15/06/2026
"فاش كتهضر على الصحة النفسية، ضروري غيخرج ليك شي واحد يقول ليك: «وا كثرتو علينا، هادشي ما كانش شحال هادي، هادشي راه غير تبوحط». إيه، #الاكتئاب والقلق ما كانش شحال هادي، ولكن ماشي حيت ما كانوش، حيت المسميات ما كانوش! راه كنتي كتسمع جارتنا مسكينة يالله ولدات كتبكي وتعيط للي يبكي معاها، واقيلا ضربوها بالعين حيت يالله ولدات دري، ولكن ما كنتيش كتسمع «اكتئاب ما بعد الولادة». كنتي كتسمع واحد مسكين موسوس غادي وحاضي جنابو، ولكن ما كنتيش كتسمع «لُونكسييتي» (L'anxiété). كنتي كتسمع واحد طار ليه الفريخ واقيلا مرتو سحرات ليه، ولكن ما كنتيش كتسمع «لا سيكيزوفريني» (La schizophrénie). فهادشي بغينا ولا كرهنا كان من شحال هادي، والصدمات راه كتدوز من جيل لجيل. ويكفي تشوف الحالة اللي حنا فيها دابا والاضطرابات النفسية اللي كنعانيو منها، باش تعرف الحالة #النفسية ديال الأجيال السابقة، هادي غير بلا ما نهضرو على الحروب وعلى المجاعات اللي دوزو."
إن الخلاصة من هذا كله تتجلى بوضوح في #الحوادث #المؤسفة والمفجعة التي وقعت في الآونة الأخيرة؛ فعندما نتحدث عن #الاضطرابات النفسية، يجب إعطاؤها أهمية بالغة وعناية قصوى.
والدليل القاطع على تقصيرنا هو إهمالنا المستمر والممنهج لهذه الاضطرابات واعتبارها مجرد "دلع" أو "تبوحط"، والنتيجة الحتمية اليوم هي ضياع جيل من الشباب، واندفاعهم نحو ارتكاب #جرائم مأساوية كان من الممكن تفاديها لو قدمنا لهم الدعم النفسي والعلاجي في الوقت المناسب. إن الصحة النفسية لم تعد ترفاً فكرياً، بل هي مسألة حياة أو موت لحماية مجتمعنا وشبابنا.