18/04/2026
عثمان شاب ، شغال في السوق العربي من ما هو صغير. كان شايف إنو المشكلة الكبيرة في السودان ما في "البضاعة"، المشكلة في "الثقة والضمان". الناس بتشتري المكيفات والثلاجات، وبعد أسبوع الموتور يضرب والتاجر يقول ليك: "والله يا حبيبنا طلعت من المحل تاني ما بعرفك
١. الفكرة :
عثمان قرر يفتح "بزنس" وسيط. ما ببيع أجهزة، ببيع "راحة بال". عمل شركة صغيرة بتفحص الأجهزة قبل الزول يشتريها، وبتدي "كرت ضمان" من عندها هي، وتوفر فنيين للصيانة في البيت.
٢. العقبات:
أول ما بدأ، تجار "الكسر" والسوق شبعوه نبذ: "يا عثمان إنت قايل نفسك في دبي؟ الناس هنا بتدور الرخيص، ما بتدور الضمان". عثمان ما اشتغل بيهم، بدأ بـ 5 فنيين "معلمين" وعندهم أمانة.
٣. المحك (الريسك المحسوب):
جاتو طلبية كبيرة لشركة ناشئة دايرين يفرشوا مكتب كامل مكيفات "اسبليت". عثمان جازف وجاب أجهزة بضمانو الشخصي. المكيفات طلعت فيها عيب مصنعي من المصدر! هنا عثمان كان قدام خيارين: يا يزوغ ويقفل تلفونو، يا يتحمل المسؤولية.
عثمان قرر يغير المكيفات كلها من جيبو الخاص، وخسر "الورا والقدامو".
٤. الحصاد (السمعة هي الراس مال):
الحركة دي خلت الشركة تكتب عنه في "الفيسبوك" وتعمل ليهو دعاية ما بتشترى بقروش. السوق كلو عرف إنو "عثمان ضمان". وبدل ما كان بفتش للزبائن، بقوا التجار الكبار هم البيجروا وراهو عشان يخت "استيكر" شركته في أجهزتهم.