01/06/2026
على هذه التدوينة التي وضعت الأصبع على الجرح.
#المشكل الحقيقي ليس في سائق سيارة الأجرة الصنف الثاني الذي يخرج كل صباح باحثاً عن لقمة العيش، بل في الظروف الصعبة التي يعيشها هو ومعه ملايين المغاربة من أبناء الطبقة الضعيفة والمتوسطة.
#للأسف، أصبح بعض صناع المحتوى يبحثون عن #البوز والمشاهدات من خلال مهاجمة الحلقة الأضعف، بينما يتجنبون الخوض في الملفات الكبرى التي تؤرق المواطن المغربي يومياً.
#سائق الطاكسي ليس عدواً للمواطن، بل هو مواطن بسيط يعاني بدوره من غلاء المحروقات، وارتفاع تكاليف المعيشة، والضغط اليومي، والروسيطة، ومختلف المصاريف التي تلتهم دخله المحدود.
ً نريد الدفاع عن المواطن، فلنطرح الأسئلة الحقيقية:
#من المسؤول عن تراجع القدرة الشرائية؟
#من المسؤول عن ارتفاع تكاليف المعيشة؟
#من المسؤول عن الأعباء التي تثقل كاهل الأسر المغربية؟
#ومن المسؤول عن الظروف الصعبة التي يعيشها المهنيون #والعمال والحرفيون؟
#أما التركيز على السائق البسيط وتقديمه دائماً في صورة المتهم، فلن يحل أي مشكلة، بل يزيد من الاحتقان ويبعد النقاش عن جوهر القضايا الحقيقية.
الذين يشتغلون في ظروف صعبة من أجل توفير لقمة العيش وخدمة المواطنين، وتحية لكل صوت حر يدافع عن كرامة العامل البسيط بدل استهدافه