مجموعة وكالات السفر و السياحة في لبنان

  • Home
  • Lebanon
  • Beirut
  • مجموعة وكالات السفر و السياحة في لبنان

مجموعة وكالات السفر و السياحة في لبنان مجموعة وكالات السفر و السياحة في لبنان

12/08/2022
اجتماع اتحاد النقابات السياحية مع سعادة نقيب المحامين في بيروت الدكتور ملحم خلف حيث اكدنا له بأننا سوف ننضم لأي دعوى ق...
12/08/2020

اجتماع اتحاد النقابات السياحية مع سعادة نقيب المحامين في بيروت الدكتور ملحم خلف حيث اكدنا له بأننا سوف ننضم لأي دعوى قضائية هادفة لتحميل الدولة واي شخص آخر كامل المسؤوليات عن الاضرار المباشرة وغير المباشرة التي لحقت بنا وبروّادنا وبأجرائنا وبمؤسساتنا لإلزامهم بالتعويضات المناسبة وسوف نقوم بالاتصالات اللازمة مع المجتمع الدولي والجهات المانحة لتقديم الدعم المباشر للمؤسسات السياحية المتضررة ونتعهد بأننا سوف نمضي بذلك حتى النهاية وحتى جلاء الحقيقة كاملة تحصيلا لحقوقنا

كما سيصدر بيان مفصل عن اتحاد النقابات السياحية يتضمن تعميم وآليات واضحة وصريحة تشرح كيفية المضي قدمًا بهذه الخطوة.

أعلن إتحاد نقابات المؤسسات السياحية في لبنان، في بيان أنه "نظرا للأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد، وبناء على مبدأ الأم...
02/08/2020

أعلن إتحاد نقابات المؤسسات السياحية في لبنان، في بيان أنه "نظرا للأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد، وبناء على مبدأ الأمن الصحي فوق كل اعتبار، وعطفا على القرارات السابقة التي اتخذتها النقابات السياحية الحريصة على سمعة القطاع ورواده وموظفيه في الإقفال المبكر قبل قرار الدولة التعبئة العامة، وحرصا منا كإتحاد نقابات المؤسسات السياحية لإتخاذ القرارات الصائبة والصحيحة لمصلحة القطاع، وإلتزاما مع قرارات مجلس الوزراء الأخيرة في تجزئة الإقفال على مرحلتين، قررنا كإتحاد النقابات، تأجيل موعد مؤتمرنا الذي وعدناكم به في 3 آب من الشهر الحالي، إلى موعد لاحق يحدد في المكان والزمان المناسبين بما يتلاءم مع الأوضاع الصحية، ونحن حريصون على القطاع من الدولة الإرتجالية التي لم نلمس منها مطلبا واحدا يصب في مصلحة النقابات وموظفيها".

القطاع السياحي حذر من اليوم الاسود للسياحة في 3 آب: سنجعل من وزارتي السياحة والإقتصاد مسكنا لنا.أمهل القطاع السياحي، الح...
03/07/2020

القطاع السياحي حذر من اليوم الاسود للسياحة في 3 آب: سنجعل من وزارتي السياحة والإقتصاد مسكنا لنا.

أمهل القطاع السياحي، الحكومة والسلطات المعنية، مدة شهر، للاعلان عن تاريخ "اليوم الاسود للسياحة في لبنان" في 3 آب، في حال عدم تحقيق المطالب، وسنجعل من وزارتي السياحة والإقتصاد مسكنا لنا في إعتصام مفتوح".

جاء ذلك في التوصيات التي أذاعها اتحاد نقابات المؤسسات السياحية في لبنان، خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقد صباح اليوم ٣ تموز في فندق فينيسيا، بعنوان "هل يصح لبنان من دون سياحة"، في حضور رئيس الاتحاد رئيس نقابة اصحاب الفنادق في لبنان بيار الاشقر، نائب رئيس الاتحاد رئيس نقابة اصحاب المطاعم والباتيسري طوني الرامي، امين عام الاتحاد رئيس نقابة المؤسسات البحرية السياحية جان بيروتي، رئيس نقابة شركات السفر والسياحة في لبنان جان عبود، رئيس نقابة الشقق المفروشة في لبنان زياد اللبان، رئيس نقابة اصحاب شركات تأجير السيارات محمد دقدوق، رئيسة نقابة الادلاء السياحيين اليسار بعلبكي ورئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي شارل عربيد وحشد كبير من اصحاب المؤسسات السياحية والعاملين فيها.
(ننشر تباعا اعتبارا من الغد الكلمات الكاملة التي ألقيت خلال المؤتمر ونكتفي الآن بالبيان الختامي وبملخص عن كلمات النقباء كما اوردتها الوكالة الوطنية)

الاشقر
بداية النشيد الوطني، ثم كلمة رئيس الاتحاد بيار الاشقر قال فيها: "نحن أقوياء بوحدتنا في السراء والضراء، نحن متكافلون وسنبقي صوتكم عاليا. وخير دليل على ذلك، إستضافة زملائنا أصحاب فندق "فينيسيا" لنا لهذا المؤتمر. كما نشكر جميع وسائل الإعلام والإعلاميين على مواكبتنا ونقل مصائبنا وهواجسنا ومطالبنا وحقوقنا".

وسأل الاشقر: "ماذا بعد؟، إنهيارات جماعية،إفلاسات جماعية، لم الإنتظار؟ تأجيل ومن ثم تأجيل ولا قرار ولا حياة لمن تنادي. أفقدتموناالعمود الفقري للسياحة والمستثمرين والأصدقاء والمانحين. أفقدتمونا الحجر والبشر والمستقبل. ماذا بعد؟، دمرتم القطاع السياحي وقتلتم أهل القطاع، لم نمت دفعة واحدة، إنما رسمتم موتنا بطريقة الأجزاء. كلما رحل صديق أو مؤسسة، مات جزء. كلما قتل حلم من أحلامنا، مات جزء. فيأتي الموت الأكبر، ليجد كل الأجزاء ميتة، فيحملها ويرحل".

وقال: "هذا واقعنا، كلنا نحتضر، يسقط الواحد تلو الأخر، وأنتم أهل السلطة تشاركون في الجنازة. وبعزائكم لنا، تعتبرون أنكم أديتم واجبكم. إننا نعاني الأمرين في صراعنا للبقاء... طبقتم علينا مقولة ماري أنطوانيت "إذا لم يكن لديكم الخبز، كلوا الكعك". وإن أكلنا الكعك، فماذا نطعم موظفينا وروادنا. عباراتها هذه أطاحت بالملكية وأدت الى انتصار ثورة الفلاحين. وها نحن اليوم بعكس العرف المعتمد في القطاع أزلنا ربطات العنق، وها نحن نستعد لثورة الجياع. نعم نحن جائعون، لن نسكت، لن نتخاذل، لن نرضخ، لن نتراجع، لن نيأس، لن ننكسر...".

وتابع: "أنتم أهل السياسة، شوهتم صورة لبنان، ماذا سيكتب عنكم التاريخ. أسقطتم قطاعا نشأ منذ قرون وحدث نفسه مع ولادة لبنان الكبير. بالله عليكم، عندما ينتهي صراعكم وتتصافحون بالأيدي، يكون حينها مصير مؤسساتنا كتلك المرأة التي تنتظر ولدها الشهيد. قلت الكثير بكلمات قليلة.
لم أكتب بقلم بل بسكين لأن قلبي وقلوب زملائي ينزفون مما وصلنا اليه".

وأشار الى انه "بعد شهر على إنطلاق الثورة، عقدنا مؤتمرا صحافيا لنقابة أصحاب الفنادق أطلقنا صرخة ألم، قلنا "نحن ثائرون على حكامنا لأنهم تقاتلوا على المحاور والمحاصصة والمنافع والمراكز والتعيينات وغيرها". لستم وحدكم المسؤولين، ومع هذا الى من أتوجه اليوم، الى الحكومات السابقة أم الى الحكومة القائمة".

وقال: "في بيانها الوزاري وافقت على التسلم في هذه الظروف، مدركة المخاطر ودقتها. قبلتم الرهان وأتيتم للإنقاذ بعنوان إستعادة الثقة بإنجازات ملموسة وسريعة، مستقلة عن التجاذب السياسي! قبل ثقة الناس أين الثقة بين بعضكم البعض؟ أين مطالبنا التي تقدم بها لكم وزير السياحة؟أين القرارات الصائبة؟ أين الإنجازات الملموسة والسريعة؟ أين التباين بالأرقام؟
أين الإصلاح؟ أين الأموال المنهوبة والمتهمون أشباح؟ أين أصبح صرف الليرة؟ أين بوادر الإنقاذ بعد مئة يوم؟ أين لبنان بدون سياحة؟ بادروا أو ارحلوا ليبقى لبنان!".

بيروتي
ثم كانت كلمة لبيروتي فقال: "ان اجتماعنا اليوم، لنقول للحكومة والسياسيين، صانعي الحوكمات، انتم تخليتم عن دوركم الذي يفترض ان يكون ناظما وموجها ومخططا، اذ كل دول العالم تتحمل المسؤوليات وتدعم قطاعاتها الانتاجية الاساسية حفاظا على الاستمرارية. الدولة مسؤولة عن الامن الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي فماذا فعلت حتى الآن. نجحت المنظومة السياسية والحكومات المتعاقبة في رمي المشاكل عن كتفها ووضعتنا نتواجه: المستثمر في وجه المستهلك المواطن".

وعدد بيروتي لمشاكل المؤسسات البحرية السياحية، ولا سيما موضوع الاملاك العامة البحرية، مشيرا الى ان 90 في المئة من المؤسسات السياحية قدموا طلبات المعالجة لملفاتهم ودفعوا ما هو مترتب عليهم".

وطالب "بحسم 50 بالمئة على بدلات الاشغال للعام 2020، علما ان 40 بالمئة من هذه المؤسسات اقفل والباقي على الابواب"، مشيرا الى "الغياب الكلي للدولة في موضوع تسعير وتداول المشتريات". ودعا الى حكومة من "فريق عمل تضم رجال علم بعيدة من المصالح، تأتي بمشروع انقاذي للبلاد والعباد".

الرامي
وقال رئيس نقابة اصحاب المطاعم: "لديهم عيون ولا يبصرون، لديهم آذان ولا يسمعون، لديهم عقول ولا يفكرون. الويل لأمة أرضها سائبة، وأعمالها وعود وتأجيل وتسويف ومماطلة وإلغاء، يا أذكياء السياسة، ألا تنظرون، ألا تسمعون، ألا تفكرون، أنتم دمرتم البلاد وتدرون.خطاباتكم الرنانة لم تعط خبزا ولم تسد جوعا، وشعاراتكم لم تدر فلسا مقدوحا".

وأكد ان "السياحة هي رؤية وخطة وتخطيط وعمل دولة، وليس عملا فرديا"، وقال: "أدخلت السياحة 80 مليار دولار خلال 10 سنوات، ودفعت ضرائب ورسوم واشتراكات 30 مليار، ولم تضيئوا فيها مرفقا سياحيا واحدا. التجاذبات السياسية والمحاصصات الوزارية منعت السلطة إعطاءنا القليل من الكثير، وفشلوا بإقرار الخطة السياحية، وحرم القطاع من أدنى حقوقه، بالرغم من المساعي والكد، ولم نترك بابا إلا وطرقناه".

واضاف: "نعلمكم بكل صراحة ووضوح ومن دون مؤاربة أو خجل أو تسويف، أننا سننزع ربطات العنق من رقابنا المثقلة بالمتاعب والمصاعب والديون، إذا لم تقروا الخطة سنجتاح الشوارع ونأخذها بالمظاهرات السياحية، فما أخذ منا بالتمنيات لا يسترد إلا بقوة الضربات. نمهلكم أياما معدودة، ليس كرما لكم، إنما حبا بهذا الوطن وإيمانا منا فيه، وكرمى لأصحاب المؤسسات في المناطق إن كان هناك موسم، لكي تلبوا طلباتنا المحقة وإلا سنكون نحن، أرباب العمل 10 آلاف، وعمالنا برقبتنا 160 ألف، وكل من يدور في فلكنا وعيالهم نصف مليون، سنكون من عديد الثوار الجائعين على الأرض".

واعلن الرامي ان نقابة أصحاب المطاعم ستلتزم المقررات التي ستتلى عند انتهاء هذا المؤتمر، معتبرا "ان مراسم تشييع القطاع قد بدأت والدعوات قد كتبت ولم يبق إلا إشارة الإنطلاق".

وقال: "بعد أن صبرنا صبر أيوب، نعلن اليوم ما يلي:

أولا: إقرار خطة الإنقاذ السياحية في مجلس الوزراء فورا، فقطاعنا ينازع في العناية الفائقة،
فأعطوه الأولوية بدل دعم المازوت والطحين والدولار المهرب والشمندر السكري.

ثانيا: من الآن وصاعدا نحن أهل القطاع ونحن من يرسم السياسة السياحية ولا أحد يستطيع أن يرسمها إلا بالشراكة معنا.

ثالثا: لم نعد نستطيع دفع الضرائب والرسوم، فسمعنا الكثير وقرأنا التعاميم البالونية، وأساءت البنوك الأمانة وفقدنا السيولة والقدرة الشرائية فضلا عن العامل النفسي، وصرنا نشتري الدولار بـ 10000 ونبيعه بـ 1500 ليرة، "يعني طبخة بحص"، وسياحة على حساب المؤسسات وأصحابها ولا نستطيع الاستمرار من دون دولار سياحي مدعوم.

رابعا: بإسم القطاع وأهله، إذا لم نحصل على حقوقنا قريبا سنعلن العصيان المدني السياحي شاء من شاء وأبى من أبى وسنعلن إنفصال الشراكة عن الدولة وقد أعذر من أنذر..

خامسا: أين هو التضامن الاجتماعي والإتحاد الاقتصادي في الحلقة الاقتصادية، خصوصا في ظل هذه الظروف الرديئة؟

أخيرا، زملائي في القطاع، شمالا وجنوبا وبقاعا وفي كل لبنان، الخيل والليل والبيداء تعرفكم" وتعرف قدراتكم وإبداعكم.. وإذا تجرأوا ودمروا هذا الوطن الحبيب سنعيد بناءه على رؤوسهم".

عبود
بعدها، تحدث رئيس نقابة شركات السياحة والسفر فقال: "كنت اتمنى أن أكون اليوم أمامكم أطلق مع زملائي برامج موسم صيف 2020 وعروضات شركات الطيران ومكاتب السفر والسياحة وأبشركم بموسم حافل يعيد وهج لبنان المنارة، قبلة الشرق والغرب والسياحة، والعملات الصعبة التي يمكن أن يدرها هذا القطاع. إلا أنني وللأسف أجد نفسي أمام قطاع يحتضر، أمعن المعنيون بنحره، وها هم يجهزون عليه بقراراتهم العشوائية غير المدروسة وبدون التنسيق مع أهل القطاع غير آبهين بصرخاتنا التي أطلقناها أمامهم في أكثر من مناسبة، غاسلين أيديهم من جريمة تشريد أكثر من خمسة آلاف عائلة وإقفال أكثر من ستمائة شركة ومؤسسة تتعاطى أعمال السفر. توزعوا الأدوار في ما بينهم وساهموا في هدم القطاع".

واضاف: "من هنا نتوجه الى المعنيين كافة، من رئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب مجلس الوزراء، والوزراء المعنيين كافة، وصولا إلى حاكم مصرف لبنان والمصارف العاملة، إلى رئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الاوسط، وإلى جميع شركات الطيران العاملة، ونقول: إن جثة القطاع ما زالت تنبض، وإنها الفرصة الأخيرة للإنقاذ، وإنه الوقت لمد يد العون. فإما الإنقاذ وإما الموت المحتم، وليتحمل كل إنسان مسؤولياته أمام الله وأمام التاريخ وأمام اللبنانيين في الوطن والمهجر".

وأعلن ان "المطلوب باسرع وقت:

أولا: تحرير أموال شركات الطيران والسماح بتحويلها إلى الخارج خصوصا وأن حجم الأعمال في الفترة المقبلة لن يتعدى الـ 10 % من الحجم السابق، وبالتالي لن يتخطى حجم الأعمال العشرة ملايين دولار شهريا يعود منها حوالي 35% لشركة الطيران الوطنية.

ثانيا: تخصيص قطاع السياحة والسفر بسعر موحد ومدعوم للدولار الأميركي أسوة بالقطاعات الحيوية الأخرى، ولأن السياحة والسفر هي المورد الأول والأسرع للعملات الصعبة إلى لبنان في هذه الظروف.

ثالثا: تخصيص مكاتب السفر والسياحة ببطاقة إئتمان دولية تجيز الدفع خارج لبنان محصورة بنشاط القطاع وذلك للمحافظة على عمل المكاتب وإلتزاماتها الدولية في إطار عملها.

رابعا: تكليف لجنة تضم وزراء الخارجية والسياحة والإقتصاد والمال والنقل بالإشتراك مع نقابة اصحاب مكاتب السفر والسياحة وسائر النقابات المعنية بالشأن السياحي، هدفها وضع خطة سريعة تهدف إلى تحفيز مكاتب السفر العالمية والسواح على حد سواء وإستقطابهم إلى لبنان لتحويل الأزمة المالية التي تمر بها البلاد وإنخفاض سعر العملة إلى مصدر يدر العملات الصعبة وإنعاش الإقتصاد بأسرع طريقة متوفرة".

وختم قائلا: "انني أتبنى بإسمي وبإسم أصحاب مكاتب السفر والسياحة في لبنان مطالب زملائي نقباء المهن السياحية وأناشدكم الإسراع لإنقاذ ما تبقى من ثروة لبنان".

اللبان
كما تحدث رئيس نقابة الشقق المفروشة، مشيرا الى "الواقع المرير الذي يمر به قطاع الشقق المفروشة، والضرائب التي يتحملها اصحاب هذه المؤسسات، سيما وان هذا القطاع معروف منذ زمن في لبنان، وهو اليوم يعاني من الكثير من الصعاب والمشاكل".

وأيد اللبان الخطوات التي سيتخذها الاتحاد "لما فيه مصلحة العاملين فيه من اصحاب مؤسسات الى المستخدمين والعمال".

دقدوق
ورأى رئيس نقابة اصحاب تأجير السيارات "ان السياسة المالية المعتمدة أوصلت البلاد الى ما هي عليه"، وقالك "قطاع تأجير السيارات تأثر مثل غيره من القطاعات السياحية ولا سيما في ما يتعلق في الالتزامات المصرفية والمالية وانعكاساتها السلبية على استمرار هذه المؤسسات في ظل الظروف الاقتصادية التي تعيشها البلاد".

وطالب دقدوق الدولة "بالغاء رسم تسجيل السيارة ورسوم الميكانيك ورسم المئة الف رسم ترخيص تأجير السيارة، وبدعم القطاع السياحي".

بعلبكي
واعلنت اليسار بعلبكي، باسم الادلاء السياحيين، التضامن مع المؤسسات السياحية، مشيرة الى ان "هناك 150 مرشدا سياحيا يعتاشون من هذه المهنة، اي ان 150 عائلة ستبقى عاطلة عن العمل بلا مدخول، وان المهنة مهددة بالزوال. وأيدت التحرك الذي سيقوم به اتحاد النقابات السياحية".

البيان الختامي
بعدها، تلا امين عام الاتحاد بيروتي البيان الختامي للمؤتمر، وجاء فيه:

"لا أحد يختلف حول خطورة الأزمة وما آلت إليه الأمور بالنسبة للقطاع السياحي ككل وعدم إتخاذ السلطات المعنية وعلى رأسها الحكومة اللبنانية بالإقتراحات الإنقاذية المطلوبة للحفاظ على ما تبقى من نبض في شرايين القطاع والمقدمة منذ أكثر من ثلاثة أشهر الى وزير السياحة. فالقطاع السياحي لا يطلب الا المستطاع ( إذا ما معكم تعطونا ما تاخذوا منا ). والقطاع والقيمون عليه يعيشون اليوم أسوأ الأيام في ظل الأزمة المستفحلة والتضخم الحاصل وقفزة سعر صرف الدولار الجنونية على وتيرة الساعات والدقائق، وغلاء الأسعار الفاحش والقيود المصرفية ومصادرة أموالنا في المصارف وغياب المحفزات وتراكم المستحقات والديون، إضافة الى تبعات الإجراءات المرافقة لوقف تفشي فيروس كورونا، ما يحتم على الحكومة التحرك فورا، وقد دخلنا بالمحظور حيث بات لا ينفع الندم.

بإسمنا ايها الرفاق والشركاء، نحذر الحكومة والمسؤولين على كل المستويات وندعوهم الى:

1- إقرار الخطة المحالة من قبل وزير السياحة على طاولة مجلس الوزراء فورا والتي تضم إقتراحات مشاريع التعاميم والمراسيم والإعفاءات الضريبية وتقسيط القروض.
2- إقرارالمراسيم التطبيقية لهذه الخطة وإحالة مشاريع القوانين المطلوبة لتطبيق مضمون الخطة على مجلس النواب.
3- إقرار "الدولار السياحي" إسوة ببقية القطاعات وإلا لا إمكانية لإستمرار المؤسسات المتبقية منها في ظل الغلاء الفاحش للبضاعة والمواد الأولية في الأسواق، ومطالبة الكثير من التجار بالدفع بالدولار نقدا وعلى سعر صرف السوق السوداء بالكامل، بينما لا تزال المؤسسات السياحية تبيع على سعر الصرف الأساسي 1500 ليرة. لمكاتب السفر والسياحة IATA
4- إقرار سعر دولار سياحي
5- ايجاد سياسة داعمة لتذاكر السفر لتنشيط السياحة الوافدة الى لبنان.

أما في حال لم يتم إقرار هذه المطالب إليكم ما سيحصل:

اليوم 3 تموز 2020 يمهل القطاع السياحي الحكومة والسلطات المعنية مدة شهر بالتمام والكمال لتنفيذه هذه المطالب، مع إعلان رؤساء النقابات السياحية وضع إستقالاتهم في تصرف أعضاء النقابات من اليوم، لتحرير تحركاتهم التصعيدية في المرحلة المقبلة.

في 3 أب 2020، ومع إنقضاء الشهر وفي حال لم يتم تحقيق هذه المطالب، ولم تكن الخطة قد أقرت مع المراسيم التطبيقية، بالإضافة الى مشاريع القوانين المطلوبة، وتأمين الدولار السياحي وغيره من المطالب، تتداعى النقابات السياحية وأهل القطاع منذ اليوم الى إجتماع إستثنائي ومؤتمر صحافي يعقد صباح 3 آب للاعلان عن تاريخ اليوم الأسود للسياحة في لبنان، وعن الخطوات التالية:

1- إقفال كل المؤسسات السياحية وعلى كامل الأراضي اللبنانية
2- وضع، مرغمين، جميع أصحاب المؤسسات والموظفين والعاملين في المؤسسات السياحية من فنادق ومطاعم ومقاهي وملاهي ومسابح ومكاتب السفر والسياحة والشقق المفروشة وتأجير السيارات والأدلاء السياحيين، تحت مسؤولية الحكومة لعدم قدرة المؤسسات على الإيفاء بإلتزاماتها. وبالتالي، نعلن بكل أسف التوقف عن دفع أي من الرواتب والأجور بدءا من الأول من أيلول المقبل. الإعلان الرسمي عن وقف كل المؤسسات السياحية تسديد أي من إلتزاماتها وموجباتها لخزينة الدولة.
3- الدعوة لتظاهرة ضخمة لكل العاملين في القطاع السياحي من عمال وموظفين وأصحاب عمل وعائلاتهم والنزول الى الشارع، وتعلن بالصوت العالي، سنجعل من وزارتي السياحة والإقتصاد مسكنا لنا في إعتصام مفتوح حتى تحقيق المطالب وعودة الرشد الى الحكومة والقيمين على شؤون هذا الوطن والقطاع السياحي المعيل الأول للإقتصاد الوطني.

3 آب 2020 ليس بعيدا، فليكن الجميع على الموعد. بالله عليكم لا تجربونا رأفة بالعباد".

(في الصورة المرفقة، النقيب جان عبود يلقي كلمته).

شاركت صباح اليوم ٣ تموز مجموعة GTTAL في المؤتمر الصحفي الذي دعا إليه اتحاد نقابات المؤسسات السياحية في لبنان في فندق فين...
03/07/2020

شاركت صباح اليوم ٣ تموز مجموعة GTTAL في المؤتمر الصحفي الذي دعا إليه اتحاد نقابات المؤسسات السياحية في لبنان في فندق فينيسيا، بعنوان "هل يصح لبنان من دون سياحة" والذي حذّر من اليوم الاسود للسياحة في 3 آب ممهلاً الحكومة والسلطات المعنية، مدة شهر قبل ان يجعلوا، في حال عدم تحقيق المطالب، من وزارتي السياحة والإقتصاد مسكنا لهم في إعتصام مفتوح.
كما لبّى وفد من مجموعتنا دعوة حضرة نقيب اصحاب المطاعم والباتيسري السيد طوني الرامي إلى الغداء في مطعم الفلمنكي وقد شاركنا الجمعة حضرة نقيبنا السيد جان عبود وعقيلته.
سننشر لاحقا البيان الختامي وتوصيات المؤتمر بالإضافة الى الكلمات الكاملة التي ألقيت. ونغتنمها فرصة لنشكر باسم مجموعة GTTAL حضرة النقيب طوني الرامي على لفتته الكريمة ونقيبنا على حضوره بيننا وما يفوق ال١٢٠٠ زميل في مختلف مجالات السياحة على توحيد الصرخة والوجع اليوم على أمل ان نكون منهمكين بعد شهر في زحمة المجموعات والحجوزات وأن يتحول ٣ آب الى عرس فرح واستقرار. فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

"هل يصحّ لبنان من دون سياحة؟!!"مشاركة مجموعة GTTAL في اطلاق صرخة جماعية لكل القطاعات والنقابات السياحية مباشرة من فندق ف...
03/07/2020

"هل يصحّ لبنان من دون سياحة؟!!"
مشاركة مجموعة GTTAL في اطلاق صرخة جماعية لكل القطاعات والنقابات السياحية مباشرة من فندق فينيسيا. تابعونا اعتبارا من الساعة ١١.٠٠ في نقل مباشر عبر وسائل الاعلام... السياحة في نزيف نقطات دمّها الأخيرة فمن يضمد جراحنا؟!!!!

للمشاركة يرجى التواصل على الخاص .
27/06/2020

للمشاركة يرجى التواصل على الخاص .

في ظلّ التغيّرات الأخيرة المستجدّة على القطاع السياحي ومع غياب بعض شركات الطيران عن BSP Lebanon  تجتمع اليوم مجموعة GTTA...
18/06/2020

في ظلّ التغيّرات الأخيرة المستجدّة على القطاع السياحي ومع غياب بعض شركات الطيران عن BSP Lebanon تجتمع اليوم مجموعة GTTAL عبر تطبيق ZOOM مع ممثلين عن شركتيّ & Amadeus Travelport عند الساعة الثالثة من بعد ظهر الخميس ١٨ حزيران ٢٠٢٠ للإطّلاع على برامجهم و خطتهم المستقبليّة لإستمرارية العمل مع مكاتب السياحة والسفر في لبنان.

نظمت مجموعة GTTAL رحلة من العمر إلى أرز تنورين رغم الأوضاع الراهنة في البلاد  ممّا رجّع الفرح  إلى قلوبنا  وأعطانا أمل ب...
07/06/2020

نظمت مجموعة GTTAL رحلة من العمر إلى أرز تنورين رغم الأوضاع الراهنة في البلاد ممّا رجّع الفرح إلى قلوبنا وأعطانا أمل بالغد و لبناننا السياحي ❤

في ظل كل ما يتعلق بموضوع اجلاء المغتربين وفتح المطار والآلية التي قد تُتًبع في المرحلة القادمة بين شركة طيران الشرق الاو...
02/06/2020

في ظل كل ما يتعلق بموضوع اجلاء المغتربين وفتح المطار والآلية التي قد تُتًبع في المرحلة القادمة بين شركة طيران الشرق الاوسط ووكالات السياحة والسفر، يطل مدير عام المبيعات الخارجية في شركة طيران الشرق الأوسط ورئيس مجلس ممثلي شركات الطيران السيد مروان الهبر عند الساعة ٢،٣٠ من بعد ظهر الخميس ٤ حزيران عبر تطبيق Zoom مع مجموعة GTTAL للرد على هواجس وتساؤلات وكالات السياحة والسفر.

01/06/2020

عبر تطبيق Zoom، وعلى مدار ساعتين اطل معالي وزير السياحة السابق افاديس كيادنيان ظهر السبت ٣٠ ايار متحدّثا الى مجموعة GTTAL حول نظرته للقطاع السياحي في المرحلة القادمة وسبل تخطي تدهوره السريع زارعا عندهم بوادر الأمل بغد افضل. ومن ابرز النقاط التي تناقشها مع مجموعة من اصحاب وكالات السياحة والسفر:

- اعتبروني جندياً في مجموعتكم وسأحاول قدر استطاعتي وضع خبرة ثلاث سنوات في وزارة السياحة لمساعدتكم.
- عملت في عدة قطاعات سياحية من شركة تأجير سيارات الى تجربة في المطاعم الى تصدير تذاكر في وكالة سفر. لذلك اعرف مصاعب أغلبية قطاعات السياحة.
- السياحة قطاع خسع. يتأثر بأي تغيرات وخاصة عندما تكون سياسية وأمنية اما اليوم فصحيّة على صعيد العالم بأسره واقتصاديّة على صعيد لبنان وليس سهلاً التأقلم اليوم مع هذه التغيرات.
- ليس واضحاً حتى الآن تاريخ فتح المطار. ولكن بلا شك سيصعب السفر في تموز وآب وبالتالي ما عاد موسم الصيف هذا العام منتجاً في كل العالم.
- فكرة الترويج اليوم لوجهة سياحية معينة قد لا تكون صائبة ولكن وضع لبنان قد يكون مختلفاً.
- إن منظمتي السياحة العالمية والعربية يتحدثان في المرحلة المقبلة عن ضرورة تأمين السيولة نقدا وتأمين استمرارية الوظائف ولا شك هذا اضحى شبه معدوم في لبنان ولكنّنا في لبنان وبفضل التدابير المتّخذة من الحكومة قد تخطيّنا موضوع الكورونا ونُعتبر من بين اوائل الدول التي سيطرت على الوباء وهذه نقطة اساسية كي يكون لبنان أحد الوجهات السياحية القادرة على استيعاب السوّاح بكل طمأنينة. لذلك من الضروري ان نمنحهم الثقة عبر التدابير الوقائية المتّخذة في المطار والفنادق ووسائل النقل وهذا كله موجود عندنا وقادرون على استثماره وتطويره.
- لا شك انه بتدنيّ القيمة الشرائية وارتفاع سعر صرف الدولار قادرون ان تسوّقوا برامج سياحية بأسعار قد تصل الى ٥٠% ادنى من السابق اذا عرفتم كيف تنسّقون مع الفنادق والمطاعم وهم بلا شك مستعدّون للتعاون ضمن الإمكانات المتاحة لتستمر مؤسساتهم.
- بتدنّي العملة الشرائية علينا ان نسعى لنرفع عدد السواح من مليون الى ٣ ملايين وأن نعيد لبنان على الخارطة السياحية لا سيما انّه كان وجهة للكثير من السوّاح الأوروبيين في الفترة الأخيرة قبل مظاهرات تشرين.
- عاملا الأمن الصحي وتدنّي الأسعار لا يكفيان وحدهما ان لم يُقرنا بالترويج على الصعيد العالمي.
- نحن في حالة طوارىء سياحيّة ستفرض علينا قيودا صارمة كي نؤمّن استمرارية مؤسساتنا.
- من الصعب الوصول إلى حلول للمؤسسات في ظل الشّحن السياسي في الحكومة ومجلس النواب.
- من الضروري ان يكون عندكم ادارة سليمة لمؤسساتكم والسعي إلى تخفيف اعبائكم دون قطع الأزراق اقله للاستمرار حتى منتصف عام ٢٠٢١ حيث من الممكن ان يعود العمل تدريجيا.
- من الضروري ان تأخذ خطة الوزارة حيز التنفيذ بأسرع وقت للمحافظة على استمرارية مؤسساتكم واستمرارية الفنادق والمطاعم والأدلاء...
- لا شك ان الوضع الاقتصادي سيء جدا ولكن ثمّة ميسورين غير قادرين على السفر حاليا وممكن ينشطوا السياحة الداخلية.
- الوضع الأمني ممسوك رغم بعض المشاغبات في المظاهرات وقد يشجّع السواح المجيء الى لبنان.
- لتاثيرات سياسية في الوقت الحالي قد لا نشهد تشجيعا خليجيا وعربيا لذلك الإتّكال يجب ان يكون على السوق الأوروبي والإغتراب اللبناني.
- لا شك انّ المشكلة الأساسية هي في عدم سماح مصرف لبنان التحويل الى الخارج والقيود التي تفرضها المصارف عليكم لذلك يجب التوصل الى آلية مع مصرف لبنان وجمعية المصارف.
- ركّزت خلال السنوات الثلاث في الوزارة على كيفية تشجيع السفر إلى لبنان لا سيما انّ الوضع الأمني كان مناسبا وهذا يفتح المجال بإدخال العملة الصعبة إلى البلد ولكنّني اعترف انّني أهملت السياحية الداخلية.
-نجحنا في عودة السوق الأوروبي إلى لبنان ومن ثم الإماراتيين والسعوديين.
- كثيرةٌ مجالات للسياحة الداخلية في لبنان من دينية إلى بيئية وغيرها وثمّة مشاريع فردية كثيرة من بيوت ضيافة وجمعيات بيئية وضروري الترويج ايضا للأماكن السياحيّة الغير معروفة وليس فقط التركيز على الزيارات الكلاسيكية.
- عملنا على هيئة التنشيط السياحي ومسودة النظام الداخلي أُرسلت إلى النّقابات لتعميمها ووضع الملاحظات عليها. الوزارة تتمثل بالوزير في هذه الهيئة التي تضم كل النقابات السياحية والقطاعات وممثل عن الطيران الوطني وكازينو لبنان وهذه الهيئة ترسم استراتيحية السياحة وترصد الأموال للمشاريع وممكن يتغذى صندوقها بفرض ضريبة بسيطة على كل تذكرة سفر ومهرجان وليلة فندقية. توقّف المشروع مع استقالة الحكومة وواجهت الوزارة الجديدة ازمة الكورونا في بداية عملها. أهميّة هذه الهيئة ان الخطط الموضوعة لا تتغير ولا تتاثر مع تغيير الوزير.
- انتم أصحاب الشان ومن الضروري ان تكونوا اصحاب القرار ومن هنا اهمية هذه الهيئة حيث يقتصر دور الوزير على ادارتها.
- إحصاءات الوزارة تشير الى انه يوجد ٦٠٠ شركة مرخّصة و٤٠٠ غير مرخّصة ومضاربة الشركات غير المرخصة يضرب القطاع وكنّا باشرنا قبل الثورة باقفال عدد من المؤسسات الغير شرعيّة. الإقفالات سهل تنفيذها لأنّها بحاجة فقط لقرار الوزير. في الوزارة خليتان: الشرطة السياحيّة وهي من قوى الأمن الداخلي المفروزين للوزارة والضابطة السياحية وعناصرها مدنيين.
- كنا نعاني من مشاكل مادية كثيرة عند مشاركتنا بالمعارض الدولية بسبب المناقصات والكفالات المفروضة وضيق الوقت.
- اذا الدول الجوار كتركيا وقبرص نجحوا باستقطاب السواح فيجب ان ننجح فهم ليسوا اذكى منا وعندنا نفس المعطيات. لذلك ضروري نستفيد من النماذج الموجودة عندهم.
- الوزير مشرفية عمل مجهود كبير في اعداد الورقة الإصلاحية التي رفعها إلى مجلس الوزراء وعليه اليوم ان يثابر ويلح كي تصبح قيد التنفيذ.

يطل معنا غدا الثلاثاء ٢ حزيران عند الساعة ٣.٠٠  من بعد الظهر مستشار وزير السياحة الحالي السيد مازن بو ضرغام عبر تطبيق Zo...
01/06/2020

يطل معنا غدا الثلاثاء ٢ حزيران عند الساعة ٣.٠٠ من بعد الظهر مستشار وزير السياحة الحالي السيد مازن بو ضرغام عبر تطبيق Zoom كي يطلعنا على خطة الوزارة للمرحلة المقبلة وهو المعني المباشر بها وكي نتناقش معه بكل هواجسنا.
لكل من يرغب المشاركة التواصل معنا عبر الخاص.

Address

Minet El Hosn
Beirut
11846

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مجموعة وكالات السفر و السياحة في لبنان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to مجموعة وكالات السفر و السياحة في لبنان:

Share

Category