14/02/2026
ليس مجرد وردة حمراء
بل مسألة دين وولاء ، فالأعياد التي يشرعها الله عز وجل هي شعائر خاصة به، وما يُسمّى بـ"عيد الحب" إنما ابتدعه أهل الكتاب الذين غيروا وبدلوا في دين الله، وحوّلوا هذا اليوم إلى موسم لتأكيد العشق والغرام المحرم..
قد يتساهل البعض ويشارك في هذه المناسبات، ولا يدرك حجم المخالفة والمعصية، فليحذر المسلمون من الانخداع بها.
وقد حذّر النبي ﷺ من متابعة أهل الكتاب والتشبه بهم فقال ﷺ:
«لتتبعن سنن من قبلكم شبراً بشبر، وذراعاً بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه»
متفق عليه عن أبي سعيد الخدري.
كما جاء في حديث ابن عمر:«من تشبَّه بقوم فهو منهم»
— حديث حسن، أخرجه أحمد وأبو داود وابن حبان.
قدوتك في الحب والطاعة هو رسول الله ﷺ، وشباب الصحابة الذين ربّاهم على العفة والهمة العالية. ومنهم أسامة بن زيد، الذي أمّره النبي ﷺ على قيادة الجيش وهو شاب، مثال حي للشباب المؤمن.
وقال ﷺ: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» متفق عليه
الحب في الإسلام هو في الزواج الحلال، وليس العشق والغرام الذي يبعد العبد عن ربه تبارك وتعالى
فكونوا على دينكم أعزّة، وقلوبكم معلّقة بالله وحده.