27/06/2022
إحداهن تقول :
اليوم تركت الهاتف لأبي ليشاهد بعض المقاطع في اليوتوب ، فجأة وصلتني رسالة في المسنجر ، نادني أبي بكل عفويته يعلمني أن أحدا أرسل لي رسالة ،قلت له: أكمل و بعدين أراها
قالي شوفي بالاك كاش واحد يحتاجك دون أن يطلع و لو على من أرسلها … و هذه عادته دائما!
تأملت فعله لبرهة ، وقلت كيف تسول نفس بنت تجعلها تطعن ثقة منحها لها أبوها !
أختي أبوك جعل لك هاتفا متطورا ، و منحك حرية التجول في مواقع التواصل ،و يراك لساعات ماسكة لهاتفك و لا يظن فيك ظن السوء، لأنه يرى فيك الفتاة المؤدبة ، الحافظة لشرف أبيها ...لا يمكنها أن تطعن ثقته!
و غيره من الآباء حرم كل هذا على بناتها لأنه لا يثق بهن ،و إن كن مؤدبات!!
فكيف بك إذا كنت في خلوة بهاتفك طعنتي تلك الثقة و أخلفتيها !! واغضبت ربك المنان ؟!
انظري لأبيك و لشيب شعره ...و انظري هل مثله يخدع و يخان!!
وانا اقول.. أبي لا يراني.. ولكنه رباني
واقول لك أختي ،ابنتي الفاضلة
لا تكوني مثلهن.. بل كوني مَثَلا لَهنّ🤔👌