د.عبد الجليل زلوفي dr.abdeljalil zeloufi

د.عبد الجليل زلوفي  dr.abdeljalil zeloufi تنظيم رحلات العمرة والحج

19/09/2026
18/09/2026

#عمرة #حج #كلام

15/09/2026

✈️ رحلاتكم إلى المدينة المنورة بكل سهولة وراحة

يسرّنا أن نحيط زبنائنا الكرام علماً بتوفير رحلات مباشرة من وجدة إلى المدينة المنورة، إضافة إلى رحلات غير مباشرة عبر الدار البيضاء.

📍 وجدة ➡️ المدينة المنورة
✈️ رحلات مباشرة
🔄 رحلات غير مباشرة عبر الدار البيضاء

📞 للاستعلام والحجز:
0661735498الدكتور عبد الجليل زلوفي
مدير الوكالة

ماناتور
نحن بعون الله نرعاكم

‎ ‎ في كل عصر يخرج ناعق يتصدر للكلام في دين الله بغير علم، ولابد من التصدي لمثل هؤلاء الذين جمعوا بين الجهل المركب ،فلا ...
07/09/2026

‎ ‎ في كل عصر يخرج ناعق يتصدر للكلام في دين الله بغير علم، ولابد من التصدي لمثل هؤلاء الذين جمعوا بين الجهل المركب ،فلا يكتفون بجهلهم، بل يدعون الناس إليه، وينصبون من أوهامهم أصولًا يحاكمون إليها نصوص الوحي. ومن جملة ما خرج به علينا بعضهم اليوم دعواه أن قولنا: (الله أكبر)مقتضاه المفاضلة التي تستلزم الاشتراك في الجنس بين الخالق والمخلوق
وهذا محض خلط بين دلالة اللفظ ولوازم المتوهم في فهمه ،فإن قولك: (الله أكبر)لا يضع الخالق والمخلوق في كفتي ميزان واحد، ولا يقتضي إثبات مماثلة أو مشاركة بينهما في حقيقة من الحقائق؛ لأن ذات الله جل جلاله منزّهة عن الدخول تحت الأجناس والأنواع، وعن أن تكون محلًا للشركة والمماثلة. والمقصود من قولنا (الله أكبر) إثبات كمال كبريائه وعظمته وجلاله، ونفي أن يكون له سبحانه نظير أو مساوي في ذلك.
وقد قرر أهل المنطق أن مفهوم الجزئي لا يقبل الشركة، كما قال الإمام الأخضري في (السُّلَّم):

مَفْهُومُ الاِشْتِرَاكِ فِي كُلِّيٍّ اسْتَوَى
وَالْجُزْئِيُّ مَفْهُومٌ بِلَا شِرْكٍ حَوَى

وبناءً على أوليات النظر العقلي، فلا يصح أن يُجرى قياس تفاضل بين ذات مقدسة لا تقبل الشركة وبين خلقه على وجه يقتضي التماثل والاشتراك في الحقيقة؛ لأن مجرد ورود صيغة (أفعل) لا يستلزم أن يكون طرفا المفاضلة متماثلين أو داخلين في جنس واحد على النحو الذي يتوهمه المعترض.
إن أصل هذه الشبهة مبني على مقدمة وهمية مرجوحة، تظن أن صيغة «أفعل» تقتضي القياس الإنساني والمقارنة الحسية حتمًا. والمنكر هنا سقط في مغالطة منطقية؛ إذ جعل من هذا الوهم اللغوي أصلًا يقينيًا، ثم أقام عليه قياس تمثيل فاسد الوضع، وقاس الغائب على الشاهد بلا جامع معتبر. وقد نبه ابن عاصم الغرناطي في (مرتقى الوصول )على أن الأدلة المبنية على الأوهام أو على قياس التمثيل لا تفيد القطع واليقين، فقال:

وَنَاتِجٌ عَنْ كُلِّ مَا سَبَقَا
لَا يَكُونُ قَطْعِيًّا بِالدَّلِيلِ بَقَا

كَقِيَاسِ الاِسْتِقْرَاءِ وَالتَّمْثِيلِ
وَلَا يُفِيدُ القَطْعَ بِالدَّلِيلِ

فادعاء المقارنة والمماثلة هو محض وهم عقلي فاسد لا يصمد أمام البرهان اليقيني، وإنما مقصود اللفظ هو إثبات العلو المطلق، وكمال كبريائه وعظمته، ونفي المماثل والمساوي عنه سبحانه وتعالى.
فكيف تجعل وهمًا لغويًا مقدمة يقينية، ثم تبني عليه حكمًا عقديًا؟ ثم انظر إلى قوله تعالى: (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ)، فهل مجرد ورود صيغة «أكبر» يقتضي أن يكون الطرفان داخلين في جنس واحد حتى تقع بينهما مفاضلة؟ هذا ضرب من الحماقة لا يصمد أمام أدنى نظر،فالآية فسرها أهل العلم على وجوه، منها أن ذكر الله لعباده أكبر من ذكر العباد له، فأين الندية التي تزعم أنها لازمة لصيغة «أفعل»؟
ثم انظر إلى قوله تعالى: (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)،فهل يلزم من وصف الله بأنه "أحسن الخالقين"أن يكون سبحانه واحدًا من جنس الخالقين، ثم وقع التفضيل بينه وبينهم؟ أم أن هذا لازم باطل نشأ من تحميل صيغة التفضيل ما لا تقتضيه؟ وكذلك قوله تعالى: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا)، فهل يلزم من صيغة «أصدق» أن يكون الله سبحانه داخلًا مع غيره في حقيقة واحدة حتى تصح المفاضلة؟ أم أن المراد إثبات كمال صدقه سبحانه، ونفي أن يكون أحد أصدق منه؟
فبان بذلك أن الإشكال ليس في لفظ (أكبر)ولا في صيغة (أفعل)، وإنما في أصل فاسد يجعل كل صيغة تفضيل مستلزمة للمماثلة والندية، ثم يبني على هذا الوهم قياسًا بين الخالق والمخلوق من غير جامع معتبر. وهذا عين الخلط بين الاشتراك اللفظي والاشتراك الحقيقي، وبين ما يصح من وجوه الاستدلال وما لا يصح من قياس التمثيل الفاسد.
والأعجب من ذلك أن تجعل هذا التوهم اللغوي ذريعة إلى الطعن في السنة، فإن قول (الله أكبر) من الألفاظ الثابتة في السنة ثبوتًا مستفيضًا، وهو من أعظم ألفاظ الذكر التي تعبّد الله بها عباده في الأذان والصلاة وغيرها. فلا تُرَدُّ النصوص الصحيحة بأصل لغوي متوهم لمجرد أنك ظننت أن كل تفضيل لا بد أن يكون بين متماثلين.
فالله أكبر،أي هو سبحانه المتفرد بكمال الكبرياء والعظمة والجلال، ولا يلزم من ذلك بحال أن يكون داخلًا مع خلقه في موازنة أو مفاضلة تجري بين المتماثلين. تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا، (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ).

د. عبد الجليل زلوفي

Address

Oujda

Telephone

+212661735498

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when د.عبد الجليل زلوفي dr.abdeljalil zeloufi posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to د.عبد الجليل زلوفي dr.abdeljalil zeloufi:

Shortcuts

Share

Category