
20/03/2025
●هنا ميناء طنجة المتوسط... معاناة السائقين بين الفوضى والمحسوبية...
●عند بوابات ميناء طنجة المتوسط، لا صوت يعلو فوق الفوضى. طوابير طويلة، إجراءات معقدة، تأخير غير مبرر، ومحسوبية تطفو على السطح. هنا حيث يُعامل السائق المهني كأنه مجرد رقم في طابور الإنتظار، حيث لا إحترام للزمن ولا إعتبار للجهود...
●حوادث سير وعشوائية قاتلة
داخل الميناء وخارجه، يتكرر المشهد ذاته: شاحنات متكدسة، سائقون مرهقون، طرق مزدحمة، وحوادث يومية نتيجة سوء التنظيم. لا إشراف حقيقي، ولا تدابير سلامة تحمي الأرواح. وكأن حياة السائقين لا تهم أحدًا، سوى عند فرض الرسوم المتزايدة لعبور الشاحنات ورفع مداخيل شركات التسيير...
●تعذيب نفسي وجسدي للسائقين
لا راحة، لا نوم، لا كرامة. الإنتظار لساعات طويلة، وغياب أماكن مريحة للإستراحة، تعسف في المعاملات، وإحتقار واضح لمن يقضون حياتهم على الطرق لضمان وصول البضائع في الوقت المحدد... البعض يصف الأمر بـ"التعذيب الممنهج والعقاب الجماعي"، حيث يضطر السائق لتحمل الضغط النفسي والجسدي، دون أن يجد من ينصفه...
●الزبونية والمحسوبية... قانون غير مكتوب،
من يملك العلاقات، يمر سريعًا. من يفتقر إليها، يبقى عالقًا لساعات وربما أيام. الميناء لا يخضع لقوانين واضحة، بل تحكمه المصالح والرشاوى التي أصبحت علنية... السائقون يصرخون، يطالبون بالعدالة، لكن لا مجيب.
●إلى متى؟؟؟
●ميناء طنجة المتوسط، الذي يُفترض أن يكون نموذجًا حديثًا للنقل والخدمات اللوجستية، تحول إلى كابوس للسائقين المهنيين. إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ إلى متى ستظل السلطات تتجاهل أصوات من يحركون عجلة الاقتصاد في هذا البلد المنهك إقتصاديا واجتماعيا...؟
●السائق المهني ليس عبداً، وليس رقماً في إحصائيات الميناء... هو إنسان...، يستحق الاحترام والكرامة...
🖋️لجنة
الإعلام والتواصل