11/09/2018
بسم الله الرحمن الرحيم
نعزي الأمتين العربية والإسلامية بذكرى استشهاد سيد شباب أهل الجنة وحفيد المصطفى (ص) الامام الحسين (ع) في معركة الطف في العاشر من محرم الحرام ليصبح بذلك نبراساً لقوى الحق وعنوانا لتصحيح مسار الأمة.
ان استشهاد سبط رسول الله وابن الامام علي (ع) وبضعة رسول الله (ص) وهو يواجه الشر برفضه الانصياع وإعطاء البيعة لمن كان مثالا للأعوجاج والانحراف عن نهج الرسالة الإسلامية داعياً إلى تصحيح المسار السياسي والديني والاجتماعي في قيادة الدولة الإسلامية مضحياً بنفسه واضعا أرواح وأجساد آل بيت النبوة تحت سيوف الباطل مطرزاً بذلك الملحمة التاريخية بانتصار الدم على السيف .
ان ثورة ابي عبد الله التصحيحية لهي بحق ثورة ضد الظلم والطغيان والاعوجاج وان النهج الحسيني يدفعنا لان نلتزم بهذا الاباء الذي بنى مدرسة عظيمة للأحرار عبر التاريخ .
واليوم ونحن نحي هذه الذكرى الأليمة على المسلمين جميعاً فان العراق يئن تحت وطأة المتغيرات العنيفة حيث الدماء العراقية الطاهرة تسيل كل يوم في شوارع كل مدن العراق ظلماً وعدوانا وكأنها تلامس دماء الحسين (ع) في الحفاظ على المبادئ والكرامات ومسؤوليات التاريخ .
فسلام عليك سيد شباب اهل الجنة وعٍٍٍٍترتك الطاهرة وانتم تقدمون للدنيا مثالا لم ولن يكتب التاريخ بعده في رفض الظلم ومحاربة الشر مهما كانت التضحيات .