24/09/2025
في تسعيينيات القرن الماضي وبداية سنوات 2000 كانت شفشاون قبلة للعديد من السفراء والشخصيات المرموقة التي كانت تزور شفشاون نتيجة أنشطة جمعيتها آنذاك .
فكان كل هؤلاء ينقلون تقاريرهم سواء للعاملين بالسفارات او للموظفين في إدارتهم.
التفاهة اصبحت السمة التي تطبع كل شيء وزد على ذلك الحالة التي أصبحت عليها المدينة من فوضى وخاصة في مجال السير والجولان مما جعل من العديد من تلك الشخصيات التي عوضت اخرى تتوقف عن هذه المدينة
طبعا نحن نعرف السبب.
اصبحنا اليوم نرى مدن اخرى تستقبل سفراء ووزراء وشخصيات وبكل صراحة نحن نفرح لذلك لأنه مغرب واحد والحمد لله.
لكن لماذا نحن فقدنا ذلك ؟
هذا هو السؤال المحوري
لقد رافقت رؤساء ،امراء سفراء وزراء امناء عامون لأحزاب باسبانيا وفرنسا ،كتاب وفنانين كانوا قد سمعوا عن شفشاون لكثرة الأنشطة الهادفة رغم ان المشرفين عليها كانوا غالبا ينظمونها بإمكانيتهم الذاتية .
كل ماهو جميل ،اجريتو عليه