24/01/2020
هل ينبش عامل الصويرة، في قضية إجهاض المشروع السياحي العملاق Tafedna Bay
بقلم : سعيد أحتوش
كانت منطقة إيحاحان، ومعها إقليم الصويرة، قاب قوسيْن أو أدنى، من أن تنقلب رأسا على عقِب، وتكون قاطرة للتنمية السياحية بآمتياز، لكن إجهاض مشروع Tafedna Bay في مهده، وتحديدا في سنة 2008 حال دون ذلك، حيث باءت المحاولات العديدة، للشركة السياحية الإسبانية العملاقة GCP التي رست عليها الصفقة، من أجل الحصول على الضوء الأخضر، للشروع في الأشغال، باءت بالفشل، لأسباب مجهولة، رغم محاولات عديدة، من الشركة السالفة الذكر، لمدة ثلاث سنوات، رغم موافقة وزارة الشامي أنذاك، على المشروع المذكور
وجدير بالذكر، أن منطقة تافضنة الساحلية، كانت ستكون هي مسرح المشروع السياحي الضخم هذا، وبالتحديد وعاء عقاري، تبلغ مساحته 450 هكتارا، بتكلفة مالية، يقال أنها، حُددت في مبلغ 700 مليار، حسب إحدى مصادرنا...، مشروع حضي بموافقة وزارة السياحة/المجلس الجهوي للسياحة، وكان سيتضمن فيلات، وفنادق، وملاعب كولف، مارينا....، وغيرها من التجهيزات والمرافق، التي كانت ستستفيد من عائداتها المالية، خزينة جماعة تافضنة، وستساهم في تشغيل اليد العاملة، دون أن نغفل طبعا، إنعاش الحركة السياحية، ليس فقط، بمنطقة تافضنة، أو بالإقليم، بل بالمغرب عامة
فهل يبادر عامل إقليم الصويرة، عادل المالكي، للنبش في هذا الملف، في ظل الحرص الكبير للرجل، على الإنخراط التام، في سياسة الأوراش السياحية الكبرى، التي تنهجها المملكة؟