16/02/2026
⛔️ صورتان في اليوم نفسه…وكأن الزمن قرر أن يعقد مقارنة مباشرة دون تعليق
- الأولى من المغرب: توقيع مشروع استثماري ضخم بمئات الملايين من الدولارات مع مجموعة Safran، عملاق الصناعات الجوية العالمي، لإقامة مصنع كبير في الدار البيضاء لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات….احتفال بلغة الأرقام، فرص الشغل، نقل التكنولوجيا، والتخطيط لسماء أعلى ومستقبل أبعد.
- الثانية من الجزائر: إقامة مباراة كرة قدم تجمع منتخب الجزائر مع عناصر من جبهة البوليساريو الانفصالية..احتفال بأجواء بروباغندا، شعارات جوفاء، ورسائل لا علاقة لها بالاستثمار أو التنمية.
بين صورة تُوقَّع فيها عقود لبناء مصانع تصمم أجزاء الطائرات، و أخرى تُلتقط فيها أهداف خبيثة على أرضية ملعب…يظهر الفرق واضحًا :
- هناك من يستثمر في هندسة الهبوط الآمن للطائرات،
- وهناك من يستثمر في رفع الأعلام والشعارات و التآمر على الآخرين.
- هناك من يخطط لخلق فرص عمل وتوطين صناعات دقيقة في بلاده،
- وهناك من يخطط لجعل التصفيق أعلى من صافرة الحكم .
- هناك من يصنع معدات تُركّب في طائرات تعبر القارات،
- وهناك من يصنع مشاهد تركب في نشرة الثامنة مساءً
منقول