20/05/2026
د فرنسيس إبداع بلا حدود
سررت اليوم بلقائك وسماع تغريداتك الباسمه و سردك الشيق والممتع الذى يبحر بنا فى أعماق التاريخ الذى لم يكتب فى اوائل القرن ال١٩ للأثريين والمكتشفين وتجار الأثار من خلال محاضرة ( طرائف أثرية ) بمكتبة مصر العامه .
بدأت من محمد على الذى كان يطلق على اى شئ اثرى بأنه كفار اى عمل كافر .
ثم إلى بيلزونى الذى أكتشف مقبرة سيتى عن متابعته لفأر كان يدخل المقبرة ولا يخرج منها .
واكتشاف مارييت للسرابيوم عن طريق تاجر اثار عرض عليه تماثيل سفنكس وحكايات كثيرة اخرى لماسبيرو .
والمومياء التى وصفها مأمور جمرك كوبرى قصر النيل بأنها فسيخ لعدم وجودها فى تسعيرة الجمارك .
وحكاية دياب تمساح ثرى الكرنك الذى رأى المركب الذهبيه فى البحيرة وأخذ حبلها واغتنى منها .
وحكايات الخفراء مع امنا الغولة او سخمت فى معبد الكرنك الذى كان تدور فيه حكايات مرعبه.
وبيع مقبره مقلده لأحد تجار الاثار. ونكتة د سامى جبره فى تل العمارنه مع الفلاح الذى سأله عن نوع الورق الذى يكتب عليه فقال له انه بردى.. رد عليه الفلاح (ياما ادفينا عليه) اى تم حرقه فى المدفأة .
وقصة درامية عن تاجر اثار يدعى روزا كان يدعى المومياء انها احد ابناءه.
فى انتظار انتهائك من ترجمة كتاب الأقصر بلافراعين.
د فرنسيس امين إبداع بلا حدود .