبريتية فشفى وأخذ الجنود المرضى يتدافعون على العيون طلبًا للشفاء فوصـل الأمر إلى عباس باشا الأول فأمر ببناء حمامًا على هذه العيون أمّا فى عهد الخديوى إسماعيل فقد شرع فى إنشاء مدينه جديدة شرق مدينة حلوان البلد وكانت البداية فى 7 محرم (1285هـ / 1868م) حينما كلف محمود باشا الفلكى بعمل الاكشافات اللازمة جهة حلوان وقام الخديوى أيضًا بإرسال أحمد أفندى السبكى فـى 12 محرم سنة (1285 / 1868هـ) كى يباشر تقسيم الأراضى المجاورة للحمامات وبلغت حلوان شهرة عالمية فى (عام 1286هـ/ 1868م) حينما قام الخديوى إسماعيل بالبحث عن عيون حلوان وعندما اكتشفها فى السنة التالية شرع فى بناء محلين أحدهما للمياه المعدنية والثانى لوكاندة للسائحين والمرضى وكان ذلك إيذانًا بصدور الأمر العالى بإنشاء حلوان الجديدة فى باطن الجبل .

ازدهار حلوان

ويضيف الدكتور ريحان أن مدينة حلوان ازدهرت فى عهد الخديوى توفيق (1297- 1310هـ/ 1879 – 1892م) وقد شيد بها سراى زوجته أمينة هانم عام 1886م والتى تشغلها حاليًا المدرسة الثانوية التجارية كما أنشأ بها المسجد التوفيقى (1307هـ/ 1889م) والذى لا يزال بحالته الأصلية إلى الآن وشيدت كذلك ابنته خديجـة هانم لنفسها قصرًا (1313-1319هـ/ 1895 – 1900م) بالجهة الشرقية من هذه المدينة ومن أهم الآثار الباقية بمدينة حلوان المسجد التوفيقى 1307هـ/ 1889م وسراى أمينة هانم 1303هـ / 1886م وسراى على حيدر باشا 1307هـ/ 1890م وقصر الأميرة خديجة هانم 1314هـ/ 1897م ومبنى الفندق الكبير 1291هـ/ 1874م ومبنى الحمامات 1317هـ/ 1899م.

قصور وسرايات حلوان

وتميزت حلوان بالقصور والسرايات حيث كانت عشية إنشائها منتجعًا للأمراء والباشوات وقد حرص الخديوى إسماعيل على تشييد هذه المدينة بشكل يحاكى أحياء القاهرة الحديثة وبها قصر رايل بك النمساوى طبيب الخديوى الخاص وهو أحد الأطباء الذين ساهموا فى اكتشاف عيون حلوان الكبريتية.

وبلغت حلوان قمة ازدهارها فى عهد الخديوى توفيق الذى شيد لزوجته الأميرة أمينة هانم ابنة إبراهيم إلهامى سراى عام 1886 كانت تتكون من سراى للحريم وسلامك للرجال وملحقات ومنافع للخدم ولا تزال بقايا السراى موجودة وتشغلها المدرسة الثانوية التجارية .

قصر الأميرة خديجة هانم 1895 – 1902

وينوه الدكتور ريحان إلى قصر الأميرة خديجة توفيق ابنة الخديوى محمد باشا توفيق ابن الخديوى إسماعيل ابن إبراهيم باشا ابن محمد على باشا الكبير مؤسس الأسرة العلوية، وقد أقامت الأميرة خديجة هانم بهذا القصر منذ بنائه 1895 – 1902 حتى قامت بإهـدائه إلى نظارة الصحة وتحول إلى مصحة للأمراض الصدرية ثم اتخذته رئاسة الحى بحلوان مقرًا لها وهو الآن لا يزال تابعًا لها وقد صممت جميع أرضيات القصر شأنها فى ذلك شأن قصور القرن التاسع عشر بشكل مستوى مغطى بخشب الباركيه إلا أنه تم استبداله ببلاطات حديثة خاصة بعد تحويل القصر إلى مستشفى ويتم عمل ندوات علمية به الآن خاصة بالآثار والتراث.

فندق الحمامات الكبير 1874

هو أول المبانى التى شيدت بحلوان شيده الخديوى إسماعيل على حساب الدائرة الخاصة وذلك عشية تشييده للحمامات وكان مخصصًا لنزول من يقصد الحمامات من الأمراء والباشوات والأجانب للانتفاع بالمياه المعدنية وقد تم بناؤه وافتتح رسميًا فى أول نوفمبر سنة 1874 ويقع هذا الفندق حاليًا بالجهة الشمالية الشرقية للحمامات عند التقاء شارع منصور مع شارع لطيف ويتشابه تخطيط هذا الفندق إلى حد كبير مع تخطيط معهد جون فى مدينة كامبرج بإنجلترا (963هـ / 1555م) حيث كان يتكون من ثلاثة أفنية على محور واحد يصل بينها أبواب ويتشابه تخطيطه أيضًا مع تخطيط الجناح الشرقى من قصر إسماعيل صديق المفتش حيث يتكون من فنائين يفتحان على بعضهما البعض .

ولا يزال هذا الفندق بشكله الأصلى ما عدا الواجهة الغربية الرئيسية التى أزيلت كرانيشها وطليت بطلاءات حديثة.

ما سبب تسمية حلوان بهذا الاسم؟سميت بهذا الاسم لأنه في عام 1877 بنى الخديوي إسماعيل قصراً لوالدته بالعزبة سُمي على اسمها ...
12/04/2024

ما سبب تسمية حلوان بهذا الاسم؟
سميت بهذا الاسم لأنه في عام 1877 بنى الخديوي إسماعيل قصراً لوالدته بالعزبة سُمي على اسمها (قصر الوالدة باشا)، وقد كان هذا القصر من أعظم المباني الفخمة التي لم يبنَ مثلها، وكان يزرع به ثلاث أشجار من كل نوع من جميع أنواع أشجار الفاكهة، مهما كانت ندرتها، وهذا القصر تحطم عام 1940م . وموقعه الآن "محطة مياه شمال حلوان".

حي حلوان المحروسة عامرة بالضواحي والأحياء التي تحمل بين ثناياها القصص والأسرار والحكايات التاريخية لتخبر بها كل من يجول ...
12/04/2024

حي حلوان

المحروسة عامرة بالضواحي والأحياء التي تحمل بين ثناياها القصص والأسرار والحكايات التاريخية لتخبر بها كل من يجول فيها، واليوم نتعرف سويا على قصه ضاحية من أهم ضواحي مدينة القاهرة القديمة الراقية الواقعة على نهر النيل أنها "حلوان" مدينة الشمس والهواء، وتتمتع حلوان بوضع متميز بين جميع أنحاء المدن المصرية القديمة والحديثة، لطبيعة موقعها الجغرافي وجذورها التاريخية. فقد حظيت باهتمام بالغ من قبل الجغرافيين والمؤرخين والسياسيين.

البداية:
نشأت ضاحية حلوان منذ العصر الفرعوني وكانت تسمي بـــ "عين آن"، فكلمة عين تعبر عن عيون المياه العذبة الموجودة بها، وكلمة "آن" تعني سمكة، ووجُد فيها سد "جراوي" أو الكفرة وهو أول سد ماء في التاريخ، وفي العصر القبطي سكنها المسيحيون وشيدوا بها الأديرة والكنائس وسميت بــ"حالوان" وتحورت إلى "حي- وان" إلى أن وصل الاسم إلى "حلوان"، كما سكنها الأجانب خاصة اليونانيين والإيطاليين فانتشرت كنائس الروم الأرثوذكس والروم الكاثوليك، كما سكنها اليهود وبنوا فيها معبداً، وفي العصر الإسلامي حدث طاعون بمدينة الفسطاط عام 686م فاتجه عبد العزيز بن مروان والى مصر في عهد الأمويين لمدينة حلوان، وشيد فيها القصور والمساجد، واختار عبد العزيز اسم "حلوان" لهذه المدينة لأنها تشبه في موضعها ومزاياها موضع حلوان التي بالعراق، واستمر العمران والازدهار بالمدينة حتى العصر العثماني ثم أصابها التدهور والخراب.

تعود المدينة العريقة لتظهر في تاريخ مصر الحديث، فعندما تولى عباس حلمي الأول حكم مصر حينها تم بالصدفة البحتة إعادة اكتشاف عيون حلوان الكبريتية، والتي استخدمت في علاج الجنود من الأمراض الجلدية التي انتشرت داخل الجيش وقتها، ولهذا أمر ببناء حمامًا كبريتيًا بغرض الاستشفاء، ثم تدفق إليها الأوروبيون إلا أن صعوبة المواصلات وبعدها عن القاهرة حال دون استثمارها، وفي عهد الخديوي سعيد في الفترة بين 1854و1863م تم إقامة مجموعة من الاستراحات حول العيون الكبريتية، واُنشأت إدارة للإشراف عليها ولتنظيم حركة الزيارات إليها وتطهيرها للمحافظة على استمرارها، ومع بداية عهد الخديوي إسماعيل زاد الاهتمام بمدينة حلوان وشرعوا في تشيد الحمامات بالمدينة بسبب عيون المياه الكبريتية، ومد إليها خط سكه حديد يبدأ من المنشية بجوار القلعة ويصل لحلوان، فأقبل عليها الناس وسكنها الحكام والباشوات والأثرياء وذاعت شهرتها في شتى أنحاء العالم، وفي عهد الخديوي توفيق أصبحت حلوان عاصمة بديلة لمدينة القاهرة وشيد فيها فندق "جراند أوتيل" عام 1888م الذي تحول الآن لمدرسة حلوان الثانوية للبنات، ومرصد حلوان فضلا عن القصور والمتاحف والمساجد.


معالم الحي:
يضم حي حلوان العديد من المعالم الهامة مثل ركن فاروق، والحديقة اليابانية، ومتحف الشمع، ومرصد حلوان الذي يقع على ربوه عالية من الحجر الجيري بشارع المرصد شرق حلوان، اٌنشأ عام 1903م، وأكتسب شهرة واسعة بفضل موقعه الجغرافي المتميز فجذب العلماء الأجانب لعمل دراسات علمية مشتركة فيه، كما أهداه عالم الفلك البريطاني" ريتولدز" منظار عاكس قطره 30 بوصه نظراً لإعجابه به، ودخلت مصر بهذا المرصد مجال الرصد الفلكي من أوسع أبوابه، كما يضم المرصد واحداً من المناظير الكبيرة في العالم لرصد الكواكب والنجوم، ومن أهم ما تم رصده كوكب بلوتو عند اكتشافه عام 1930م.

Address

15 May
Helwan

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حلوان ومايو بين الماضي والحاضر والمستقبل posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share