حمام العليل

حمام العليل حمام العليل بلدة كانت تسمى (حمام علي) وهي اليوم ناحية تابعة إدارياً إلى قضاء الموصل مركز محافظة نينوى

من ذكريات الزمن الجميل 🌿🎨صورة توثّق لحظة جميلة من تاريخ كلية الزراعة عام 1991، تجمع نخبة من رسامي وطلبة الكلية خلال افتت...
19/08/2026

من ذكريات الزمن الجميل 🌿🎨
صورة توثّق لحظة جميلة من تاريخ كلية الزراعة عام 1991، تجمع نخبة من رسامي وطلبة الكلية خلال افتتاح المعرض الفني الأول لكلية الزراعة.
ذكريات تحمل بين تفاصيلها عبق الماضي، وروح الشباب، والإبداع الذي جمع أبناء الكلية في تلك الأيام الجميلة.
تحية ومحبة لكل من يظهر في هذه الصورة، ولكل من ساهم في هذا المعرض، ولتلك الأيام التي بقيت حاضرة في الذاكرة مهما مضت السنين...

شارع كلية الزراعة والغابات
19/08/2026

شارع كلية الزراعة والغابات

تواصل مديرية بلديتنا نشاطاتها الخدمية اليومية، حيث باشرت كوادرنا  بأعمال شطف وغسل سايدين حي الشفاء، بهدف رفع مستوى النظا...
17/08/2026

تواصل مديرية بلديتنا نشاطاتها الخدمية اليومية، حيث باشرت كوادرنا بأعمال شطف وغسل سايدين حي الشفاء، بهدف رفع مستوى النظافة وتحسين الواقع الخدمي وإظهار المنطقة بالمظهر اللائق.

وتأتي هذه الأعمال ضمن الحملات الميدانية المستمرة لمديرية البلدية، خدمةً لأهالي حمام العليل.

بلدية حمام العليل… خدمة مستمرة لأهلنا الكرام.



17/08/2026
سفرة مدرسة حمام العليل الابتدائية إلى الحضر – آذار 1975صورة من ذكريات الزمن الجميل، لسفرة مدرسة حمام العليل الابتدائية إ...
17/08/2026

سفرة مدرسة حمام العليل الابتدائية إلى الحضر – آذار 1975
صورة من ذكريات الزمن الجميل، لسفرة مدرسة حمام العليل الابتدائية إلى مدينة الحضر في شهر آذار عام 1975.
يظهر في الصورة الأستاذ فخري، حفظه الله وأدام عليه الصحة والعافية، والأستاذ غانم العمري مدير المدرسة، جالسين بين أبنائهم الطلبة، فيما يقف خلفهم الأستاذ سامي، وفي أقصى يسار الصورة الأستاذ هاشم واقفًا.
رحم الله من غابوا عنا، وتجاوز عنهم وعن أموات المسلمين جميعًا، وحفظ الله الطيبين من إخواننا وأعزائنا الذين جمعتنا بهم أجمل الذكريات.
ذكرياتٌ جميلة نعود إليها بين الحين والآخر، نستحضر تفاصيلها ووجوه أهلها، فنجد فيها شيئًا من الفرح والحنين، ونتسلّى بها في هذا الوقت الصعب والثقيل علينا.
رحم الله أيام زمان، وحفظ أهلها، وأدام المحبة والوفاء بين أبناء حمام العليل.

15/08/2026

الشيخ صالح علي عطية الجبوري
الشيخ صالح علي عطية الجبوري، شيخ عشيرة المحمد العجل من قبيلة الجبور، شيخنا وعزوتنا وفخرنا، ومن الشخصيات العشائرية والاجتماعية التي نعتز بها ونفخر بمواقفها الأصيلة.
عرفناه رجلاً يسعى دائماً إلى إصلاح ذات البين، وجمع الكلمة، وتقريب وجهات النظر، وحل الخلافات بروح الحكمة والطيبة، واضعاً المحبة والتآخي بين أبناء المجتمع فوق كل اعتبار.
ومضيفه العامر ليس مجرد مكان للضيافة، بل هو مضيف عامر بالخير والمحبة والتكاتف، مفتوح للجميع، يجتمع فيه أبناء المنطقة على المحبة والاحترام وحل الأمور بما يرضي الله ويحفظ مكانة الجميع.
نسأل الله أن يحفظ شيخنا صالح علي عطية الجبوري، ويديم عليه الصحة والعافية، ويبارك في جهوده ومواقفه الطيبة، ويبقى سندًا وعزوةً لأهله وعشيرته وأبناء مجتمعه.
دامت بيوت الكرم عامرة، وأدام الله المحبة والألفة بين أهلنا وعشائرنا.

هذه الصورة تعود إلى سنة 1964م وتجمع كل من المرحوم جمال بن حسين أغا العباسي مع ابنه سعد الله جمال، رحمهما الله.وُلد جمال ...
14/08/2026

هذه الصورة تعود إلى سنة 1964م وتجمع كل من المرحوم جمال بن حسين أغا العباسي مع ابنه سعد الله جمال، رحمهما الله.
وُلد جمال بن حسين أغا العباسي سنة 1890م في الموصل تحديداِ في منطقة الخاتونية.
وفي سنة 1928م انتقل إلى ناحية حمام العليل وكانت انتقاله مرتبطاً بحبه للريف والمناطق الزراعية، وهو حب تأثر به من والده حسين أغا الذي سنذكر سيرته لاحقاً.
استقر المرحوم جمال في حمام العليل وأصبح جزءاً من حياة المنطقة وأهلها.
فكان صاحب محل في السوق قريباً من الجامع، مقابل محل شخصية معروفة لدى أهالي المنطقة باسم شيخ نمل رحمه الله. وكان يبيع في محله أنواعاً مختلفة من البضائع، منها القماش والعطارية، واشتهر بشكل خاص ببيع النفط.
وفي ذلك الزمن لم تكن محطات تعبئة الوقود موجودة كما هي اليوم؛ فكان النفط والبنزين يُباعان بالتنك وحتى بالبطل كما يذكر اهل المنطقة ، وكان محل جمال من المحلات المعروفة في ذلك الوقت ،كانت له علاقات طيبة مع أغلب أهل حمام العليل والقرى المحيطة بها، وبشكل خاص مع الفلاحين. فكان يبيعهم ما يحتاجونه من حاجات المحل، سواء النفط أو غيره، ولا يضيّق عليهم في التسديد ، بل كان يصبر عليهم إلى موسم الحصاد، حتى يتمكن الفلاح من تسديد ما عليه بعد أن ينتهي موسمه الزراعي.
وهذا النوع من التعامل كان يقوم على الثقة والمروءة ومعرفة ظروف الناس.
ولهذا لم يكن غريباً أن يحظى بمكانة طيبة بين الأهالي، حتى إن أغلب أهل حمام العليل كانوا ينادونه بمحبة واحترام (عمو جمال)
وكان، كما يروى عنه، رجلاً وقوراً، جميل المنظر، كريماً، محباً لمساعدة الناس.
وفي فترة الأزمة الاقتصادية التي شهدتها البلاد في ثلاثينيات القرن الماضي، كان محله من الأماكن التي يتم فيها توزيع المواد الغذائية التي كانت الدولة توفرها للأهالي بسبب الأزمة.
اما أبناؤه.
كان لجمال بن حسين أغا ولدان:
فتح الله وسعد الله.
سعد الله هو الطفل الذي يظهر في هذه الصورة بين ذراعي والده سنة 1964، وقد توفاه الله رحمه الله.
أما فتح الله أبو سليمان، فما زال حياً يرزق صاحب المركز الطلابي في جامعة الموصل. وهو معروف في الوسط الجامعي من موظفين وأساتذة وطلاب، وتشهد له سيرته بينهم بالنظافة والنزاهة وحسن التعامل، حتى أصبح معروفاً باسم أبو سليمان.
توفي المرحوم جمال سنة 1970م، تاركاً وراءه أبناءً وذكريات وعلاقات طيبة مع أهل المنطقة.
واليوم، وبعد مرور عقود على رحيله، بقي اسمه حاضراً في ذاكرة كبار السن من أهالي حمام العليل، وبقيت بعض تفاصيل حياته محفوظة في رواياتهم، وفي ذاكرة أسرته.
ولكي تكتمل صورة الحكاية، لا بد أن نعود إلى والد جمال، حسين أغا رحمه الله كما رواها فتح الله.
كان حسين أغا مقيماً في الشورة، وكان محباً للريف واهلها والمناطق الزراعية، ويبدو أن هذا الحب انتقل إلى ابنه جمال، وكان أحد أسباب ارتباطه وانتقاله لاحقاً من الموصل إلى حمام العليل.
أما لقب «أغا»، فتروي الذاكرة العائلية أنه جاء من مسؤولية أو منصب أُسند إلى حسين أغا في زمن الدولة العثمانية، فأصبح يُعرف بهذا اللقب.
وكان ينتقل بين الشورة والموصل على ظهر الخيل، في زمن كانت فيه المسافات تُقطع بالخيول، والطرق تختلف كثيراً عن أيامنا. وتبقى قصة وفاته من أكثر الروايات التي حفظتها الأسرة عن حسين أغا.
ففي سنة 1920م، كان عائداً من الشورة إلى الموصل على ظهر فرسه، وبرفقته ابنه محمود، شقيق جمال، وكان محمود آنذاك صغيراً.
وفي منتصف الطريق شعر حسين أغا بدنو أجله، فأوصى ابنه بالثبات والإيمان والقدر، وألا يخاف، ثم طلب منه أن يقلبه على ظهر الفرس بعد وفاته، لأن الفرس تعرف طريقها إلى الموصل.
وفارق حسين أغا الحياة في الطريق، بينما واصلت الفرس سيرها مع ولده محمود حتى وصلت إلى الموصل، حيث دُفن رحمه الله في حي الشفاء سنة 1920م.
وهكذا تنتهي الحكاية من حيث بدأت جذورها، لتعود بنا إلى جمال بن حسين أغا العباسي، الرجل الذي أصبح اسمه جزءاً من ذاكرة حمام العليل.
رحم الله جمال بن حسين أغا، ورحم ابنه سعد الله، ورحم والده حسين أغا، وحفظ الله فتح الله أبو سليمان.
فقد ترحل الأجساد، لكن الإنسان الذي عاش بين الناس بالخير تبقى سيرته ما بقيت الذاكرة.

من جدار الأخ احمد الشريفي

صورة تذكارية من الزمن الجميلصورة تجمع أهالي حمام العليل في الجامع الكبير، حيث اجتمعوا على عبادة الله في أجواء إيمانية عا...
14/08/2026

صورة تذكارية من الزمن الجميل
صورة تجمع أهالي حمام العليل في الجامع الكبير، حيث اجتمعوا على عبادة الله في أجواء إيمانية عامرة بالمحبة والألفة.
ويُعد الجامع الكبير من أقدم الجوامع في ناحية حمام العليل، وأول جامع بُني في الناحية، فكان وما زال شاهدًا على تاريخ أهلها وذكرياتهم الجميلة.
رحم الله من رحلوا من أهلنا، وحفظ الله من بقي منهم، ودامت حمام العليل عامرة بأهلها ومحبتهم.



13/08/2026

وصول الآليات للمباشرة بتبليط الطريق الذي تم قشطه قبل شهرين من جسر وادي مرعي لحدود قرية منيرة

فرحان الجبوري farhan aljaburi

Address

كورنيش حمام العليل
Mosul

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حمام العليل posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category