20/10/2020
الصويرة (موگادور) من حقبة الفينيقيين إلى الآن.
كانت مدينة الصويرة قديما تسمى *تاموزيكا* ثم *موكادور* وأخيرا الصويرة,وهدا الاسم يدل على الأرجح على لوحة أو صورة.إن مدينة الصويرة المشيدة على شبه جزيرة منخفضة تتوفر على شاطئ ممتد على مسافة كبيرة في ما من اضطراب الأمواج بفضل الجزيرة المقابلة للشاطئ على بعد 900متر , والتي تتحكم في مدخل الميناء وغير بعيدة عن الميناء,توجد بعض الجزر الصخرية الصغيرة.
كما أن أسوار المدينة المواجهة للبحر محمية بسلسلة من المدافع وبرجين محصنين: برج الميناء وبرج القصبة هدا الأخير يمتد على مسافة 200م, وتوجد على طوله فتحات لازالت تطل منها بعض المدافع في مواجهة البحر.أغلبها صنع بين 1595و1914 في مصانع اشبيلية وبرشلونة في عهد ملوك اسبانيا .داخل هدا السور المحكم توجد شوارع وأزقة المدينة والملاح والسقالة التي كانت تشكل المكان المفضل لإقامة الأجانب الاوربين.بعد خلق عمالة إقليم الصويرة عرفت المدينة توسعا كبيرا خارج الأسوار.وتحيط بالمدينة كتبان رملية ثابتة تعطي للمدينة طبعا بدعا .لكن موكادور القرية الساحلية المتواضعة لم تؤسس إلا في سنة 1765 من طرف السلطان سيدي محمد بن عبد الله (محمد الثالث)بتخطيط المهندس المعماري تيودور كورني الذي استعار تصميم المدينة الفرنسية الساحلية (سان مالو)ص وقد جاء هدا التأسيس في ظروف سياسية إستراتيجية وعسكرية خاصة.وعمل السلطان المؤسس على جلب العديد من الأهالي لعمارة المدينة الحديثة التأسيس من مختلف القبائل مثل الشبانات- امسكينة -اهل اكدير- بني عنتر- اجبالة- تاوريرت وكذلك البواخر الدين كانوا من أعمدة الجيش وبعض يهود سوس وبعض النصارى المعتنقين للإسلام ( لعلوج ).تقع مدينة الصويرة على ساحل المحيط الاطلسي وتحيط بها قبائل الشياظمة وحاحا.تبلغ مساحتها حوالي 1500هكتار في دلك الوقت.طقسها معتدل طول السنة بفعل تأثير تيارات بحرية باردة.فمعدل الحرارة بقى محدودا بين 15و22 درجة. الصويرة كانت ميناءا تجاريا نحو أوروبا وكدا حماية أسطوله التجاري من هجمات القراصنة. المهندس المعماري الفرنسي /كورني/ وهو من مواليد مدينة افينيو ويبدو أن /كورني/ لم يصمم إلا النصف الجنوبي من المدينة ,بينما البنايات الأخرى هي من عمل أحمد العلج الذي نقش اسمه على إدارة البحرية للميناء.وقد مكن إتقان تصميم المدينة من جعلها من بين المدن المغربية الجميلة والجذابة حسب أقوال *اوجينه أوديو * الذي زار المدينة سنة 1901.
🇲🇦