Mhamid امحاميد الغزلان

Mhamid امحاميد الغزلان M'Hamid El Ghizlane (en berbère : ⵜⴰⵔⴰⴳⴰⵍⵜ Taragalt, en arabe : امحاميد الغزلان M'Hamid El Ghizlane),

"فاش كتهضر على الصحة النفسية، ضروري غيخرج ليك شي واحد يقول ليك: «وا كثرتو علينا، هادشي ما كانش شحال هادي، هادشي راه غير ...
15/06/2026

"فاش كتهضر على الصحة النفسية، ضروري غيخرج ليك شي واحد يقول ليك: «وا كثرتو علينا، هادشي ما كانش شحال هادي، هادشي راه غير تبوحط». إيه، #الاكتئاب والقلق ما كانش شحال هادي، ولكن ماشي حيت ما كانوش، حيت المسميات ما كانوش! راه كنتي كتسمع جارتنا مسكينة يالله ولدات كتبكي وتعيط للي يبكي معاها، واقيلا ضربوها بالعين حيت يالله ولدات دري، ولكن ما كنتيش كتسمع «اكتئاب ما بعد الولادة». كنتي كتسمع واحد مسكين موسوس غادي وحاضي جنابو، ولكن ما كنتيش كتسمع «لُونكسييتي» (L'anxiété). كنتي كتسمع واحد طار ليه الفريخ واقيلا مرتو سحرات ليه، ولكن ما كنتيش كتسمع «لا سيكيزوفريني» (La schizophrénie). فهادشي بغينا ولا كرهنا كان من شحال هادي، والصدمات راه كتدوز من جيل لجيل. ويكفي تشوف الحالة اللي حنا فيها دابا والاضطرابات النفسية اللي كنعانيو منها، باش تعرف الحالة #النفسية ديال الأجيال السابقة، هادي غير بلا ما نهضرو على الحروب وعلى المجاعات اللي دوزو."
إن الخلاصة من هذا كله تتجلى بوضوح في #الحوادث #المؤسفة والمفجعة التي وقعت في الآونة الأخيرة؛ فعندما نتحدث عن #الاضطرابات النفسية، يجب إعطاؤها أهمية بالغة وعناية قصوى.
والدليل القاطع على تقصيرنا هو إهمالنا المستمر والممنهج لهذه الاضطرابات واعتبارها مجرد "دلع" أو "تبوحط"، والنتيجة الحتمية اليوم هي ضياع جيل من الشباب، واندفاعهم نحو ارتكاب #جرائم مأساوية كان من الممكن تفاديها لو قدمنا لهم الدعم النفسي والعلاجي في الوقت المناسب. إن الصحة النفسية لم تعد ترفاً فكرياً، بل هي مسألة حياة أو موت لحماية مجتمعنا وشبابنا.

من يتحمل مسؤولية مقتل السائحة الفرنسية بأمحاميد الغزلان؟قبل أن نغوص في الإجابة ونرتّب المسؤوليات، دعونا أولًا نتقدم بخال...
03/06/2026

من يتحمل مسؤولية مقتل السائحة الفرنسية بأمحاميد الغزلان؟

قبل أن نغوص في الإجابة ونرتّب المسؤوليات، دعونا أولًا نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى عائلة السائحة الفرنسية غوزلين، التي نعتبرها ابنتنا وليست مجرد سائحة. كما نقدم خالص التعازي إلى الشعب الفرنسي الشقيق و جميع صديقاتها و بناتها ، فعزاؤنا واحد، ونسأل الله أن ترقد روحها في سلام و يتغمدها بواسع رحمته.
لا يمكن تصور حجم الحزن والصدمة التي يعيشها سكان أمحاميد الغزلان بعد هذه الفاجعة؛ فالكل مصدوم، صغارًا وكبارًا، نساءً ورجالًا. لانه لم يسبق أن عاشت أمحاميد الغزلان حدثًا أليمًا كهذا، إذ كانت المنطقة لقرون ملتقى للحضارات والشعوب، و تفتح ابواب منازلها لكل الزوار، وعاش فيها أجدادنا جنبًا إلى جنب مع مختلف الأجناس في سلام وتعايش.
لقد اختارت ضيفتنا غوزلين الإقامة بأمحاميد الغزلان لأنها وجدت فيها الأمن والسكينة وطيبة أبنائها وهدوء أجوائها، كما اختارت الاستثمار فيها أيضا لأنها اعتبرت المحاميد والمغرب بلدها الثاني. كانت غوزلين أمًا لثلاث بنات، مشهودًا لها بحسن الخلق ومساعدة أبناء المنطقة محترمة عاداتنا و تقاليدنا . لكن شاء القدر أن تُزهق روح ابنتنا غوزلين على يد مجرم، أو مختل عقليًا، قادم من منطقة بعيدة ليستقر في أمحاميد الغزلان ويستغل طيبة وتسامح سكانها.
لو كان مرتكب هذه الجريمة من أبناء أمحاميد الغزلان، وارتوى بمائها وذاق رمال صحرائها وتربى على يد شيوخها ونسائها الشريفات،لما أقدم على فعلته الشنيعة؛ فأمحاميد الغزلان لم تُنجب يومًا مجرمين ولا قتلة.

هذا المجرم، المختل عقليًا، شكّل خطرًا على سلامة السكان قبل الزوار، وروّع أبناء المنطقة قبل السياح. و إكتووا بناره و جرائمه قبل أن تكتوي بها هذه السائحة البريئة، لقد كنا ضعفاء امام بطش هذا المجرم بسبب تقاعس السلطات المختصة في المساعدة على كبح جماحه .وكما يقول المثل: "على من تشتكي حبة القمح إذا كان القاضي دجاجة؟".

فرغم الشكايات المتكررة التي بلغت، حسب تصريحات بعض السكان، أكثر من 30 شكاية قُدمت إلى الجهات الأمنية المعنية ضد هذا الشخص، لم يتم التحرك بالشكل المطلوب، أو لم تُعطَى تلك الشكايات الأهمية اللازمة. لغايات يعرفها اهل امحاميد الغزلان أكثر من غيرهم ،وبقي المجرم حرًا طليقًا جعله يتمادى في أفعاله، إلى أن ارتكب جريمته البشعة.
لم تكن غوزلين وحدها ضحية هذه الجريمة، بل ساكنة أمحاميد الغزلان وزاكورة عمومًا. فلو قامت الجهات المعنية بدورها كما يجب، و تحركت في الوقت المناسب ،لما وصلت يد هذا المجرم إلى روح هذه البريئة التي كانت قد تقدمت بشكاية ضد هذا الشخص، وكانت تعتزم مقابلة وكيل الملك بزاکورة صباح يوم الحادث، قبل سفرها إلى فرنسا لزيارة عائلتها، ظنًا منها أن الجهات المختصة ستحميها وأن القضاء سينصفها، لكن يد الغدر سبقت كل شيء.

ما وقع ليس مجرد جريمة عادية، بل جريمة كبرى سيدفع ثمنها الجميع، خاصة ساكنة أمحاميد الغزلان وزاكورة. والسؤال المطروح: من نحاسب بعد الذي وقع ؟
هل نحاسب أنفسنا لأننا عجزنا عن حماية ضيفتنا غوزلين؟ أم نحاسب الجهات الأمنية التي لم تحمِنا جميعًا من بطش هذا المجرم، ومن غيره من المجرمين، ممن لا يزالون طلقاء؟ و منهم من يهددنا بالقتل رغم أننا وضعنا جميع الادلة و الاثباتات بين يدي القضاء لانصافنا ،لكن ربما علينا الانتظار حتى تزهق روحنا لتتحرك الجهات المعنية لحمايتنا.
إن ما وقع يجب ألا يمر مرور الكرام. فروح غوزلين يجب أن تبقى حية بيننا، وأن تدفعنا إلى تعزيز الأمن ومحاربة كل مظاهر الجريمة والتطرف. كما يجب أن يتكاتف الجميع، سكانًا ومستثمرين و سلطات، لحماية سمعة المنطقة، خاصة في ظل محاولات استغلال هذه الجريمة المنعزلة من جهات معادية لضرب القطاع السياحي الذي يُعد موردًا اقتصاديًا أساسيًا للسكان.
أما السلطات الإقليمية، فعليها تحمل مسؤوليتها، وفتح تحقيق نزيه وشفاف، و تحريك المتابعات و الشكايات التي ظلت لشهور طي الرفوف، وترتيب المسؤوليات بشأن الشكايات التي لم تُعالج، والإجابة عن تساؤلات الساكنة: لماذا ظل هذا الشخص حرًا طليقًا رغم الشكايات؟ و لماذا يتم التغاضي وعدم التحرك احيانا في بعض الجرائم بالمنطقة رغم النداءات المتكررة ؟ وإذا كان هذا الشخص مختلًا عقليًا، لماذا لم يتم تفعيل المساطر القانونية لإيداعه بمؤسسة متخصصة، كمستشفى الأمراض العقلية بورزازات؟
لماذا تزايدت الشكوك بين أبناء المحاميد الغزلان ان هناك جهات تعمل على جعل المنطقة وكرا للاجرام و المخدرات و السيبة ؟

إن المرحلة الراهنة تتطلب من السلطات الادارية و الامنية الحزم، واتخاذ إجراءات صارمة ضد كل من يهدد أمن المنطقة وسكانها وزوارها . و الضرب بيد من حديد على كل من يحمل سلاحا ابيضا او يهدد مواطنا،أو سائحا، كما تستدعي التعاون مع المجتمع المدني و الابتعاد عن التوجيهات الفوقية لتعطيل المساطر الجنائية، وإعادة الاعتبار للمنطقة عبر تعزيز الامن و خلق مشاريع تنموية، وتأهيل الشباب، وتنظيم القطاع السياحي (الذي أصبح للاسف ملاذا لمجموعة من الغرباء عن المحاميد)، ومنح الأولوية لأبناء المنطقة في الإرشاد السياحي داخل الفضاءات الصحراوية، قبل أن تتكرر مآسٍ أكبر. و ضحايا اخرين قد نكون نحن او انتم او سياحا اخرين لا قدر الله.

إبن المنطقة جمال ب

امحاميد الغزلان.. وقفة شموع تجسد قيم التضامن والانسانيةفي مشهد مؤثر طبعته مشاعر الحزن والتعاطف، نظم ابناء امحاميد الغزلا...
02/06/2026

امحاميد الغزلان.. وقفة شموع تجسد قيم التضامن والانسانية

في مشهد مؤثر طبعته مشاعر الحزن والتعاطف، نظم ابناء امحاميد الغزلان مساء اليوم وقفة تضامنية تكريما لروح السيدة الراحلة

وشهدت الوقفة مشاركة واسعة لساكنة المنطقة، كما انضم اليها عدد من الاجانب المقيمين والزوار من جنسيات مختلفة، في صورة جسدت عمق الروابط الانسانية التي تجمع بين سكان امحاميد الغزلان وضيوفها من مختلف بلدان العالم.

وحمل المشاركون الشموع ووقفوا دقيقة صمت ترحما على روح الضحية، معبرين عن حزنهم العميق واستنكارهم الشديد لهذا الفعل الاجرامي الذي لا يعكس قيم المنطقة ولا اخلاق اهلها المعروفين بالتسامح والتعايش واحترام الانسان.

كما شكلت هذه الوقفة رسالة قوية تؤكد وحدة وتضامن جميع مكونات المجتمع المحلي، مغاربة واجانب، في مواجهة كل اشكال العنف والكراهية، وتمسكهم بقيم السلام والمحبة والاحترام المتبادل التي ميزت امحاميد الغزلان عبر تاريخها.

واكد المشاركون ان هذه المأساة لن تنال من صورة المنطقة كفضاء للامن والاستقرار والتعايش بين الثقافات، مشددين على ان امحاميد الغزلان ستظل ارضا للضيافة والانفتاح، وواحة تحتضن زوارها ومقيميها بروح الاخوة والانسانية.

لتكون الشموع المضيئة بمحاميد الغزلان اكثر من مجرد تعبير عن الحزن، بل كانت رسالة امل وتضامن، ورسالة وفاء لروح الضحية، وتأكيداً على ان القيم الانسانية النبيلة ستبقى اقوى من كل مظاهر العنف.

🖋️ عبد العزيز العيادي

01/06/2026

Celebrating my 10th year on Facebook. Thank you for your continuing support. I could never have made it without you. 🙏🤗🎉

امحاميد الغزلان.. مقتل  أجنبية مقيمة  يستنفر السلطات والساكنة تؤكد: "حادث معزول ارتكبه مريض نفسي ولا يمس بأمن المنطقة"ام...
01/06/2026

امحاميد الغزلان.. مقتل أجنبية مقيمة يستنفر السلطات والساكنة تؤكد: "حادث معزول ارتكبه مريض نفسي ولا يمس بأمن المنطقة"
امحاميد الغزلان اهتز الرأي العام المحلي بجهة درعة تافيلالت اليوم، على وقع حادثة مؤلمة تمثلت في مقتل مقيمة أجنبية؛ وهي الواقعة التي خلّفت حزناً عميقاً وأسفاً شديداً في نفوس الساكنة المحلية والفاعلين بالمنطقة. ووفقاً للمعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيه يعاني من اضطرابات عقلية حادة ومعروفة، إذ سبق أن وُضعت ضده عدة شكايات بسبب سلوكاته الخطيرة، بل إن للمعني بالأمر سوابق واعتداءات موثقة حتى ضد والديه. وتبين أيضاً أن الضحية نفسها كانت قد تقدمت بدعوى قضائية ضده بعدما وضعت شكاية رسمية في وقت سابق، وكانت تنتظر فقط موعد الجلسة للنظر في الملف؛ مما يؤكد بالدليل القاطع أن هذه الجريمة ترتبط بوضع صحي ونفسي خاص بالجاني، ولا تعكس بتاتاً سلوكاً عاماً أو ظاهرة مجتمعية منتشرة.
وفي مقابل هذا المصاب الجلل، يؤكد فاعلون جمعويون ومحليون أن المنطقة بما فيها إقليم زاكورة والجنوب الشرقي قاطبة تواصل عملها الدؤوب في استقبال الزوار بروح من الانفتاح والتسامح؛ فهي تجسد مفهوم "الدار الكبيرة" التي ترحب بالمغاربة والأجانب على حد سواء، وتُعرف بخصوصيتها الثقافية العريقة واحترامها لكرامة الإنسان. كما أن المؤسسات والمبادرات الإنسانية العديدة التي تشهدها محاميد الغزلان، كالمراكز ذات البعد الثقافي والتكويني التي تؤطر شراكات استراتيجية مع جامعات أوروبية، تساهم باستمرار في استقدام السياح والطلبة وترسيخ قيم العيش المشترك والاحترام المتبادل. ورغم أن المنطقة عرفت خلال سنوات متفرقة بعض الحوادث المعزولة، فإنها تبقى في إطار الحوادث العادية التي قد تقع في أي بقعة من العالم، إلا أن هذه الواقعة انتهت للأسف بجريمة قتل جعلتها أكثر إيلاماً؛ ليعبر سكان المحاميد الغزلان عن تعاطفهم المطلق مع أسرة الضحية، مؤكدين أن هذا الحادث الاستثنائي يظل معزولاً ولا يمس بأمن المنطقة أو بصورة المغرب كبلد آمن ومضياف يستقبل زواره من مختلف أنحاء العالم.

#المغرب #زاكورة

#الراشيدية #ورزازات #مراكش

@الجميع

Address

Centre Mhamid
Mhamid El Rhozlane
47402

Telephone

+212524886792

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mhamid امحاميد الغزلان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Mhamid امحاميد الغزلان:

Shortcuts

Share

Category