09/03/2026
خاصنا نفهمو الأول كيفاش وقعنا فهاد الوضع. من بين الأسباب هو القانون ديال تحويل بطاقة الثقة الورقية إلى بطاقة بيومترية. الوزارة الوصية دارت واحد النهج واضح: أي سائق بغا ياخذ البطاقة البيومترية خاصو يكون خدام، وما دام خدام فهو ملزم بالخلاص للصندوق. وهنا كان الفخ اللي طاحو فيه بزاف ديال السائقين، حيث ولات الخدمة مربوطة بالأداء، واللي عندو ديون بقا محاصر بين الخدمة وبين تراكم الديون.
المشكل الكبير كذلك أن النقابات، مع كامل الأسف، كان خاصها تدافع على السائقين فهاد المرحلة، لكن الواقع كيبين أن دورها بقى ضعيف. فالغالب كيكون الحوار بينها وبين الوزارة غير شكلي، ما كيتقدموش باقتراحات حقيقية، وإنما كيجلسو معاهم ويتخبرو بالقرارات اللي تقررات، ومن بعد كيجيو غير يبلغو السائقين بها، لا أكثر ولا أقل.
لهذا الحل الحقيقي خاصو يكون جماعي: توحيد صف السائقين المتضررين، وتنظيم الصوت ديالهم، والمطالبة بحلول حقيقية بحال إعادة الجدولة أو الإعفاء من الديون، لأن الاستمرار بهاد الطريقة غير يزيد يعمّق الأزمة.